عشبة الشيبة تتبع عشبة الشيبة لفصيلة النجمية وهي من جنس الشيح، فهذه العشبة من النباتات المعمرة والتي قد يصل طولها لقرابة المتر الواحد، فمن حيث شكل ساقها؛ فإنها ذات ساق خضراء اللون مائلة إلى اللون الرمادي، وأما أوراقها فتُغطيها شُعيرات كثيفة جدًا ودقيقة ذات لون أبيض، ولها أزهار صفراء اللون، وأكثر ما يُميز هذه العشبة أنها ذات رائحة عطرية نفاذة، وعلاوة على ذلك فإن موطن هذه العشبة الأصلي هو بلاد الشام ولكن في الوقت الحاضر تنمو في كل من آسيا الوسطى وشرق الولايات المتحدة حيث أنها تنمو في المناخ المعتدل، ولها مجموعة من الفوائد الكثيرة، وفي هذا المقال سيتم التعرف على فوائد عشبة الشيبة. فوائد عشبة الشيبة تقوم على تسهيل عملية الهضم وتزيد من امتصاص الجسم للمواد المغذية المفيدة له. تُستخدم من أجل تنقية الجسم من كافة المواد السامة الموجودة بداخله من بينها الرصاص والزئبق. تقوم على محاربة كل من القلق والتوتر لذلك فهي أحد العلاجات القادرة على تحسين المزاج. تُستخدم بكثرة من أجل تسكين مجموعة من الآلام وبالأخص الآلام الناتجة عن الدورة الشهرية. تُساعد على التخفيف من الأعراض الناتجة عن الحمى، كما أنها قادرة على خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة. تُساعد هذه العشبة على إخراج الجنين الميت من رحم الأم. تعمل على تفتيت الحصى الموجود في الكلية وتحافظ على صحتها أيضًا، كما أنها مدر جيد للبول. يُستخدم زيت هذه العشبة من أجل تنشيط الدورة الدموية والمحافظة على الأوعية الدموية وكذلك صحة القلب. قادرة على قتل كافة الديدان والطفيليات الموجودة في داخل الأمعاء وتؤثر عليها بشكل سلبي. تُعد عشبة الشيبة أحد الأعشاب التي تُطهر الأمعاء بشكل جيد، كما أنها قادرة على علاج الاضطرابات الموجودة في المعدة. أضرار عشبة الشيبة تُلحق الضرر بشكل كبير جداً بالكثير من الأشخاص المصابين بأمراض معينة مثل مرض البورفيريا، فينصح بعدم تناولها من قبلهم. يجب تجنب تناولها خلال فترة الإرضاع، ولكن لم ترد معلومات كافية بخصوصها خلال هذه الفترة. تؤدي إلى إجهاض الأجنة لذلك يجب عدم تناولها بشكل نهائي من قبل السيدات الحوامل. يمكنها أن تتفاعل مع بعض أنواع العقاقير لذلك يجب عدم تناولها من قبل الأشخاص المصرح لهم تناول عقاقير مضادة للتشنجات. يمكن لهذه العشبة أن تؤدي لفوات الشخص إذا استمر بتناولها بشكل مفرط. تناولها بشكل مفرط يؤدي إلى العديد من المشاكل منها التشويش واضطرابات النوم والهلوسة والفشل الكلوي. يُنصح بعدم تناول هذه العشبة بكثرة لأنها تقوم بتسميم الجسم لاحتوائها على عنصر التيجون وهو عنصر سام.

فوائد عشبة الشيبة

فوائد عشبة الشيبة

بواسطة: - آخر تحديث: 16 أبريل، 2018

عشبة الشيبة

تتبع عشبة الشيبة لفصيلة النجمية وهي من جنس الشيح، فهذه العشبة من النباتات المعمرة والتي قد يصل طولها لقرابة المتر الواحد، فمن حيث شكل ساقها؛ فإنها ذات ساق خضراء اللون مائلة إلى اللون الرمادي، وأما أوراقها فتُغطيها شُعيرات كثيفة جدًا ودقيقة ذات لون أبيض، ولها أزهار صفراء اللون، وأكثر ما يُميز هذه العشبة أنها ذات رائحة عطرية نفاذة، وعلاوة على ذلك فإن موطن هذه العشبة الأصلي هو بلاد الشام ولكن في الوقت الحاضر تنمو في كل من آسيا الوسطى وشرق الولايات المتحدة حيث أنها تنمو في المناخ المعتدل، ولها مجموعة من الفوائد الكثيرة، وفي هذا المقال سيتم التعرف على فوائد عشبة الشيبة.

فوائد عشبة الشيبة

  • تقوم على تسهيل عملية الهضم وتزيد من امتصاص الجسم للمواد المغذية المفيدة له.
  • تُستخدم من أجل تنقية الجسم من كافة المواد السامة الموجودة بداخله من بينها الرصاص والزئبق.
  • تقوم على محاربة كل من القلق والتوتر لذلك فهي أحد العلاجات القادرة على تحسين المزاج.
  • تُستخدم بكثرة من أجل تسكين مجموعة من الآلام وبالأخص الآلام الناتجة عن الدورة الشهرية.
  • تُساعد على التخفيف من الأعراض الناتجة عن الحمى، كما أنها قادرة على خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة.
  • تُساعد هذه العشبة على إخراج الجنين الميت من رحم الأم.
  • تعمل على تفتيت الحصى الموجود في الكلية وتحافظ على صحتها أيضًا، كما أنها مدر جيد للبول.
  • يُستخدم زيت هذه العشبة من أجل تنشيط الدورة الدموية والمحافظة على الأوعية الدموية وكذلك صحة القلب.
  • قادرة على قتل كافة الديدان والطفيليات الموجودة في داخل الأمعاء وتؤثر عليها بشكل سلبي.
  • تُعد عشبة الشيبة أحد الأعشاب التي تُطهر الأمعاء بشكل جيد، كما أنها قادرة على علاج الاضطرابات الموجودة في المعدة.

أضرار عشبة الشيبة

  • تُلحق الضرر بشكل كبير جداً بالكثير من الأشخاص المصابين بأمراض معينة مثل مرض البورفيريا، فينصح بعدم تناولها من قبلهم.
  • يجب تجنب تناولها خلال فترة الإرضاع، ولكن لم ترد معلومات كافية بخصوصها خلال هذه الفترة.
  • تؤدي إلى إجهاض الأجنة لذلك يجب عدم تناولها بشكل نهائي من قبل السيدات الحوامل.
  • يمكنها أن تتفاعل مع بعض أنواع العقاقير لذلك يجب عدم تناولها من قبل الأشخاص المصرح لهم تناول عقاقير مضادة للتشنجات.
  • يمكن لهذه العشبة أن تؤدي لفوات الشخص إذا استمر بتناولها بشكل مفرط.
  • تناولها بشكل مفرط يؤدي إلى العديد من المشاكل منها التشويش واضطرابات النوم والهلوسة والفشل الكلوي.
  • يُنصح بعدم تناول هذه العشبة بكثرة لأنها تقوم بتسميم الجسم لاحتوائها على عنصر التيجون وهو عنصر سام.