نقوم عادة بالكثير من الأفعال و الأمور من غير التفكير بتبعياتها, سواء أكانت إيجابية أو سلبية, بحيث تؤثر على علاقتنا مع الأشخاص بطريقة قد تضر بها أو تقويها و تزيدها متانة, فهناك أمور بديهية ينبغي القيام بها من دون أدنى تفكير, و تكون في العادة غريزية ليست بحاجة إلى الإمعان و التدبير من أجل القيام بها, كغسل اليدين, و الإبتسامة, و تناول الطعام, إلا أن هناك الكثير من الأمور التي يجب علينا محاولة  تجنبها, و التي قد لا تصب في مصلحتنا, و تؤثر على مستوى حياتنا. ما هي الأفعال التي ينبغي علينا تجنبها تماما؟ التجسس على رسائل الأشخاص الآخرين, سواء كانت رسائل للبريد الإلكتروني, أو إتصالات شخصية. رمي بقايا الطعام في سلة المهملات, بحيث يتحتم علينا شراء و طبخ بقدر ما يمكن استخدامه, و محاولة إعطاء ما يتبقى منه للأشخاص المحتاجين. عدم الوفاء بالوعود المقطوعة للأطفال, الذين يثقون بسهولة بكل كلمة تقال من خلالنا, مما يجرح مشاعرهم, و يكسر بخاطرهم. السخرية على أوضاع و مستويات الأشخاص الآخرين, و حالتهم المعيشية و المادية. حمل الضغينة المرة اتجاه  الأشخاص, بدلا من الإبتسامة التي قد تحل محلها, و تهدي النفوس. إهمال اثنين من احتياجات الجسم, كتناول وجبات الطعام في الوقت المناسب, و النوم في الوقت المناسب. تجاهل بعض الأعراض المهمة, كالسعال المستمر, و بعض الآلام و الأورام, حتى و لو كانت صغيرة الحجم. كتابة رسالة بريد إلكتروني, أو رسالة غاضبة, تحتوي على كلمات جارحة, لا يمكن تصحيحها, أو التراجع عنها لاحقا. هدر الموارد بكل بساطة, كاستخدام الكثير من المياه في حمامات الفندق, أو ترك الأضواء مضاءة في منزل شخص آخر.

في الحياة: أمور تجنب القيام بها

في الحياة: أمور تجنب القيام بها

بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

نقوم عادة بالكثير من الأفعال و الأمور من غير التفكير بتبعياتها, سواء أكانت إيجابية أو سلبية, بحيث تؤثر على علاقتنا مع الأشخاص بطريقة قد تضر بها أو تقويها و تزيدها متانة, فهناك أمور بديهية ينبغي القيام بها من دون أدنى تفكير, و تكون في العادة غريزية ليست بحاجة إلى الإمعان و التدبير من أجل القيام بها, كغسل اليدين, و الإبتسامة, و تناول الطعام, إلا أن هناك الكثير من الأمور التي يجب علينا محاولة  تجنبها, و التي قد لا تصب في مصلحتنا, و تؤثر على مستوى حياتنا.

ما هي الأفعال التي ينبغي علينا تجنبها تماما؟

التجسس على رسائل الأشخاص الآخرين, سواء كانت رسائل للبريد الإلكتروني, أو إتصالات شخصية.

رمي بقايا الطعام في سلة المهملات, بحيث يتحتم علينا شراء و طبخ بقدر ما يمكن استخدامه, و محاولة إعطاء ما يتبقى منه للأشخاص المحتاجين.

عدم الوفاء بالوعود المقطوعة للأطفال, الذين يثقون بسهولة بكل كلمة تقال من خلالنا, مما يجرح مشاعرهم, و يكسر بخاطرهم.

السخرية على أوضاع و مستويات الأشخاص الآخرين, و حالتهم المعيشية و المادية.

حمل الضغينة المرة اتجاه  الأشخاص, بدلا من الإبتسامة التي قد تحل محلها, و تهدي النفوس.

إهمال اثنين من احتياجات الجسم, كتناول وجبات الطعام في الوقت المناسب, و النوم في الوقت المناسب.

تجاهل بعض الأعراض المهمة, كالسعال المستمر, و بعض الآلام و الأورام, حتى و لو كانت صغيرة الحجم.

كتابة رسالة بريد إلكتروني, أو رسالة غاضبة, تحتوي على كلمات جارحة, لا يمكن تصحيحها, أو التراجع عنها لاحقا.

هدر الموارد بكل بساطة, كاستخدام الكثير من المياه في حمامات الفندق, أو ترك الأضواء مضاءة في منزل شخص آخر.