القبّار أو الشفلح هي شجرة بريّة تنمو وتعيش في الأماكن الرطبة، تكون أوراقها ذات الشكل الدائري ولها نهايات شوكية الأزهار لونها أبيض، وثمارها عنبية وشكلها كالأجاص سمكها ما بين (3-5)سم، ويصل ارتفاع الشجرة إلى حوالي ثلاثة أمتار، بينما في الأماكن الحارة لا يزيد ارتفاعها عن المتر الواحد، وتنمو بشكل عرضي، وتطرح ثمارها في شهر تموز الحار والجاف، مما يؤكد مقاومة هذه النبتة للأجواء الجافة والحارة، وتبدو رائعة وجميلة الشكل، يكثر نمو شجرة القبار في صحراء الوطن العربي وفي الصحراء السورية ومدينة حلب، ويستفاد من القبار في معالجة العديد من الأمراض مثل أمراض الروماتيزم ومرض الطحال وفي معالجة الرمال والحصى بالكلى، وفي علاج مرض النقرس وفي تنشيط الكبد، كما ويعالج الضعف الجنسي ويساعد في إدرار الطمث عند النساء، وأثبت فعاليته كمضاد مقاوم للسرطانات، حيث يهتم أطباء الأعشاب والطب العربي في الاحتفاظ والاستفادة من فوائد عشبة القبار في علاجاتهم الشعبية، ودورها الناجح في معالجة مشكلة الديسك، لذلك سنستعرض فوائد عشبة القبار لعلاج الديسك خلال هذا المقال وطريقة الاستخدام بالتفصيل. فوائد عشبة القبار لعلاج الديسك  يؤخذ بعض من أوراق عشبة القبار ويضعها المريض مكان آلم الديسك.  نأخذ من جذور العشبة ونغسلها ونعمل على تقطيعها، ومن ثم تطحن بالخلاط لتصبح ناعمة.  نضع القبار المطحون في وعاء ونرش نقاط خفيفة من الماء عليه لترطيبه، حتى يتم الإمساك به بسهوله.  توضع اللبخة من القبار على مكان الوجع والديسك سواء بالرقبة أو أسفل الظهر، لمدة لا تقل عن ساعة واحدة.  تعطي عشبة القبار نتائج مفيدة في تنشيف الفقرة بالحرارة التي تحتم على المريض تحملها، وتشبّه بحرارة وألم الكي، حيث تعمل على الضغط على فقرات الظهر التي ينتج عنها ألم الديسك.  لا مانع قبل وضع عشبة القبار أو بعد إزالتها من أخذ إبرة مسكنة أو حبتين من المسكنات للألم.  بعد إنهاء وضع العشبة لا بأس من وضع فوطة مبللة على ظهر المريض، وذلك لتساعد في تبريد حرارة العشبة على الجسم والظهر. تظهر النتائج تحسن المريض نتيجة استخدام عشبة القبار خلال فترة تتراوح بين ثلاثة أيام إلى سبعة أيام، والنتيجة الأكيدة بشفاء مريض الديسك بعد شهرين من استعمال العشبة للديسك، ويمكن للمريض التأكد من ذلك بعمل فحص وصورة أشعة لتظهر شفائه التام بإذن الله من مرض الديسك. ملاحظات ونصائح حول استخدام عشبة القبار في علاج الديسك يمنع استعمال عشبة القبار في معالجة الديسك لمرضى القلب والسكري لخطورتها عليهم. يجب استخدام جذور عشبة القبار التي تكون طازجة وحديثة النزع، حيث تعطي نتائج ذات فاعلية أسرع وأكثر في تسريع العلاج من الديسك. قد لا يُغني استعمال عشبة القبار عن مراجعة الطبيب المختص، وعمل الفحوصات والعلاج الطبي المناسب لحالة المريض.

