مع قدوم موسم الأعياد من الكريسماس إلى رأس السنة ويليها الفالانتاين، تتجه الموضة إلى اللون الأحمر بشكل رئيسي لارتباطه الوثيق بهذه المناسبات، ولا ينفصل اختيار المجوهرات من حيث اللون عن هذه الموضة عند العديد من السيدات، ولذلك نقدم للمهتمين حجرين كريمين باللون الأحمر أولهما الياقوت والثاني هو العقيق الأحمر، تقدم هذه المعلومات مصممة المجوهرات خلود الكردي. الياقوت الأحمر عُرف حجر الياقوت في الماضي القديم بأنه ملك الأحجار الكريمة وكان يرمُز للشمس, كما كان يُعتقد بأنه يُضفي على حاملِه بعض الصفات النبيلة كالنزاهة والإخلاص والشجاعة, كما كان يُستعمل للشفاء والتداوي من بعض الأمراض حسب بعض معتقدات قدماء الإغريقيين ولقد ارتبط الياقوت ارتباطاً وثيقاً ببلاط الملوك والأباطرة فقلما تجد ملكاً أو وجيهاً إلا وقد امتلك الياقوت الأحمر ولِما كان يحمله هذا الحجر من جمال وتوهج وعمق في درجة لونه الأحمر القرمزي المائل للون الدم, ولن تجد تاجاً من تيجان الملوك إلا والياقوت يزينه أو يتوسطه. وأما في العصور الوسطى في أوروبا الحديثة فكانت الملكات ونساء الطبقة الأرسترقراطية تقتني أحجار الياقوت وتؤمن بأنها رمز الإلهام والرومانسية والإزدهار يستخرج الياقوت من مناجم ووديان في جنوب شرق آسيا وفي هذه الدول تحديداً: بورما, فيتنام, كمبوديا وبعض أجزاء من تايلند والتي تُعد المركز التجاري الأول في العالم لصناعة وصقل وتجارة الياقوت وغيره من الأحجار الكريمة الأخرى. كما ويستخرج الياقوت من بعض دول أفريقيا كمدغشقر وتنزانيا وكينيا, ويظل الياقوت البورمي هو الأجود والأفضل من حيث جمال اللون ودرجة النقاوة ولا يضاهيه في جماله أي ياقوت آخرعلى مستوى العالم. يكون التنقيب عن حجر الياقوت بطريقة واحدة تقريباً في جميع دول جنوب شرق آسيا وهو نفس الأسلوب القديم الذي كان مُتبعا مع الإختلاف في حجم المعدات وآليات التنقيب فقط! فيكون التنقيب عن طريق ضخ المياه بكميات كبيرة وبضغط عالي جدا في حفر يُعتقد بوجود الياقوت الخام في أعماقها وإلى أن يتم تحول التراب إلى وحل فيسحب الوحل ليأخذ مساره لمناخل كبيرة تُفرز من خلالها الكريستالات الياقوتية الخام. عتبر الياقوت حجر كريم صلب يلي الألماس في صلابته فيصل إلى (9 من 10) في مقياس موهس وأيضا يليه في السعر فهو ثاني أثمن حجر كريم بعد الألماس. التزين بالأحجار الكريمة الملونة يعتمد على مدى جمالية تنسيق ألوان الأحجار مع الأزياء لتُظهِر جمال لون الحجر و انعكاس بريقه. فالأحجار الكريمة الحمراء يمكن ارتداؤها على الأبيض و الأسود على حد سواء لتعطي رقياً في المظهر و جاذبية في تنسيق الألوان. كما يمكن ارتداؤه مع الأزياء الملونة بحسب وجود درجات اللون الأحمر في الزِّي. وينصح بالابتعاد عن ارتدائه على الأزياء الخضراء و الزرقاء و الصفراء لعدم توافق هذه الألوان برقي