المد والجزر تعدّ ظاهرتا المد والجزر ظاهرتين متصلتين ومتناوبتين، حيث تحدثان بشكل دوري في مختلف بحار ومحيطات العالم، ويمكن أن يتم ملاحظتهما من خلال تغير منسوب المياه في المناطق الساحلية، حيث يتراجع منسوب المياه أو يزيد عن حده الاعتيادي، ففي ظاهرة المد يحدث ارتفاع في منسوب المياه بشكل وقتي وتدريجي، أمّا في ظاهرة الجزر فيحدث انخفاض في منسوب المياه بشكل وقتي وتدريجي، وتحدث هاتان الظاهرتان بشكل مختلف بين منطقة وأخرى، فقد تحدثان مرة واحدة في اليوم، أو مرتين يوميًا عند الشروق مرة، وعند الغروب مرّة أخرى، وهناك العديد من فوائد المد والجزر، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن فوائد المد والجزر. فوائد المد والجزر هناك العديد من فوائد المد والجزر والتي تم استخدامها منذ قديم الزمان بعد أن لاحظ الإنسان وجود حركية مائية في السائل تنحسر فيها الأمواج أو تزيد عن الحد الطبيعي، بالإضافة إلى وجود بعض الفوائد التي تستفيد منها البيئة الطبيعية نفسها من خلال هاتين الظاهرتين، وفيما يأتي أهم فوائد المدّ والجزر: تنظيف السواحل: حيث تعمل هاتان الظاهرتان على تنظيف سواحل البحار والمحيطات من الشوائب التي تعلق بها، حيث يساعد انحسار الماء على زيادة قدرة سكان المناطق الساحلية على تنظيفها بالإضافة إلى سحب بعض هذه المواد إلى عرض البحر، كما تساهم هاتان الظاهرتان في تنظيف الموانئ البحرية، ومصبات الأنهار التي تزود المسطحات المائية بالماء على نحو دوري. تسهيل حركة الملاحة البحرية: خاصة فيما يتعلق بالموانئ البحرية التي تقل فيها المنسوبات المائية بشكل طبيعي، حيث تسهل هاتان الظاهرتان حركة السفن والبواخر، حيث يتم استغلال أوقات المد والجزر في إبحار السفن أو إعادتها إلى الميناء. مساعدة المزارعين في الري: حيث يعمل المد والجزر على تسهيل وصول مياه الري عبر الأقنية التي يتم عملها لتصل إلى المزروعات اعتمادًا على تجاوز المد المائي للحد الطبيعي الذي تكون عليه المياه عادةً. طحن الحبوب: وهو من أقدم فوائد المد والجزر حيث اعتمد الإنسان القديم على قوة حركة الماء أثناء المد والجزر في تشغيل الطواحين التي تستخدم في طحن الحبوب. توليد الطاقة الكهربائية: يمكن استغلال قوة الدفع المائي الناتج من ظاهرتي المد والجزر في تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية من خلال القوة الكبيرة للدفع المائي في بعض المناطق الساحلية. الصيد: إن حركة المد والجزر في بعض السوائل المائية تسهل على الصيادين اصطياد بعض أنواع الأسماك التي تفضل البقاء في المناطق المائية الضحلة، وعند حدوث المد والجزر تقترب هذه الأسماك بشكل أكبر من الشاطئ. التفسير العلمي لظاهرة المد والجزر تحدث ظاهرتا المد والجزر بناء على تأثير قوة جذب القمر للأرض وقوة جذب الشمس للأرض، حيث تبلغ ظاهرة المد حدها الإقصى عندما يكون القمر في مرحلة البدر ومرحلة المحاق، وعندها يكون القمر والشمس في اتجاه واحد، ما يزيد الجاذبية ليؤثر ذلك على المياه الساحلية، وكلما قلت المسافة بين القمر والأرض زادت مقدار جاذبية القمر للأرض وأثَّرَ ذلك على هاتين الظاهرتين.

