البحث عن مواضيع

يشتهر الخزامى بزيوته العطرية و استخداماته في العطور، و لكن يمكن استخدامه أيضاً كمشروب أعشاب علاجي، كبقية أنواع الأعشاب العلاجية، و تبين بأن هناك العديد الفوائد التي يمكن الحصول عليها من هذا المشروب، وللتعرف على أهم فوائده في ما يلي أبرزها. فوائد شاي الخزامى (اللافندر) الضغط النفسي و الاكتئاب يعاني المرء في أغلب الأحيان من ضغوطات نفسية بسبب العمل أو الحياة الإجتماعية و يحتاج لما يساعده على تخطي هذه الضغوطات، ويعتبر شاي الخزامى أحد أفضل الأعشاب التي تساعد على تحسين المزاج و تهدئة الأعصاب، وبالإضافة إلى ذلك فإن شاي الخزامى يساعد في استرخاء عضلات الجسم بشكل عام، و أما بالنسبة للإكتئاب فقد أثبتت بعض الدراسات بأن تناول شاي الخزامى باستمرار يقي المرء من التعرض للاكتئاب. الجهاز الهضمي في الغالب يلجأ البعض لتناول الزنجبيل لتحسين عمل الجهاز الهضمي و لعلاج أغلب مشاكله، و لكن يمكن الحصول على نفس النتائج من خلال تناول شاي الخزامى، ويساعد الزنجبيل في التخلص من الغازات و حرقة المعدة وعسر الهضم، والمغص. النوم بسبب قدرة شاي الخزامى على تحسين المزاج  وتهدئة الأعصاب، يمكن استخدامه للمساعد على الدخول في النوم من قبل الاسخاص الذين يعانون من الأرق، و الجدير بالذكر بأن شاي الخزامى لا يساعد على النوم بشكل مباشر بل إن تأثيره الإيجابي على الأعصاب و العضلات يساعد على الاسترخاء من أجل الدخول في النوم، والتخلص من الأرق. تسكين الألم يعتبر شاي الخزامى من مسكنات الألم بسبب احتوائه على كميات كبيرة من مضادات الالتهاب، و لذلك يمكن استخدامه من قبل الاشخاص الذين يعانون من آلام في الظهر و المفاصل, و كما يمكن للخزامى أن يساعد في تخفيف حدة الألم المزمن و لكن يفضل استشارة الطبيب. التهاب الحنجرة والتهابات الجهاز التنفسي يمكن استخدام شراب الخزامى للتخلص من الآلام التي تصيب الحنجرة عن طريق المضمضة أو الغرغرة جيداً كل يوم، وكذلك يعد مفيداً في علاج  الإنفلونزا والالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي، وذلك من خلال عمل تبخيرة من مغلي الخزامى. علاج الأمراض الجلدية يساعد  الخزامى في علاج الأمراض الجلدية مثل الإكزيما الجلدية، وحب الشباب، والحروق، والتهابات الجلد، والجروح الملتهبة. ويمكن تناول خلاصة الخزامي مضافة إلى كل من عصير التوت الأسود، أو مع الحليب، أو حتى مع ماء محلي بالسكر، هذا ويتوجب عدم الإسراف في تناول مشروب الخزامى حتى لا تتحول فوائده إلى مضار.  

فوائد شاي الخزامى (اللافندر)

فوائد شاي الخزامى (اللافندر)
بواسطة: - آخر تحديث: 13 يونيو، 2017

يشتهر الخزامى بزيوته العطرية و استخداماته في العطور، و لكن يمكن استخدامه أيضاً كمشروب أعشاب علاجي، كبقية أنواع الأعشاب العلاجية، و تبين بأن هناك العديد الفوائد التي يمكن الحصول عليها من هذا المشروب، وللتعرف على أهم فوائده في ما يلي أبرزها.

فوائد شاي الخزامى (اللافندر)

  • الضغط النفسي و الاكتئاب
    يعاني المرء في أغلب الأحيان من ضغوطات نفسية بسبب العمل أو الحياة الإجتماعية و يحتاج لما يساعده على تخطي هذه الضغوطات، ويعتبر شاي الخزامى أحد أفضل الأعشاب التي تساعد على تحسين المزاج و تهدئة الأعصاب، وبالإضافة إلى ذلك فإن شاي الخزامى يساعد في استرخاء عضلات الجسم بشكل عام، و أما بالنسبة للإكتئاب فقد أثبتت بعض الدراسات بأن تناول شاي الخزامى باستمرار يقي المرء من التعرض للاكتئاب.
  • الجهاز الهضمي
    في الغالب يلجأ البعض لتناول الزنجبيل لتحسين عمل الجهاز الهضمي و لعلاج أغلب مشاكله، و لكن يمكن الحصول على نفس النتائج من خلال تناول شاي الخزامى، ويساعد الزنجبيل في التخلص من الغازات و حرقة المعدة وعسر الهضم، والمغص.
  • النوم
    بسبب قدرة شاي الخزامى على تحسين المزاج  وتهدئة الأعصاب، يمكن استخدامه للمساعد على الدخول في النوم من قبل الاسخاص الذين يعانون من الأرق، و الجدير بالذكر بأن شاي الخزامى لا يساعد على النوم بشكل مباشر بل إن تأثيره الإيجابي على الأعصاب و العضلات يساعد على الاسترخاء من أجل الدخول في النوم، والتخلص من الأرق.
  • تسكين الألم
    يعتبر شاي الخزامى من مسكنات الألم بسبب احتوائه على كميات كبيرة من مضادات الالتهاب، و لذلك يمكن استخدامه من قبل الاشخاص الذين يعانون من آلام في الظهر و المفاصل, و كما يمكن للخزامى أن يساعد في تخفيف حدة الألم المزمن و لكن يفضل استشارة الطبيب.
  • التهاب الحنجرة والتهابات الجهاز التنفسي
    يمكن استخدام شراب الخزامى للتخلص من الآلام التي تصيب الحنجرة عن طريق المضمضة أو الغرغرة جيداً كل يوم، وكذلك يعد مفيداً في علاج  الإنفلونزا والالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي، وذلك من خلال عمل تبخيرة من مغلي الخزامى.
  • علاج الأمراض الجلدية
    يساعد  الخزامى في علاج الأمراض الجلدية مثل الإكزيما الجلدية، وحب الشباب، والحروق، والتهابات الجلد، والجروح الملتهبة.

ويمكن تناول خلاصة الخزامي مضافة إلى كل من عصير التوت الأسود، أو مع الحليب، أو حتى مع ماء محلي بالسكر، هذا ويتوجب عدم الإسراف في تناول مشروب الخزامى حتى لا تتحول فوائده إلى مضار.