مع الأحمر . يمكن ارتداء الياقوت على شكل حجر دائري مرصع بالألماس، بسلسلةٍ ناعمة لسهرة غير رسمية، يمكن ارتداء هذا الطوق مع لباس بسيط وقبة مفتوحة، بالإضافة لخاتم من نفس طبيعة الحجر وتصميمه إذا كانت السيدة تفضل الأحجار الكبيرة فبإمكانها أن ترتدي طوقاً عريضاً مع حجر الياقوت الكبير والواضح وبدو أقراط ليظهر شكله كما يجب يمكن ارتداء الياقوت كطقم كامل من طوق وأقراط وخاتم، إذا كان تصميمه ناعماً وأنيقاً، يمكن أن يكون مرصعاً بالألماس أو الذهب والذهب الأبيض العقيق الأحمر: هو حجر كريم يكون لونه عادة بين البني والأحمر.وهو في الأصل عقيق أبيض من معادن السيليكا ولكنه اكتسب لونه من الشوائب المتكونة من أكسيد الحديد. يمكن أن تتنوع ألوان الحجر وتختلف اختلافا كبيرا، بدءا من اللون البرتقالي الشاحب إلى اللون الأسود تقريبا. يتواجد العقيق الأحمر في البرازيل والهند وسيبيريا وألمانيا، وتعد اليمن من أغنى الدول باستخراجه وصناعته عن أصل تسميته يقول الهمذاني «إنه معدن يَعِقُ عن الذهب»، ويوضح الكرملي أنه سمي العقيق لعقه بعض الحجارة أي لشقه إياها. وتعتبر عملية استخراج العقيق اليماني ومن ثم صياغته إحدى الحرف اليدوية التقليدية التي حافظ عليها الحرفيون اليمنيون جيلاً بعد جيل، وهو الأمر الذي جعل من العقيق يمانياً تسمية وتصنيعاً. على رغم جمال هذا الحجر وروعته بعد مروره بعدد من المراحل، فإن ذلك الجمال المادي للعقيق لم يخلُ من الأساطير والكرامات المرتبطة بوضع الخواتم والقلادات المصنوعة منه في الذاكرة الشعبية اليمنية والعربية، وهي الخرافات التي انتقل بعضها إلى بطون الكتب التي أسهبت في سرد فضائل هذا الحجر الذي يصنف علمياً بأنه من الأحجار شبه الكريمة وإن كان قد فاق معظمها كرامة. وتباين أسعار العقيق اليماني وفقاً لنوعه، غير أن أغلى هذه الأنواع وأندرها هي الفصوص التي تحتوي على ما يشبه أسماء شخصيات شهيرة أو أسماء وأشكال ذات ارتباط دين وتبرز منطقة أنس ذمار (مئة كيلومتر جنوب العاصمة صنعاء) كأشهر مناطق التعدين للعقيق، بالإضافة إلى محافظات صنعاء وتعز وعدن وحضرموت. من أجمل الأطواق المصممة بالعقيق هي الأطواق الطويلة، ويمكن ارتداؤها بدون أي مجوهرات إضافية كما يمكن ارتداؤه كخاتم مع أقراط من نفس التصميم وهو من الأحجار التي تساعد بتحفيز الطاقة الإيجابية، وتعطي مظهراً جاذباً والعقيق الأحمر هو كما الياقوت يليق بألوان كالأسود والعاجي والأبيض وعن تمييز الحجر المزيف من الأصلي تقول المصممة الكردي: هذا موضوع يطول الحديث فيه، ولكن الفرق بين الطبيعي و المزيف يكون واضحاً في درجة النقاء و اللون و الملمس، و لكن ذلك يصعب على العين الغير متدربة. فينصح عند اقتناء احد الاحجار الكريمة ان تُرافِق الاحجار شهادات معتمدة من التجار أو من المختبرات العالمية لتؤكد صحة و مصداقية الحجر الكريم.

