البحث عن مواضيع

تعيش نبات الدفلة في المناطق الحارة و الاستوائية، وتكثر في بلاد الشام والخليج وهي ذات تفرعات كثيرة، ويبلغ طولها أربعة أمتار، ، أوراقها رمحية حادة تشبه أوراق اللوز،  كما ويصل طولها حوالي 10 سم، وهي نبتة سامة ولها العديد من الاستخدامات الطبية، وأحياناً ينصح بإزالتها من الحدائق العامة والأماكن التي تتواجد فيها الأطفال، حيث تكفي ورقة واحدة يمضغها الطفل ليموت، ويعتبر السائل اللبني الذي قد يخرج عند قطع اي جزء من أجزاء هذه الشجيرة، أكثر سمية من الأوراق، ولشجرة الدف أزهار جميلة ذات رائحة زكية حمراء،  أو بيضاء، أو قرمزية، واستخدمت الدفلة قديماً في العلاج والتطبيب وحالياً تستخدم في معالجة أمراض القلب. وتزرع كثيرا كأحد نباتات الزينة وخاصة في الحدائق والشوارع العامة. فوائد نبات الدفلة الطبية  تعالج الجرب والحكه والكلف والبرص.  تستعمل لتقوية عضلة القلب وتنظيم ضرباته. مدرة للبول. يستعمل عصير ورقه بعد تخفيفه بالماء كدواء للحكة. يستعمل لقتل القمل بخلط عصير اوراق الدفلة مع نفس الكمية من الخل لقتل، ويستخدم لقتل الفئران. يستعمل لوقف نزيف الأنف من خلال غلي أوراق الدفلة وخلطه بمادة الجلسرين ويستعمل غرغرة لتقوية الأسنان واللثة. يستخرج من جذور النبات زيت يستعمل في أمراض الجلد وخاصة مرض الصدفية.  يعالج  القروح والثآليل، الهربس ، ومسامير القدم.  الأورام. الربو. الملاريا. مضار نبات الدفلة يعتبر نبات الدفلة من النباتات الشديدة السمية. وتحتوي على مركبات عديدة سامة تؤدي للوفاة في حال تناولها و خاصة الأطفال.  زيادة ضربات القلب وعدم انتظامها. شحوب الجسم وبرودة الأطراف. عدم انتظام الدورة الدموية. قد يؤدي التسمم الحاد للغيبوبة والموت. زيادة إفراز اللعاب، القيء والغثيان، والإسهال ، وألم في المعدة. عدم انتظام في ضربات القلب. ارتجاج في العضلات تشنجات وغيبوبة. إن الأكثر سمية من مكونات هذه الشجيرة هو السائل اللبني الذي قد يخرج عند قطع اي جزء من أجزاء هذه الشجيرة. لذلك يجب عدم استعمال أي جزء من نبات الدفلة في العلاج، إلا بإسراف الطبيب المختص، إضافة  لأخذ الحذر عند التعامل مع هذه الشجرة،  حيث يتركز السم  في لحاء و وأوراق الشجرة حتى بعد تجفيفها، مما قد يعرض الأبقار الأغنام والخيول للموت عند أكلها للفروع الخضراء. يلاحظ كثرة زراعتها في الحدائق العامة وحدائق البيوت والمدارس وينصح بعدم زراعتها على جوانب الطرق العامة كنبات زينة،  و يمكن الاستعاضة عن ذلك بزراعة أشجار أكثر أمانا وجمالا. المراجع:  1 

فوائد وأضرار نبات الدفلة

فوائد وأضرار نبات الدفلة
بواسطة: - آخر تحديث: 21 مارس، 2017

تعيش نبات الدفلة في المناطق الحارة و الاستوائية، وتكثر في بلاد الشام والخليج وهي ذات تفرعات كثيرة، ويبلغ طولها أربعة أمتار، ، أوراقها رمحية حادة تشبه أوراق اللوز،  كما ويصل طولها حوالي 10 سم، وهي نبتة سامة ولها العديد من الاستخدامات الطبية، وأحياناً ينصح بإزالتها من الحدائق العامة والأماكن التي تتواجد فيها الأطفال، حيث تكفي ورقة واحدة يمضغها الطفل ليموت، ويعتبر السائل اللبني الذي قد يخرج عند قطع اي جزء من أجزاء هذه الشجيرة، أكثر سمية من الأوراق، ولشجرة الدف أزهار جميلة ذات رائحة زكية حمراء،  أو بيضاء، أو قرمزية، واستخدمت الدفلة قديماً في العلاج والتطبيب وحالياً تستخدم في معالجة أمراض القلب. وتزرع كثيرا كأحد نباتات الزينة وخاصة في الحدائق والشوارع العامة.

فوائد نبات الدفلة الطبية

  •  تعالج الجرب والحكه والكلف والبرص.
  •  تستعمل لتقوية عضلة القلب وتنظيم ضرباته.
  • مدرة للبول.
  • يستعمل عصير ورقه بعد تخفيفه بالماء كدواء للحكة.
  • يستعمل لقتل القمل بخلط عصير اوراق الدفلة مع نفس الكمية من الخل لقتل، ويستخدم لقتل الفئران.
  • يستعمل لوقف نزيف الأنف من خلال غلي أوراق الدفلة وخلطه بمادة الجلسرين ويستعمل غرغرة لتقوية الأسنان واللثة.
  • يستخرج من جذور النبات زيت يستعمل في أمراض الجلد وخاصة مرض الصدفية.
  •  يعالج  القروح والثآليل، الهربس ، ومسامير القدم.
  •  الأورام.
  • الربو.
  • الملاريا.

مضار نبات الدفلة

  • يعتبر نبات الدفلة من النباتات الشديدة السمية.
  • وتحتوي على مركبات عديدة سامة تؤدي للوفاة في حال تناولها و خاصة الأطفال.
  •  زيادة ضربات القلب وعدم انتظامها.
  • شحوب الجسم وبرودة الأطراف.
  • عدم انتظام الدورة الدموية.
  • قد يؤدي التسمم الحاد للغيبوبة والموت.
  • زيادة إفراز اللعاب، القيء والغثيان، والإسهال ، وألم في المعدة.
  • عدم انتظام في ضربات القلب.
  • ارتجاج في العضلات تشنجات وغيبوبة.
  • إن الأكثر سمية من مكونات هذه الشجيرة هو السائل اللبني الذي قد يخرج عند قطع اي جزء من أجزاء هذه الشجيرة. لذلك يجب عدم استعمال أي جزء من نبات الدفلة في العلاج، إلا بإسراف الطبيب المختص، إضافة  لأخذ الحذر عند التعامل مع هذه الشجرة،  حيث يتركز السم  في لحاء و وأوراق الشجرة حتى بعد تجفيفها، مما قد يعرض الأبقار الأغنام والخيول للموت عند أكلها للفروع الخضراء.
  • يلاحظ كثرة زراعتها في الحدائق العامة وحدائق البيوت والمدارس وينصح بعدم زراعتها على جوانب الطرق العامة كنبات زينة،  و يمكن الاستعاضة عن ذلك بزراعة أشجار أكثر أمانا وجمالا.

المراجع: