البحث عن مواضيع

زهرة الداليا لها الكثير من الفوائد العلاجية والطبية، وهي زهرة منتشرة في الكثير من مناطق العالم، وهذا ما جعلها الزهرة الأكثر شهرة من بين الأزهار، وفي هذا المقال سنعرف الكثير عنها وفوائدها وطريقة زراعتها. معلومات عن زهرة الداليا اكتشفت هذه الزهرة بداية في المكسيك في العام 1951 ميلادي، ثم انتشرت في أوروبا عام 1791 ميلادي بشكل كبير للغاية، لتصل بعدها إلى الدول العربية من غربها إلى شرقها. حملت هذه الزهرة الكثير من الدلالات والأبعاد الرمزية، فالبداية كانت تشير إلى الطب والعلاج لما ساهمت بمعالجته من أمراض، ثم أصبحت رمزا من رموز القدسية فهي تشير إلى الصلاة ومكانتها وقدرها لدى الشعب المكسيكي. زراعة زهرة الداليا لزهرة الداليا الكثير من الظروف المناخية المهمة كي تنجح زرعتها وهي: الجو المعتدل فلا حرارة عالية وشمساً ساطعة، ولا جواً قارص البرودة منخفض الدرجات. تحتاج زهرة الداليا إلى منفذ لتهوية جيدة. يجب تزويدها بالأسمده اللازمة، وعلى الرغم من كون الأسمدة الطبيعية مهمة للنباتات والأزهار، إلا أن الداليا ينقصها خلال فترة حياتها بعض المعادن كالآزوت والبوتاس وعنصر الفوسفات، ويمكن تزويدها بها عن طريق السماد الكيميائي. تحتاج نبتة الداليا إلى مراقبة مستمرة، ففي حال تم إهمالها قد تجف وتذبل وتموت سريعاً. يجب أن يتم تزويرها بالمقدار الكافي من الماء، وهي بالعادة تكتفي بالحد المتوسط، فالكثير من الماء يؤذيها والقليل منه يعرضها للجفاف والموت. التقليم والقص، فالنبات بشكل عام كالأشجار بحاجة الى إعادة بث الحياة في جذوره من حين لآخر، وهذا يتم عن طريق الأدوات الخاصة، وتحت إشراف المهندسين الزراعيين المختصين، والذين يتخيرون المواضع المناسبة من زهرة الداليا وفي أوقات محددة من السنة وإزالة القمم النامية. في مرحلة ما ينمو لزهرة الداليا مجموعة من الأوراق، وتكون هذه هي الإشارة التي ينتظرها المزارعون لوضع دعامات للزهرة، إذ أنها تكون قد كبرت ونمت وصعب عليها الاستمرار في النمو دون مساعدة من دعامة خشبية. يفضل أن تتم عملية العناية بالنبتة في ساعات اليوم الباكر الصباحي، إذ أن الهواء يكون منعشا ومسامات النبتة تكون متفتحة، حتى إذا ما أزيلت تلك الأجزاء تمكنت مسامات النبتة من إدخال ثاني أكسيد الكربون إليها بشكل كامل ونقي، ولهذا درجت العادة على سعي الفلاحين والمزارعين إلى حقولهم مع الصباح. من استخدامات زهرة الداليا العديدة، تزيين قاعات الزفاف وأعياد الميلاد، وتقدم كهدية مميزة، وكذلك تصنع منها العديد من العطور، ولها الكثير من الفوائد العلاجية الطبية للجلد والجسم. اقرأ ايضا: نباتات الزينة الداخلية واسمائها معلومات عن زهرة الياسمين خصائص زهرة الأوركيد

فوائد زهرة الداليا

فوائد زهرة الداليا
بواسطة: - آخر تحديث: 16 يناير، 2017

زهرة الداليا لها الكثير من الفوائد العلاجية والطبية، وهي زهرة منتشرة في الكثير من مناطق العالم، وهذا ما جعلها الزهرة الأكثر شهرة من بين الأزهار، وفي هذا المقال سنعرف الكثير عنها وفوائدها وطريقة زراعتها.

معلومات عن زهرة الداليا

  • اكتشفت هذه الزهرة بداية في المكسيك في العام 1951 ميلادي، ثم انتشرت في أوروبا عام 1791 ميلادي بشكل كبير للغاية، لتصل بعدها إلى الدول العربية من غربها إلى شرقها.
  • حملت هذه الزهرة الكثير من الدلالات والأبعاد الرمزية، فالبداية كانت تشير إلى الطب والعلاج لما ساهمت بمعالجته من أمراض، ثم أصبحت رمزا من رموز القدسية فهي تشير إلى الصلاة ومكانتها وقدرها لدى الشعب المكسيكي.

زراعة زهرة الداليا

لزهرة الداليا الكثير من الظروف المناخية المهمة كي تنجح زرعتها وهي:

  • الجو المعتدل فلا حرارة عالية وشمساً ساطعة، ولا جواً قارص البرودة منخفض الدرجات.
  • تحتاج زهرة الداليا إلى منفذ لتهوية جيدة.
  • يجب تزويدها بالأسمده اللازمة، وعلى الرغم من كون الأسمدة الطبيعية مهمة للنباتات والأزهار، إلا أن الداليا ينقصها خلال فترة حياتها بعض المعادن كالآزوت والبوتاس وعنصر الفوسفات، ويمكن تزويدها بها عن طريق السماد الكيميائي.
  • تحتاج نبتة الداليا إلى مراقبة مستمرة، ففي حال تم إهمالها قد تجف وتذبل وتموت سريعاً.
  • يجب أن يتم تزويرها بالمقدار الكافي من الماء، وهي بالعادة تكتفي بالحد المتوسط، فالكثير من الماء يؤذيها والقليل منه يعرضها للجفاف والموت.
  • التقليم والقص، فالنبات بشكل عام كالأشجار بحاجة الى إعادة بث الحياة في جذوره من حين لآخر، وهذا يتم عن طريق الأدوات الخاصة، وتحت إشراف المهندسين الزراعيين المختصين، والذين يتخيرون المواضع المناسبة من زهرة الداليا وفي أوقات محددة من السنة وإزالة القمم النامية.
  • في مرحلة ما ينمو لزهرة الداليا مجموعة من الأوراق، وتكون هذه هي الإشارة التي ينتظرها المزارعون لوضع دعامات للزهرة، إذ أنها تكون قد كبرت ونمت وصعب عليها الاستمرار في النمو دون مساعدة من دعامة خشبية.
  • يفضل أن تتم عملية العناية بالنبتة في ساعات اليوم الباكر الصباحي، إذ أن الهواء يكون منعشا ومسامات النبتة تكون متفتحة، حتى إذا ما أزيلت تلك الأجزاء تمكنت مسامات النبتة من إدخال ثاني أكسيد الكربون إليها بشكل كامل ونقي، ولهذا درجت العادة على سعي الفلاحين والمزارعين إلى حقولهم مع الصباح.
  • من استخدامات زهرة الداليا العديدة، تزيين قاعات الزفاف وأعياد الميلاد، وتقدم كهدية مميزة، وكذلك تصنع منها العديد من العطور، ولها الكثير من الفوائد العلاجية الطبية للجلد والجسم.

اقرأ ايضا:
نباتات الزينة الداخلية واسمائها
معلومات عن زهرة الياسمين
خصائص زهرة الأوركيد