رياضة المشي تعدُّ رياضةُ المشي بأشكالها كافّة: البطيئة والسريعة وعلى سطحٍ مستوٍ أو صعودًا ونزولًا من أكثر الرياضات انتشارًا بين الناس في مختلف الأعمار، حيث إنها لا تتطلّب الذهاب إلى الصالات الرياضية، وبالتالي توفّر على الشخص الوقت والتكلفة المادية، بحيث يمكن ممارستها في الهواء الطلق أو اعتمادها كأسلوب حياةٍ في التنقل والذهاب إلى العمل أو الجامعة وغيرها، ويُمكن ممارستها بشكلٍ منفردٍ أو جماعاتٍ يوميًّا أو وِفق برنامجٍ محددٍ، لكن يُنصح خبراء التغذية بممارسة المشي في أوقاتٍ معينة وتجنبها في أخرى لتحقيق الفائدة المنشودة، وفي هذا المقال سيتم ذكر فوائد المشي بعد الأكل. المشي بعد الأكل ممارسة رياضة المشي بعد تناول الوجبات الرئيسة من الأمور النقاشية والخِلافية بين خبراء التغذية والأطباء المختصين في مجالات التغذية، حيث يعتقدُ البعض بضررِ هذه الممارسة، خاصةً إن جاءت بعد تناول الأكل مباشرة؛ لِما لها من تأثيرٍ سلبيٍّ على عملية التمثيل الغذائي -الأيض- في الجسم والتسبب بمشاكل في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية المفيدة من الطعام المهضوم، بحيث يتسبّبُ المشي المباشر بعد الأكل إلى فقدان المعادن والفيتامينات من الطعام فلا يستفيد منه الجسم. يرى خبراء التغذية أن الطريقة المُثلى لتحقيقِ الفائدة المنشودة من المشي خصوصًا بعد تناول الأكل أن يكون ذلك بعد نصف ساعةٍ من الوجبة على الأقل وليس مباشرةً، كما ينصح الخبراء بزيادة هذه المدة في حال تناول طعامٍ يحتوي على المواد النشوية أو الكربوهيدراتية مثل: الأرز والشوفان والخبز الأسمر والمواد السكريّة؛ حتى يتمكّن الجهاز الهضمي من هضمها وامتصاصها كي لا تحدث مشاكل هضمية تتسبب بنتيجةٍ عكسيةٍ أهمُّها زيادة الوزن. فوائد المشي بعد الأكل للمشيِ بعد الأكل العديدُ من الفوائد والتي ينبغي على كل فردٍ معرفتها كي تزيد من إقباله على هذه الرياضة السهلة وذات النتائج المهمّة مع مراعاة الفاصل الزمني بين الوجبة والمشي كما أسلفنا، ومن تلك الفوائد ما يأتي: الحفاظ على الرشاقة واللياقة البدنية ومرونة العضلات. التخلص من الوزن الزائد خاصةً في أماكن تجمع الدهون كالأرداف والبطن والفخذين. تحسين عمل أجهزة الجسم وتكاملها كالقلب والرئتين والدورة الدموية. تحسين عملية الهضم والمساعدة في التخلص من الغازات البطنية والقضاء على كثرة التجشؤ. تحسين أداء القلب وضخ الدم والقضاء على المشاكل الصحية المرتبطة بهما كالسمنة والكولسترول والسكري. تنظيم ضغط الدم. تعديل المزاج وتحسين الحالة النفسية، والتخلص من التوتر والانفعالات العصبية والنفسية الناجمة عن مشاكل الحياة اليوميّة. القضاء أو خفض مستوى الدهون الضارة في الجسم، والناتجة غالبًا عن الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية والوجبات السريعة.

فوائد المشي بعد الأكل

فوائد المشي بعد الأكل

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يونيو، 2018

رياضة المشي

تعدُّ رياضةُ المشي بأشكالها كافّة: البطيئة والسريعة وعلى سطحٍ مستوٍ أو صعودًا ونزولًا من أكثر الرياضات انتشارًا بين الناس في مختلف الأعمار، حيث إنها لا تتطلّب الذهاب إلى الصالات الرياضية، وبالتالي توفّر على الشخص الوقت والتكلفة المادية، بحيث يمكن ممارستها في الهواء الطلق أو اعتمادها كأسلوب حياةٍ في التنقل والذهاب إلى العمل أو الجامعة وغيرها، ويُمكن ممارستها بشكلٍ منفردٍ أو جماعاتٍ يوميًّا أو وِفق برنامجٍ محددٍ، لكن يُنصح خبراء التغذية بممارسة المشي في أوقاتٍ معينة وتجنبها في أخرى لتحقيق الفائدة المنشودة، وفي هذا المقال سيتم ذكر فوائد المشي بعد الأكل.

المشي بعد الأكل

ممارسة رياضة المشي بعد تناول الوجبات الرئيسة من الأمور النقاشية والخِلافية بين خبراء التغذية والأطباء المختصين في مجالات التغذية، حيث يعتقدُ البعض بضررِ هذه الممارسة، خاصةً إن جاءت بعد تناول الأكل مباشرة؛ لِما لها من تأثيرٍ سلبيٍّ على عملية التمثيل الغذائي -الأيض- في الجسم والتسبب بمشاكل في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية المفيدة من الطعام المهضوم، بحيث يتسبّبُ المشي المباشر بعد الأكل إلى فقدان المعادن والفيتامينات من الطعام فلا يستفيد منه الجسم.

يرى خبراء التغذية أن الطريقة المُثلى لتحقيقِ الفائدة المنشودة من المشي خصوصًا بعد تناول الأكل أن يكون ذلك بعد نصف ساعةٍ من الوجبة على الأقل وليس مباشرةً، كما ينصح الخبراء بزيادة هذه المدة في حال تناول طعامٍ يحتوي على المواد النشوية أو الكربوهيدراتية مثل: الأرز والشوفان والخبز الأسمر والمواد السكريّة؛ حتى يتمكّن الجهاز الهضمي من هضمها وامتصاصها كي لا تحدث مشاكل هضمية تتسبب بنتيجةٍ عكسيةٍ أهمُّها زيادة الوزن.

فوائد المشي بعد الأكل

للمشيِ بعد الأكل العديدُ من الفوائد والتي ينبغي على كل فردٍ معرفتها كي تزيد من إقباله على هذه الرياضة السهلة وذات النتائج المهمّة مع مراعاة الفاصل الزمني بين الوجبة والمشي كما أسلفنا، ومن تلك الفوائد ما يأتي:

  • الحفاظ على الرشاقة واللياقة البدنية ومرونة العضلات.
  • التخلص من الوزن الزائد خاصةً في أماكن تجمع الدهون كالأرداف والبطن والفخذين.
  • تحسين عمل أجهزة الجسم وتكاملها كالقلب والرئتين والدورة الدموية.
  • تحسين عملية الهضم والمساعدة في التخلص من الغازات البطنية والقضاء على كثرة التجشؤ.
  • تحسين أداء القلب وضخ الدم والقضاء على المشاكل الصحية المرتبطة بهما كالسمنة والكولسترول والسكري.
  • تنظيم ضغط الدم.
  • تعديل المزاج وتحسين الحالة النفسية، والتخلص من التوتر والانفعالات العصبية والنفسية الناجمة عن مشاكل الحياة اليوميّة.
  • القضاء أو خفض مستوى الدهون الضارة في الجسم، والناتجة غالبًا عن الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية والوجبات السريعة.