عمر بن الخطاب عمر بن الخطّاب هو من أصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وثاني الخلفاء الراشدين، أشتهر بالعدالة بين الناس حيث كان قاضياً يفرق بين الحق والباطل وينصف بين الناس المسلمين وغير المسلمين، وكان ذلك سبب تسميته بالفاروق، وبالرغم من القساوة والشدّة التي كانت تظهر على الفاروق إلا أنها كانت تخفي الرقة واللين خلفها، وكان عمر بن الخطاب قبل إسلامه من أكثر الأشخاص عداوةً للإسلام ولمحمد عليه السلام ولم يستطع تقبله أبداً حيث أنه فكر في أحد الأيام بقتل محمد عليه السلام إلا انه أسلم قبل أن يفعل ذلك، وسنقدم قصة إسلام عمر بن الخطاب بالتفصيل خلال هذا المقال. قصة إسلام عمر بن الخطاب قرر عمر في أحد الأيام أن يقتل سيدنا محمد عليه السلام، فأخذ سيفه وخرج من منزله باحثاً عنه، فالتقى في طريقة بأحد الصحابة وسأله عن مكان وجود محمد وقال بأنه يريد قتله حيث كان عمر شجاعاً لا يخاف أحد، ولكن الصحابي قال له قبل أن تذهب لقتل محمد ابدأ بأهل بيتك أولاً، فتعجب عمر ولم يفهم ما كان قصد الصحابي وسأله عمر عن ذلك، فأخبره الصحابي بأن أخته فاطمة وزوجها قد أسلما. عندما سمع عمر بأن أخته وزوجها قد أسلما غضب غضباً شديداً وقرر الذهاب إلى بيت أخته فاطمة، وعندما طرق باب المنزل فتح له زوج أخته سعيد بن زيد فسأله إن كان قد أسلم فأجابه بنعم فضربه عمر، وأمسك بأخته وسألها أيضاً وضربها ضربة شق بها وجهها فور جوابها. بعد أن ضرب عمر أخته فاطمة سقط منها ورقةً على الأرض فأمسك بها عمر فوجدها صحيفة قرآن، وقرأ قوله تعالى: {طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} سورة طـه. بعد أن أكمل عمر قراءة هذه الآيات تبدل حاله وقال "ما هذا بكلام بشر" ثم قال "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله"، وقال بعدها أريد أن أرى محمد أخبروني أين أجده، وذهب بعدها متوجها إلى سيدنا محمد. عندما وصل عمر وطرق الباب كان عند الرسول محمد عدداً من الصحابة فعندما علموا أنه عمر خافوا جميعهم، فقام حمزة بن عبد المطلب قائلاً لمحمد دعه لي، إلا أن سيدنا محمد قال: "أتركه يا حمزة"، ودخل عمر وأمسك به سيدنا محمد وقال له: "آما آن الأوان يا ابن الخطاب" فقال عمر" أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله". وبعدها قام الصحابة وكبروا تكبيراً عظيماً لما سمعوه من عمر، وأعتبر إسلامه نصراً وفخراً للإسلام والمسلمين.

قصة إسلام عمر بن الخطاب

قصة إسلام عمر بن الخطاب

بواسطة: - آخر تحديث: 20 أكتوبر، 2017

تصفح أيضاً

عمر بن الخطاب

عمر بن الخطّاب هو من أصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وثاني الخلفاء الراشدين، أشتهر بالعدالة بين الناس حيث كان قاضياً يفرق بين الحق والباطل وينصف بين الناس المسلمين وغير المسلمين، وكان ذلك سبب تسميته بالفاروق، وبالرغم من القساوة والشدّة التي كانت تظهر على الفاروق إلا أنها كانت تخفي الرقة واللين خلفها، وكان عمر بن الخطاب قبل إسلامه من أكثر الأشخاص عداوةً للإسلام ولمحمد عليه السلام ولم يستطع تقبله أبداً حيث أنه فكر في أحد الأيام بقتل محمد عليه السلام إلا انه أسلم قبل أن يفعل ذلك، وسنقدم قصة إسلام عمر بن الخطاب بالتفصيل خلال هذا المقال.

قصة إسلام عمر بن الخطاب

  • قرر عمر في أحد الأيام أن يقتل سيدنا محمد عليه السلام، فأخذ سيفه وخرج من منزله باحثاً عنه، فالتقى في طريقة بأحد الصحابة وسأله عن مكان وجود محمد وقال بأنه يريد قتله حيث كان عمر شجاعاً لا يخاف أحد، ولكن الصحابي قال له قبل أن تذهب لقتل محمد ابدأ بأهل بيتك أولاً، فتعجب عمر ولم يفهم ما كان قصد الصحابي وسأله عمر عن ذلك، فأخبره الصحابي بأن أخته فاطمة وزوجها قد أسلما.
  • عندما سمع عمر بأن أخته وزوجها قد أسلما غضب غضباً شديداً وقرر الذهاب إلى بيت أخته فاطمة، وعندما طرق باب المنزل فتح له زوج أخته سعيد بن زيد فسأله إن كان قد أسلم فأجابه بنعم فضربه عمر، وأمسك بأخته وسألها أيضاً وضربها ضربة شق بها وجهها فور جوابها.
  • بعد أن ضرب عمر أخته فاطمة سقط منها ورقةً على الأرض فأمسك بها عمر فوجدها صحيفة قرآن، وقرأ قوله تعالى: {طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} سورة طـه.
  • بعد أن أكمل عمر قراءة هذه الآيات تبدل حاله وقال “ما هذا بكلام بشر” ثم قال “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله”، وقال بعدها أريد أن أرى محمد أخبروني أين أجده، وذهب بعدها متوجها إلى سيدنا محمد.
  • عندما وصل عمر وطرق الباب كان عند الرسول محمد عدداً من الصحابة فعندما علموا أنه عمر خافوا جميعهم، فقام حمزة بن عبد المطلب قائلاً لمحمد دعه لي، إلا أن سيدنا محمد قال: “أتركه يا حمزة”، ودخل عمر وأمسك به سيدنا محمد وقال له: “آما آن الأوان يا ابن الخطاب” فقال عمر” أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله”.
  • وبعدها قام الصحابة وكبروا تكبيراً عظيماً لما سمعوه من عمر، وأعتبر إسلامه نصراً وفخراً للإسلام والمسلمين.