الفطر وتصنيفه الحيوي على غير ما يعرف عليه فإن الفطر ينسب في تصنيفه الحيوي إلى الفطريات، وليس إلى النبات على الرغم من أنه يزرع وينمو في التربة، وهناك العديد من أنواع الفطر في هذا العالم، ويقسم الفطر الغذائي إلى نوعين أساسيين حسب صلاحيته للأكل من عدمها، فهناك الفطر الصالح للأكل والذي يحتوي على فوائد عديدة للجسم والصحة العامة، وهناك الفطر غير الصالح للأكل والذي يحتوي على درجة من السُمّية التي تختلف درجتها من نوع إلى آخر، أما الكمأة فهي نوع خاص من الفطر، وسيتم في هذا المقال ذكر معلومات عديدة عن فوائد الكمأة. معلومات عن الكمأة تعرف على أنها أحد أنواع الفطر البري الذي يكثر تواجده في المناطق الصحراوية، ويشيع بين الناس باسم الفقع خاصة في دول الخليج العربي، وفي الغالب تنمو الكمأة بعد سقوط الأمطار، أو حدوث ظواهر طبيعية أخرى كالرعد والبرق وعلى عمق يتراوح بين 10-15 سم تحت سطح الأرض، وتختلف في حجمها ووزنها فمنها ما يكون صغير الحجم بحجم حبة البندق ومنا يكون كبير الحجم ليَزِنَ حوالي ما يقارب 300 غم، كما تتسم بشكلها الكروي أو البيضوي غير المنتظم ولونها الذي يتدرج من الأبيض إلى البني الذي يشبه لون ثمرة البطاطا. فوائد الكمأة هناك العديد من الفوائد التي يمكن أن يتحصل الجسم عليها من تناول الكمأة ومن أهمها ما يلي: علاج هشاشة العظام: حيث تساعد على تقوية العظام وتخليصها من الهشاشة، كما لها دور في مقاومة تكسر الأظافر وزيادة قوتها. ترطيب الشفتين: وذلك لأنها تحتوي على تراكيب كيميائية خاصة تساعد على ترطيب الشفتين وعلاج التشققات. علاج ضعف النظر: لها دور في تقوية الإبصار وعلاج بعض مشكلات العين مثل اضطرابات الجفن، ومشاكل في نزول الدمع. علاج داء التراخوما: يمكن الاستفادة منها عن طريق استخدام مغلي الكمأة، والذي يحتوي على نسبة عالية من الألياف، والتي تعالج المرض في بداياته، وتحد من أعراض حالاته المتطورة. بناء العضلات: وذلك لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين والتي تفوق بها العديد من المواد الغذائية الأخرى، وتساعد هذه البروتينات على زيادة حجم العضلات وتنميتها، وعلاج مشاكل التمزقات العضلية بأسرع وقت ممكن. محاذير تناول الكمأة يجب طهيها بشكل كافٍ حيث أن تناولها قبل النضج يتسبب في مشاكل كبيرة للجهاز الهضمي. ينصح بعدم تناولها للذين يعانون من مشاكل المعدة والأمعاء الدقيقة، كتلبك المعدة وعسر الهضم.

فوائد الكمأة

فوائد الكمأة

بواسطة: - آخر تحديث: 22 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الفطر وتصنيفه الحيوي

على غير ما يعرف عليه فإن الفطر ينسب في تصنيفه الحيوي إلى الفطريات، وليس إلى النبات على الرغم من أنه يزرع وينمو في التربة، وهناك العديد من أنواع الفطر في هذا العالم، ويقسم الفطر الغذائي إلى نوعين أساسيين حسب صلاحيته للأكل من عدمها، فهناك الفطر الصالح للأكل والذي يحتوي على فوائد عديدة للجسم والصحة العامة، وهناك الفطر غير الصالح للأكل والذي يحتوي على درجة من السُمّية التي تختلف درجتها من نوع إلى آخر، أما الكمأة فهي نوع خاص من الفطر، وسيتم في هذا المقال ذكر معلومات عديدة عن فوائد الكمأة.

معلومات عن الكمأة

تعرف على أنها أحد أنواع الفطر البري الذي يكثر تواجده في المناطق الصحراوية، ويشيع بين الناس باسم الفقع خاصة في دول الخليج العربي، وفي الغالب تنمو الكمأة بعد سقوط الأمطار، أو حدوث ظواهر طبيعية أخرى كالرعد والبرق وعلى عمق يتراوح بين 10-15 سم تحت سطح الأرض، وتختلف في حجمها ووزنها فمنها ما يكون صغير الحجم بحجم حبة البندق ومنا يكون كبير الحجم ليَزِنَ حوالي ما يقارب 300 غم، كما تتسم بشكلها الكروي أو البيضوي غير المنتظم ولونها الذي يتدرج من الأبيض إلى البني الذي يشبه لون ثمرة البطاطا.

فوائد الكمأة

هناك العديد من الفوائد التي يمكن أن يتحصل الجسم عليها من تناول الكمأة ومن أهمها ما يلي:

  • علاج هشاشة العظام: حيث تساعد على تقوية العظام وتخليصها من الهشاشة، كما لها دور في مقاومة تكسر الأظافر وزيادة قوتها.
  • ترطيب الشفتين: وذلك لأنها تحتوي على تراكيب كيميائية خاصة تساعد على ترطيب الشفتين وعلاج التشققات.
  • علاج ضعف النظر: لها دور في تقوية الإبصار وعلاج بعض مشكلات العين مثل اضطرابات الجفن، ومشاكل في نزول الدمع.
  • علاج داء التراخوما: يمكن الاستفادة منها عن طريق استخدام مغلي الكمأة، والذي يحتوي على نسبة عالية من الألياف، والتي تعالج المرض في بداياته، وتحد من أعراض حالاته المتطورة.
  • بناء العضلات: وذلك لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين والتي تفوق بها العديد من المواد الغذائية الأخرى، وتساعد هذه البروتينات على زيادة حجم العضلات وتنميتها، وعلاج مشاكل التمزقات العضلية بأسرع وقت ممكن.

محاذير تناول الكمأة

  • يجب طهيها بشكل كافٍ حيث أن تناولها قبل النضج يتسبب في مشاكل كبيرة للجهاز الهضمي.
  • ينصح بعدم تناولها للذين يعانون من مشاكل المعدة والأمعاء الدقيقة، كتلبك المعدة وعسر الهضم.