البحث عن مواضيع

عشبة المليسة من أهمّ الأعشاب الطبّية المعروفة، وهي عشبة معمّرة تعيش في المناطق الرطبة التي يتواجد فيها الماء مثل بلاد الشام وتُعرف بالعديد من الأسماء مثل التورنيجان، وعشبة نحل البحر المتوسط، أو النعنع الصوفي أو اللويزة، وتُشبه هذه العشبه نبات النعنع، أمّا طعمها فهو مائل للمرار، لذلك يتم تحليتها بالعسل أو السكر قبل تناولها، وتحتوي على العديد من الفوائد الصحيّة، لكن يمنع تناولها من قبل الأمّهات الحوامل والمرضعات أو من قبل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشرة أعوام، كما يمنع تناولها من قبل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الغدّة الدرقيّة. فوائد عشبة المليسة للتنحيف تُستخدم عشبة المليسة للتنحيف منذ القدم، وقد أثبتت فعاليّتها الكبيرة في ذلك، ومن أهمُّ هذه الفوائد ما يلي: تعتبر من الأعشاب المستخدمة للتنحيف وتخسيس وزن الجسم، وذلك بفضل احتوائها على الألياف الغذائيّة التي تساعد في امتصاص الدهون من الجسم. تُساهم في تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم حيث تمنع الجسم من امتصاصه، كما تقلل نسبة الدهون الثلاثية مما ينعكس على صحة الجسم العامة، وهذا يُساعد في تنحيف الجسم والحصول على الرشاقة. تسدُّ الشهية بشكلٍ فعال، وتمنع تناول كميّات كبيرة من الطعام وذلك بتناول كوب من منقوع المليسة قبل الطعام، بشرط أن يكون غير محلى. فوائد عامة لعشبة المليسة تقدم عشبة المليسة للجسم العديد من الفوائد المهمة، ومنها ما يلي: تحافظ على صحّة الجلد وتساعد في شفاء الجروح والتقرّحات والحروق. تقضي على البكتيريا والجراثيم والفيليا ومسبّبات الأمراض. تخلّص الجسم من الفضلات والسموم. تحافظ على صحّة الأعصاب والجهاز العصبي وتحمي من الإصابة بالاضطرابات العصبيّة. تحافظ على صحّة الجهاز الهضمي وتقي من الإصابة بعسر الهضم. تمنع الإصابة بالأرق وتساعد على النوم العميق خصوصاً إذا تمّت إضافتها إلى حوض الاستحمام قبل النوم. تعالج الإمساك المزمن وتقي من الإصابة بالبواسير لاحتوائها على مادة الأوجينول التي تسهّل عمليّة التخلّص من الفضلات. تقلّل من الشعور بالقلق والتوتّر وتهدّئ الأعصاب كما تخفف من مغص أسفل البطن. تخفّف من الأعراض المصاحبة لدورة الحيض مثل التقلّبات المزاجيّة والمغص. تعالج الصداع والصداع النصفي "الشقيقة"، وذلك بشرب منقوعها. تنظف مسامات البشرة من الأوساخ والأتربة والدهون الزائدة وتقضي على الحبوب والبثور المختلفة، وذلك عند غمس قطعة قطن نظيفة بمنقوعها ومن ثم مسح البشرة، مما يساعد في علاجها فوراً. تمنع الإصابة بتصلّب الشرايين. تهدّئ القولون وتخفف من أعراض القولون العصبي. مراجع 1 2

فوائد عشبة المليسة للتنحيف

فوائد عشبة المليسة للتنحيف
بواسطة: - آخر تحديث: 15 يونيو، 2017

عشبة المليسة من أهمّ الأعشاب الطبّية المعروفة، وهي عشبة معمّرة تعيش في المناطق الرطبة التي يتواجد فيها الماء مثل بلاد الشام وتُعرف بالعديد من الأسماء مثل التورنيجان، وعشبة نحل البحر المتوسط، أو النعنع الصوفي أو اللويزة، وتُشبه هذه العشبه نبات النعنع، أمّا طعمها فهو مائل للمرار، لذلك يتم تحليتها بالعسل أو السكر قبل تناولها، وتحتوي على العديد من الفوائد الصحيّة، لكن يمنع تناولها من قبل الأمّهات الحوامل والمرضعات أو من قبل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشرة أعوام، كما يمنع تناولها من قبل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الغدّة الدرقيّة.

فوائد عشبة المليسة للتنحيف

تُستخدم عشبة المليسة للتنحيف منذ القدم، وقد أثبتت فعاليّتها الكبيرة في ذلك، ومن أهمُّ هذه الفوائد ما يلي:

  • تعتبر من الأعشاب المستخدمة للتنحيف وتخسيس وزن الجسم، وذلك بفضل احتوائها على الألياف الغذائيّة التي تساعد في امتصاص الدهون من الجسم.
  • تُساهم في تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم حيث تمنع الجسم من امتصاصه، كما تقلل نسبة الدهون الثلاثية مما ينعكس على صحة الجسم العامة، وهذا يُساعد في تنحيف الجسم والحصول على الرشاقة.
  • تسدُّ الشهية بشكلٍ فعال، وتمنع تناول كميّات كبيرة من الطعام وذلك بتناول كوب من منقوع المليسة قبل الطعام، بشرط أن يكون غير محلى.

فوائد عامة لعشبة المليسة

تقدم عشبة المليسة للجسم العديد من الفوائد المهمة، ومنها ما يلي:

  • تحافظ على صحّة الجلد وتساعد في شفاء الجروح والتقرّحات والحروق.
  • تقضي على البكتيريا والجراثيم والفيليا ومسبّبات الأمراض.
  • تخلّص الجسم من الفضلات والسموم.
  • تحافظ على صحّة الأعصاب والجهاز العصبي وتحمي من الإصابة بالاضطرابات العصبيّة.
  • تحافظ على صحّة الجهاز الهضمي وتقي من الإصابة بعسر الهضم.
  • تمنع الإصابة بالأرق وتساعد على النوم العميق خصوصاً إذا تمّت إضافتها إلى حوض الاستحمام قبل النوم.
  • تعالج الإمساك المزمن وتقي من الإصابة بالبواسير لاحتوائها على مادة الأوجينول التي تسهّل عمليّة التخلّص من الفضلات.
  • تقلّل من الشعور بالقلق والتوتّر وتهدّئ الأعصاب كما تخفف من مغص أسفل البطن.
  • تخفّف من الأعراض المصاحبة لدورة الحيض مثل التقلّبات المزاجيّة والمغص.
  • تعالج الصداع والصداع النصفي “الشقيقة”، وذلك بشرب منقوعها.
  • تنظف مسامات البشرة من الأوساخ والأتربة والدهون الزائدة وتقضي على الحبوب والبثور المختلفة، وذلك عند غمس قطعة قطن نظيفة بمنقوعها ومن ثم مسح البشرة، مما يساعد في علاجها فوراً.
  • تمنع الإصابة بتصلّب الشرايين.
  • تهدّئ القولون وتخفف من أعراض القولون العصبي.

مراجع 1 2