فوائد المد والجزر

فوائد المد والجزر

بواسطة: - آخر تحديث: 22 أبريل، 2018

المد والجزر

تعدّ ظاهرتا المد والجزر ظاهرتين متصلتين ومتناوبتين، حيث تحدثان بشكل دوري في مختلف بحار ومحيطات العالم، ويمكن أن يتم ملاحظتهما من خلال تغير منسوب المياه في المناطق الساحلية، حيث يتراجع منسوب المياه أو يزيد عن حده الاعتيادي، ففي ظاهرة المد يحدث ارتفاع في منسوب المياه بشكل وقتي وتدريجي، أمّا في ظاهرة الجزر فيحدث انخفاض في منسوب المياه بشكل وقتي وتدريجي، وتحدث هاتان الظاهرتان بشكل مختلف بين منطقة وأخرى، فقد تحدثان مرة واحدة في اليوم، أو مرتين يوميًا عند الشروق مرة، وعند الغروب مرّة أخرى، وهناك العديد من فوائد المد والجزر، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن فوائد المد والجزر.

فوائد المد والجزر

هناك العديد من فوائد المد والجزر والتي تم استخدامها منذ قديم الزمان بعد أن لاحظ الإنسان وجود حركية مائية في السائل تنحسر فيها الأمواج أو تزيد عن الحد الطبيعي، بالإضافة إلى وجود بعض الفوائد التي تستفيد منها البيئة الطبيعية نفسها من خلال هاتين الظاهرتين، وفيما يأتي أهم فوائد المدّ والجزر:

  • تنظيف السواحل: حيث تعمل هاتان الظاهرتان على تنظيف سواحل البحار والمحيطات من الشوائب التي تعلق بها، حيث يساعد انحسار الماء على زيادة قدرة سكان المناطق الساحلية على تنظيفها بالإضافة إلى سحب بعض هذه المواد إلى عرض البحر، كما تساهم هاتان الظاهرتان في تنظيف الموانئ البحرية، ومصبات الأنهار التي تزود المسطحات المائية بالماء على نحو دوري.
  • تسهيل حركة الملاحة البحرية: خاصة فيما يتعلق بالموانئ البحرية التي تقل فيها المنسوبات المائية بشكل طبيعي، حيث تسهل هاتان الظاهرتان حركة السفن والبواخر، حيث يتم استغلال أوقات المد والجزر في إبحار السفن أو إعادتها إلى الميناء.
  • مساعدة المزارعين في الري: حيث يعمل المد والجزر على تسهيل وصول مياه الري عبر الأقنية التي يتم عملها لتصل إلى المزروعات اعتمادًا على تجاوز المد المائي للحد الطبيعي الذي تكون عليه المياه عادةً.
  • طحن الحبوب: وهو من أقدم فوائد المد والجزر حيث اعتمد الإنسان القديم على قوة حركة الماء أثناء المد والجزر في تشغيل الطواحين التي تستخدم في طحن الحبوب.
  • توليد الطاقة الكهربائية: يمكن استغلال قوة الدفع المائي الناتج من ظاهرتي المد والجزر في تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية من خلال القوة الكبيرة للدفع المائي في بعض المناطق الساحلية.
  • الصيد: إن حركة المد والجزر في بعض السوائل المائية تسهل على الصيادين اصطياد بعض أنواع الأسماك التي تفضل البقاء في المناطق المائية الضحلة، وعند حدوث المد والجزر تقترب هذه الأسماك بشكل أكبر من الشاطئ.

التفسير العلمي لظاهرة المد والجزر

تحدث ظاهرتا المد والجزر بناء على تأثير قوة جذب القمر للأرض وقوة جذب الشمس للأرض، حيث تبلغ ظاهرة المد حدها الإقصى عندما يكون القمر في مرحلة البدر ومرحلة المحاق، وعندها يكون القمر والشمس في اتجاه واحد، ما يزيد الجاذبية ليؤثر ذلك على المياه الساحلية، وكلما قلت المسافة بين القمر والأرض زادت مقدار جاذبية القمر للأرض وأثَّرَ ذلك على هاتين الظاهرتين.