المطر الحمضي المطر الحمضي ويسمى أيضاً الترسيب الحمضي، وقد تم استخدام كلمة المطر الحمضي لأول مرة عام 1852م، ويتكون المطر الحمضي عند انبعاث غاز ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين، الناتجة من مصادر طبيعية مثل البراكين او احترق الوقود الأحفوري، وتطاير هذه الأكاسيد في الغلاف الجوي، حيث تتفاعل هذه الأكاسيد مع الماء والأكسجين والمواد الكيميائية الأخرى لتشكل الأحماض الكبريتية والنيترية، والتي تختلط مع مياه الأمطار قبل سقوطها على الأرض، وتكون فوائد المطر الحمضي للبيئة، مرتبطة بكمية تساقط هذه النوعية من الأمطار، وأماكن تساقطها. فوائد المطر الحمضي للبيئة يمكن أن يعتبر المطر الحمضي عدواً للبيئة، ولكن قد يكون هناك القليل من فوائد المطر الحمضي للبيئة، وتتلخص هذه الفوائد في الآتي. ثاني أكسيد الكبريت المتواجد في المطر الحمضي يستطيع إيقاف انتشار غاز الميثان، والذي له دور في تشكيل مجموعة من الأضرار البيئية مثل الاحتباس الحراري. يقوي ويساهم في تكوين الحجر الجيري تحت الأرض، مما يؤدي إلى تكون الكهوف وأماكن لتخزين المياه الجوفية، بالإضافة إلى أن الحجر الجيري يمكن استخراجه واستخدامه في عمليات البناء. ممكن أن يقتل الكثير من الميكروبات والبكتيريا الضارة المتكونة في التربة. بعض أنواع النباتات والحيوانات البحرية والحشرات، تعيش بشكل أفضل في المياه الحمضية. زيادة تركيز النيتروجين في الغلاف الجوي، يمكن أن يسهم في نمو أعلى في الغابات، على سبيل المثال، يسمح النيتروجين في المطر الحمضي للأشجار بتخزين المزيد من الكربون، وتسمى هذه العملية عزل الكربون، وهي مفيدة للغاية، فالاحتياط العالي للكربون يسمح للشجرة بإنتاج المستوى الأمثل من السكريات والكربوهيدرات اللازمة للنمو. مضار المطر الحمضي بالرغم من وجود بعض الفوائد للمطر الحمضي للبيئة، إلا أنه يعتبر واحد من أهم المشاكل والتحديات التي تواجه البيئة في عدة اتجاهات ومنها.  يتسبب المطر الحمضي في القضاء على عذوبة المياه، وقد يتسبب في تشوهات بعض أنواع الأسماك، والقضاء على بعض أنواع الكائنات الحية البحرية. يتسبب المطر الحمضي ببطء نمو الأشجار وقد يؤدي إلى موتها، حيث أنه يذيب المواد المغذية والمعادن الموجودة في التربة، ويطلق بها المواد الضارة مثل الألومنيوم، ويلحق ضرر في الطلاء الشمعي الواقي لأوراق الأشجار، ويقلل قدرتها على التمثيل والبناء الضوئي بشكل سليم. ساهمت الأمطار الحمضية في انخفاض مستويات الأس الهيدروجيني، في الجداول وهذا بدوره يمكن أن يضر بصحة الحياة البرية والبشرية، قد تتعرض الأنواع الحساسة من الحيوانات البرية لمعدلات وفيات أعلى من معدلاتها الطبيعية إذا تعدت مستويات الحموضة للماء عن المدى الأمثل. يسهم المطر الحمضي في الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

فوائد المطر الحمضي للبيئة

فوائد المطر الحمضي للبيئة

بواسطة: - آخر تحديث: 29 أبريل، 2018

المطر الحمضي

المطر الحمضي ويسمى أيضاً الترسيب الحمضي، وقد تم استخدام كلمة المطر الحمضي لأول مرة عام 1852م، ويتكون المطر الحمضي عند انبعاث غاز ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين، الناتجة من مصادر طبيعية مثل البراكين او احترق الوقود الأحفوري، وتطاير هذه الأكاسيد في الغلاف الجوي، حيث تتفاعل هذه الأكاسيد مع الماء والأكسجين والمواد الكيميائية الأخرى لتشكل الأحماض الكبريتية والنيترية، والتي تختلط مع مياه الأمطار قبل سقوطها على الأرض، وتكون فوائد المطر الحمضي للبيئة، مرتبطة بكمية تساقط هذه النوعية من الأمطار، وأماكن تساقطها.

فوائد المطر الحمضي للبيئة

يمكن أن يعتبر المطر الحمضي عدواً للبيئة، ولكن قد يكون هناك القليل من فوائد المطر الحمضي للبيئة، وتتلخص هذه الفوائد في الآتي.

  • ثاني أكسيد الكبريت المتواجد في المطر الحمضي يستطيع إيقاف انتشار غاز الميثان، والذي له دور في تشكيل مجموعة من الأضرار البيئية مثل الاحتباس الحراري.
  • يقوي ويساهم في تكوين الحجر الجيري تحت الأرض، مما يؤدي إلى تكون الكهوف وأماكن لتخزين المياه الجوفية، بالإضافة إلى أن الحجر الجيري يمكن استخراجه واستخدامه في عمليات البناء.
  • ممكن أن يقتل الكثير من الميكروبات والبكتيريا الضارة المتكونة في التربة.
  • بعض أنواع النباتات والحيوانات البحرية والحشرات، تعيش بشكل أفضل في المياه الحمضية.
  • زيادة تركيز النيتروجين في الغلاف الجوي، يمكن أن يسهم في نمو أعلى في الغابات، على سبيل المثال، يسمح النيتروجين في المطر الحمضي للأشجار بتخزين المزيد من الكربون، وتسمى هذه العملية عزل الكربون، وهي مفيدة للغاية، فالاحتياط العالي للكربون يسمح للشجرة بإنتاج المستوى الأمثل من السكريات والكربوهيدرات اللازمة للنمو.

مضار المطر الحمضي

بالرغم من وجود بعض الفوائد للمطر الحمضي للبيئة، إلا أنه يعتبر واحد من أهم المشاكل والتحديات التي تواجه البيئة في عدة اتجاهات ومنها.

  •  يتسبب المطر الحمضي في القضاء على عذوبة المياه، وقد يتسبب في تشوهات بعض أنواع الأسماك، والقضاء على بعض أنواع الكائنات الحية البحرية.
  • يتسبب المطر الحمضي ببطء نمو الأشجار وقد يؤدي إلى موتها، حيث أنه يذيب المواد المغذية والمعادن الموجودة في التربة، ويطلق بها المواد الضارة مثل الألومنيوم، ويلحق ضرر في الطلاء الشمعي الواقي لأوراق الأشجار، ويقلل قدرتها على التمثيل والبناء الضوئي بشكل سليم.
  • ساهمت الأمطار الحمضية في انخفاض مستويات الأس الهيدروجيني، في الجداول وهذا بدوره يمكن أن يضر بصحة الحياة البرية والبشرية، قد تتعرض الأنواع الحساسة من الحيوانات البرية لمعدلات وفيات أعلى من معدلاتها الطبيعية إذا تعدت مستويات الحموضة للماء عن المدى الأمثل.
  • يسهم المطر الحمضي في الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.