فوائد عشبة القبار لعلاج الديسك

فوائد عشبة القبار لعلاج الديسك

بواسطة: - آخر تحديث: 17 أغسطس، 2017

تصفح أيضاً

القبّار أو الشفلح هي شجرة بريّة تنمو وتعيش في الأماكن الرطبة، تكون أوراقها ذات الشكل الدائري ولها نهايات شوكية الأزهار لونها أبيض، وثمارها عنبية وشكلها كالأجاص سمكها ما بين (3-5)سم، ويصل ارتفاع الشجرة إلى حوالي ثلاثة أمتار، بينما في الأماكن الحارة لا يزيد ارتفاعها عن المتر الواحد، وتنمو بشكل عرضي، وتطرح ثمارها في شهر تموز الحار والجاف، مما يؤكد مقاومة هذه النبتة للأجواء الجافة والحارة، وتبدو رائعة وجميلة الشكل، يكثر نمو شجرة القبار في صحراء الوطن العربي وفي الصحراء السورية ومدينة حلب، ويستفاد من القبار في معالجة العديد من الأمراض مثل أمراض الروماتيزم ومرض الطحال وفي معالجة الرمال والحصى بالكلى، وفي علاج مرض النقرس وفي تنشيط الكبد، كما ويعالج الضعف الجنسي ويساعد في إدرار الطمث عند النساء، وأثبت فعاليته كمضاد مقاوم للسرطانات، حيث يهتم أطباء الأعشاب والطب العربي في الاحتفاظ والاستفادة من فوائد عشبة القبار في علاجاتهم الشعبية، ودورها الناجح في معالجة مشكلة الديسك، لذلك سنستعرض فوائد عشبة القبار لعلاج الديسك خلال هذا المقال وطريقة الاستخدام بالتفصيل.

فوائد عشبة القبار لعلاج الديسك

  •  يؤخذ بعض من أوراق عشبة القبار ويضعها المريض مكان آلم الديسك.
  •  نأخذ من جذور العشبة ونغسلها ونعمل على تقطيعها، ومن ثم تطحن بالخلاط لتصبح ناعمة.
  •  نضع القبار المطحون في وعاء ونرش نقاط خفيفة من الماء عليه لترطيبه، حتى يتم الإمساك به بسهوله.
  •  توضع اللبخة من القبار على مكان الوجع والديسك سواء بالرقبة أو أسفل الظهر، لمدة لا تقل عن ساعة واحدة.
  •  تعطي عشبة القبار نتائج مفيدة في تنشيف الفقرة بالحرارة التي تحتم على المريض تحملها، وتشبّه بحرارة وألم الكي، حيث تعمل على الضغط على فقرات الظهر التي ينتج عنها ألم الديسك.
  •  لا مانع قبل وضع عشبة القبار أو بعد إزالتها من أخذ إبرة مسكنة أو حبتين من المسكنات للألم.
  •  بعد إنهاء وضع العشبة لا بأس من وضع فوطة مبللة على ظهر المريض، وذلك لتساعد في تبريد حرارة العشبة على الجسم والظهر.

تظهر النتائج تحسن المريض نتيجة استخدام عشبة القبار خلال فترة تتراوح بين ثلاثة أيام إلى سبعة أيام، والنتيجة الأكيدة بشفاء مريض الديسك بعد شهرين من استعمال العشبة للديسك، ويمكن للمريض التأكد من ذلك بعمل فحص وصورة أشعة لتظهر شفائه التام بإذن الله من مرض الديسك.

ملاحظات ونصائح حول استخدام عشبة القبار في علاج الديسك

  • يمنع استعمال عشبة القبار في معالجة الديسك لمرضى القلب والسكري لخطورتها عليهم.
  • يجب استخدام جذور عشبة القبار التي تكون طازجة وحديثة النزع، حيث تعطي نتائج ذات فاعلية أسرع وأكثر في تسريع العلاج من الديسك.
  • قد لا يُغني استعمال عشبة القبار عن مراجعة الطبيب المختص، وعمل الفحوصات والعلاج الطبي المناسب لحالة المريض.