في الأحجار الكريمة الحمراء- لعيد حبّ استثنائي بإشراف مصممة المجوهرات العالمية خلود الكردي

في الأحجار الكريمة الحمراء- لعيد حبّ استثنائي بإشراف مصممة المجوهرات العالمية خلود الكردي

بواسطة: - آخر تحديث: 9 مايو، 2017

تصفح أيضاً

مع قدوم موسم الأعياد من الكريسماس إلى رأس السنة ويليها الفالانتاين، تتجه الموضة إلى اللون الأحمر بشكل رئيسي لارتباطه الوثيق بهذه المناسبات، ولا ينفصل اختيار المجوهرات من حيث اللون عن هذه الموضة عند العديد من السيدات، ولذلك نقدم للمهتمين حجرين كريمين باللون الأحمر أولهما الياقوت والثاني هو العقيق الأحمر، تقدم هذه المعلومات مصممة المجوهرات خلود الكردي.

  • الياقوت الأحمر
    عُرف حجر الياقوت في الماضي القديم بأنه ملك الأحجار الكريمة وكان يرمُز للشمس, كما كان يُعتقد بأنه يُضفي على حاملِه بعض الصفات النبيلة كالنزاهة والإخلاص والشجاعة, كما كان يُستعمل للشفاء والتداوي من بعض الأمراض حسب بعض معتقدات قدماء الإغريقيين ولقد ارتبط الياقوت ارتباطاً وثيقاً ببلاط الملوك والأباطرة فقلما تجد ملكاً أو وجيهاً إلا وقد امتلك الياقوت الأحمر ولِما كان يحمله هذا الحجر من جمال وتوهج وعمق في درجة لونه الأحمر القرمزي المائل للون الدم, ولن تجد تاجاً من تيجان الملوك إلا والياقوت يزينه أو يتوسطه. وأما في العصور الوسطى في أوروبا الحديثة فكانت الملكات ونساء الطبقة الأرسترقراطية تقتني أحجار الياقوت وتؤمن بأنها رمز الإلهام والرومانسية والإزدهار

يستخرج الياقوت من مناجم ووديان في جنوب شرق آسيا وفي هذه الدول تحديداً: بورما, فيتنام, كمبوديا وبعض أجزاء من تايلند والتي تُعد المركز التجاري الأول في العالم لصناعة وصقل وتجارة الياقوت وغيره من الأحجار الكريمة الأخرى. كما ويستخرج الياقوت من بعض دول أفريقيا كمدغشقر وتنزانيا وكينيا, ويظل الياقوت البورمي هو الأجود والأفضل من حيث جمال اللون ودرجة النقاوة ولا يضاهيه في جماله أي ياقوت آخرعلى مستوى العالم.
يكون التنقيب عن حجر الياقوت بطريقة واحدة تقريباً في جميع دول جنوب شرق آسيا وهو نفس الأسلوب القديم الذي كان مُتبعا مع الإختلاف في حجم المعدات وآليات التنقيب فقط! فيكون التنقيب عن طريق ضخ المياه بكميات كبيرة وبضغط عالي جدا في حفر يُعتقد بوجود الياقوت الخام في أعماقها وإلى أن يتم تحول التراب إلى وحل فيسحب الوحل ليأخذ مساره لمناخل كبيرة تُفرز من خلالها الكريستالات الياقوتية الخام.

عتبر الياقوت حجر كريم صلب يلي الألماس في صلابته فيصل إلى (9 من 10) في مقياس موهس وأيضا يليه في السعر فهو ثاني أثمن حجر كريم بعد الألماس.

التزين بالأحجار الكريمة الملونة يعتمد على مدى جمالية تنسيق ألوان الأحجار مع الأزياء لتُظهِر جمال لون الحجر و انعكاس بريقه. فالأحجار الكريمة الحمراء يمكن ارتداؤها على الأبيض و الأسود على حد سواء لتعطي رقياً في المظهر و جاذبية في تنسيق الألوان. كما يمكن ارتداؤه مع الأزياء الملونة بحسب وجود درجات اللون الأحمر في الزِّي.

وينصح بالابتعاد عن ارتدائه على الأزياء الخضراء و الزرقاء و الصفراء لعدم توافق هذه الألوان برقي مع الأحمر .

