الأشجار دائمة الخضرة تقسم الأشجار من حيث خضرتها على مدار العام إلى نوعين رئيسيين، أولهما الأشجار الموسمية، وهي تلك الأشجار التي تنبت خلال مواسم معينة، ويستفاد من ثمارها في تلك الفترة من الموسم، وثانيهما الأشجار دائمة الخضرة والتي تبقى أوراقها طوال العام، وتتجدد كل بعض سنوات، وعادة ما يكون لهذه الأشجار أوراق تزيد سمكًا، بحيث تكون الورقة قادرة على حماية نفسها لأطول فترة ممكنة، وتعد شجرة النيم من أهم أنواع الأشجار دائمة الخضرة، ولها العديد من الاستخدامات والفوائد الطبية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أهم فوائد شجرة النيم. شجرة النيم تعد هذه الشجرة إحدى أهم أنواع الشجر الذي ينمو في المناطق الاستوائية، وتتسم بأنها دائمة الخضرة، وتعيش لفترات طويلة نسبيًا، ومن أهم الدول التي توجد فيها هذه الشجرة الهند، حيث تعد موطنها الأصلي، ومنه بدأت الاستخدامات الأولية للشجرة، وهي ذات مذاق مرَّ، ولها رائحة تشبه إلى حد كبير رائحة الثوم، ويعد اللحاء والأوراق والبذور أهم ما يستفاد منه من هذه الشجرة المعمرة من الناحية الطبية والعلاجية. فوائد شجرة النيم هناك العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها من استخدام شجرة النيم ومن أهم هذه الفوائد ما يلي: تضميد الجروح: وهي من أقدم استخدامات الطب الهندي، والتي من خلالها كانت تستخدم أوراق هذه الشجرة في تطهير الجروح والمساعدة في طرد الملوثات التي يمكن للحرج أن يتعرض لها. تدعيم جهاز المناعة: حيث تساعد المكونات التي تحتوي عليها شجرة النيم على طرد السموم من جسم الإنسان، وتسهم في تخليصه من الفضلات التي تتكون بفعل العمليات الأيضية، فضلاً عن دورها في مقاومة مسببات الالتهابات التي يتعرض لها الإنسان، وأثرها الفعال على الفيروسات المختلفة. مقاومة الديدان: تعد من أفضل العلاجات الطبيعية التي تساعد على تخليص الجسم من الديدان البطنية التي تعرض حياة الإنسان للخطر. علاج الحمى: تساعد المكونات الفعالة التي تحتوي عليها شجرة النيم على علاج نوبات الحمى المختلفة الناجمة عن الإصابة بالأمراض، وخاصة الحمى الناجمة عن الإصابة بمرض الملاريا. زيادة خصوبة التربة: يمكن الاستفادة من مكونات هذه الشجرة في زيادة نسبة المواد العضوية التي تؤثر على نوعية التربة وتزيد خصوبتها، ويتم ذلك من خلال زيت الشجرة الذي يتم الحصول عليه عن طريق سحق بذورها، كما تلعب هذه المكونات دورًا هامًا في عملية تثبت النيتروجين في التربة ما يزيد من خصوبتها. تنظيف الأسنان: وهو من أقدم الاستخدامات لمكونات هذه الشجرة، حيث يمكن الاستفادة من أغصانها كفرشاة لتنظيف الأسنان، وحديثًا يتم استخدام المادة الفعالة في هذه الشجرة في صناعة معجون الأسنان من أجل تطهير الفم وتنظيف الأسنان.

فوائد شجرة النيم

فوائد شجرة النيم

بواسطة: - آخر تحديث: 2 يناير، 2018

تصفح أيضاً

الأشجار دائمة الخضرة

تقسم الأشجار من حيث خضرتها على مدار العام إلى نوعين رئيسيين، أولهما الأشجار الموسمية، وهي تلك الأشجار التي تنبت خلال مواسم معينة، ويستفاد من ثمارها في تلك الفترة من الموسم، وثانيهما الأشجار دائمة الخضرة والتي تبقى أوراقها طوال العام، وتتجدد كل بعض سنوات، وعادة ما يكون لهذه الأشجار أوراق تزيد سمكًا، بحيث تكون الورقة قادرة على حماية نفسها لأطول فترة ممكنة، وتعد شجرة النيم من أهم أنواع الأشجار دائمة الخضرة، ولها العديد من الاستخدامات والفوائد الطبية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أهم فوائد شجرة النيم.

شجرة النيم

تعد هذه الشجرة إحدى أهم أنواع الشجر الذي ينمو في المناطق الاستوائية، وتتسم بأنها دائمة الخضرة، وتعيش لفترات طويلة نسبيًا، ومن أهم الدول التي توجد فيها هذه الشجرة الهند، حيث تعد موطنها الأصلي، ومنه بدأت الاستخدامات الأولية للشجرة، وهي ذات مذاق مرَّ، ولها رائحة تشبه إلى حد كبير رائحة الثوم، ويعد اللحاء والأوراق والبذور أهم ما يستفاد منه من هذه الشجرة المعمرة من الناحية الطبية والعلاجية.

فوائد شجرة النيم

هناك العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها من استخدام شجرة النيم ومن أهم هذه الفوائد ما يلي:

  • تضميد الجروح: وهي من أقدم استخدامات الطب الهندي، والتي من خلالها كانت تستخدم أوراق هذه الشجرة في تطهير الجروح والمساعدة في طرد الملوثات التي يمكن للحرج أن يتعرض لها.
  • تدعيم جهاز المناعة: حيث تساعد المكونات التي تحتوي عليها شجرة النيم على طرد السموم من جسم الإنسان، وتسهم في تخليصه من الفضلات التي تتكون بفعل العمليات الأيضية، فضلاً عن دورها في مقاومة مسببات الالتهابات التي يتعرض لها الإنسان، وأثرها الفعال على الفيروسات المختلفة.
  • مقاومة الديدان: تعد من أفضل العلاجات الطبيعية التي تساعد على تخليص الجسم من الديدان البطنية التي تعرض حياة الإنسان للخطر.
  • علاج الحمى: تساعد المكونات الفعالة التي تحتوي عليها شجرة النيم على علاج نوبات الحمى المختلفة الناجمة عن الإصابة بالأمراض، وخاصة الحمى الناجمة عن الإصابة بمرض الملاريا.
  • زيادة خصوبة التربة: يمكن الاستفادة من مكونات هذه الشجرة في زيادة نسبة المواد العضوية التي تؤثر على نوعية التربة وتزيد خصوبتها، ويتم ذلك من خلال زيت الشجرة الذي يتم الحصول عليه عن طريق سحق بذورها، كما تلعب هذه المكونات دورًا هامًا في عملية تثبت النيتروجين في التربة ما يزيد من خصوبتها.
  • تنظيف الأسنان: وهو من أقدم الاستخدامات لمكونات هذه الشجرة، حيث يمكن الاستفادة من أغصانها كفرشاة لتنظيف الأسنان، وحديثًا يتم استخدام المادة الفعالة في هذه الشجرة في صناعة معجون الأسنان من أجل تطهير الفم وتنظيف الأسنان.