يمكن ارتداء الياقوت على شكل حجر دائري مرصع بالألماس، بسلسلةٍ ناعمة لسهرة غير رسمية، يمكن ارتداء هذا الطوق مع لباس بسيط وقبة مفتوحة، بالإضافة لخاتم من نفس طبيعة الحجر وتصميمه

إذا كانت السيدة تفضل الأحجار الكبيرة فبإمكانها أن ترتدي طوقاً عريضاً مع حجر الياقوت الكبير والواضح وبدو أقراط ليظهر شكله كما يجب

يمكن ارتداء الياقوت كطقم كامل من طوق وأقراط وخاتم، إذا كان تصميمه ناعماً وأنيقاً، يمكن أن يكون مرصعاً بالألماس أو الذهب والذهب الأبيض

  • العقيق الأحمر:
    هو حجر كريم يكون لونه عادة بين البني والأحمر.وهو في الأصل عقيق أبيض من معادن السيليكا ولكنه اكتسب لونه من الشوائب المتكونة من أكسيد الحديد. يمكن أن تتنوع ألوان الحجر وتختلف اختلافا كبيرا، بدءا من اللون البرتقالي الشاحب إلى اللون الأسود تقريبا.

يتواجد العقيق الأحمر في البرازيل والهند وسيبيريا وألمانيا، وتعد اليمن من أغنى الدول باستخراجه وصناعته

عن أصل تسميته يقول الهمذاني «إنه معدن يَعِقُ عن الذهب»، ويوضح الكرملي أنه سمي العقيق لعقه بعض الحجارة أي لشقه إياها. وتعتبر عملية استخراج العقيق اليماني ومن ثم صياغته إحدى الحرف اليدوية التقليدية التي حافظ عليها الحرفيون اليمنيون جيلاً بعد جيل، وهو الأمر الذي جعل من العقيق يمانياً تسمية وتصنيعاً.

على رغم جمال هذا الحجر وروعته بعد مروره بعدد من المراحل، فإن ذلك الجمال المادي للعقيق لم يخلُ من الأساطير والكرامات المرتبطة بوضع الخواتم والقلادات المصنوعة منه في الذاكرة الشعبية اليمنية والعربية، وهي الخرافات التي انتقل بعضها إلى بطون الكتب التي أسهبت في سرد فضائل هذا الحجر الذي يصنف علمياً بأنه من الأحجار شبه الكريمة وإن كان قد فاق معظمها كرامة.

وتباين أسعار العقيق اليماني وفقاً لنوعه، غير أن أغلى هذه الأنواع وأندرها هي الفصوص التي تحتوي على ما يشبه أسماء شخصيات شهيرة أو أسماء وأشكال ذات ارتباط دين

وتبرز منطقة أنس ذمار (مئة كيلومتر جنوب العاصمة صنعاء) كأشهر مناطق التعدين للعقيق، بالإضافة إلى محافظات صنعاء وتعز وعدن وحضرموت.

من أجمل الأطواق المصممة بالعقيق هي الأطواق الطويلة، ويمكن ارتداؤها بدون أي مجوهرات إضافية

كما يمكن ارتداؤه كخاتم مع أقراط من نفس التصميم وهو من الأحجار التي تساعد بتحفيز الطاقة الإيجابية، وتعطي مظهراً جاذباً

والعقيق الأحمر هو كما الياقوت يليق بألوان كالأسود والعاجي والأبيض

وعن تمييز الحجر المزيف من الأصلي تقول المصممة الكردي:

هذا موضوع يطول الحديث فيه، ولكن الفرق بين الطبيعي و المزيف يكون واضحاً في درجة النقاء و اللون و الملمس، و لكن ذلك يصعب على العين الغير متدربة. فينصح عند اقتناء احد الاحجار الكريمة ان تُرافِق الاحجار شهادات معتمدة من التجار أو من المختبرات العالمية لتؤكد صحة و مصداقية الحجر الكريم.