الكمأة يُعتبر نبات الكمأة من النباتات الشهيرة التي تنمو في مناطق شبه الجزيرة العربية ويُطلق عليه عدة تسميات مثل الفقع والعلاج ونبات الرعد، وينتمي إلى عائلة الفطريات، والكمأة عبارة عن فطر بري ينمو في مواسم معينة، وتحديداً بعد سقوط الأمطار في الصحراء، حيث يتواجد تحت الأرض بعمق يتراوح ما بين 5 إلى 15 سنتيمتراً، ويكون وزن الكمأة تقريباً ما بين 30 إلى 300 غراماً، ويُستخدم كطعام صحي ومفيد جداً، وهو من ألذ أنواع الأطعمة، ويُعتبر أكثر أنواع الفطر الصحراوي قيمةً، والجدير بالذكر أن نمو الكمأة يكون على شكل درنات شبيهة بدرنات البطاطا، وفي العادة ينمو في المناطق القريبة من جذور الأشجار الكبيرة، وفي هذا المقال سنذكر فوائد الكمأة للجنس. فوائد الكمأة للجنس يعرف عن فطر الكمأة فائدته الكبيرة في الصحة الجنسية، إذ أن غسله وتجفيفه ومن ثم طحنه وغليه مع الماء على النار لمدة لا تقل عن نصف ساعة، إذ أن تناوله يومياً يُساعد في زيادة القدرة الجنسية. يُعتبر أحد المقويات الجنسية الطبيعية. يزود الجسم بكمية كبيرة من السعرات الحرارية، وهذا يزيد من طاقة الجسم ويعوض المفقود منها أثناء ممارسة العملية الجنسية. يقوي القدرة على الانتصاب، ويزيد من تدفق الدم في القضيب، لذلك فإن تناوله من قبل الرجل يُفيد صحته الجنسية بشكلٍ كبير. معلومات عن الكمأة يكون شكل فطر الكمأة كروياً ناعماً منتظم الشكل، ويتدرج لونه من الأبيض وصولاً إلى الأسود، أما أحجامه فتتراوح ما بين الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، فقد يكون حجمه بحجم البرتقالة أو بحجم حبة الجوز الصغيرة. يُعالج العديد من الأمراض، وقد ورد ذكره في الطب النبوي إذ أن يُستخدم في الوقاية من ترقق العظام كما يمنع تقصف الأظافر وتكسرها، ويعالج تشققات الشفتين. يُفيد العين بشكلٍ كبير ويُعالج تشوش الرؤية، حيث يُستخدم عصيره في تكحيل العين لزيادة قوة البصر، خصوصاً إذا تم خلطه مع الإثمد، كما انه يمنع جفاف العين ويدفع الم يُفيد صحة الأم الحامل والجنين لاحتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة التي تحمي من الإصابة بالتشوهات الخلقية، كما يعالج الصداع الذي يُصيب المرأة الحامل ويقوي جسمها. يمد الجسم بكميات كبيرة من البروتين. يُمنع تناوله نيئاً لأنه يُسبب عسر الهضم، لذلك يُفصل طبخه وتقديمه مع الطعام، كما أن تناوله نيئاً يُسبب آلام واضطرابات في المعدة، وقد يُسبب رد فعل تحسسي عند بعض الأشخاص فيصيبهم شعور بالحكة والتهيج، وقد يظهر لديهم الطفح الجلدي. يمنع حدوث التليف للمرضى المصابين بمرض التراخوما.

فوائد الكمأة للجنس

فوائد الكمأة للجنس

بواسطة: - آخر تحديث: 22 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الكمأة

يُعتبر نبات الكمأة من النباتات الشهيرة التي تنمو في مناطق شبه الجزيرة العربية ويُطلق عليه عدة تسميات مثل الفقع والعلاج ونبات الرعد، وينتمي إلى عائلة الفطريات، والكمأة عبارة عن فطر بري ينمو في مواسم معينة، وتحديداً بعد سقوط الأمطار في الصحراء، حيث يتواجد تحت الأرض بعمق يتراوح ما بين 5 إلى 15 سنتيمتراً، ويكون وزن الكمأة تقريباً ما بين 30 إلى 300 غراماً، ويُستخدم كطعام صحي ومفيد جداً، وهو من ألذ أنواع الأطعمة، ويُعتبر أكثر أنواع الفطر الصحراوي قيمةً، والجدير بالذكر أن نمو الكمأة يكون على شكل درنات شبيهة بدرنات البطاطا، وفي العادة ينمو في المناطق القريبة من جذور الأشجار الكبيرة، وفي هذا المقال سنذكر فوائد الكمأة للجنس.

فوائد الكمأة للجنس

  • يعرف عن فطر الكمأة فائدته الكبيرة في الصحة الجنسية، إذ أن غسله وتجفيفه ومن ثم طحنه وغليه مع الماء على النار لمدة لا تقل عن نصف ساعة، إذ أن تناوله يومياً يُساعد في زيادة القدرة الجنسية.
  • يُعتبر أحد المقويات الجنسية الطبيعية.
  • يزود الجسم بكمية كبيرة من السعرات الحرارية، وهذا يزيد من طاقة الجسم ويعوض المفقود منها أثناء ممارسة العملية الجنسية.
  • يقوي القدرة على الانتصاب، ويزيد من تدفق الدم في القضيب، لذلك فإن تناوله من قبل الرجل يُفيد صحته الجنسية بشكلٍ كبير.

معلومات عن الكمأة

  • يكون شكل فطر الكمأة كروياً ناعماً منتظم الشكل، ويتدرج لونه من الأبيض وصولاً إلى الأسود، أما أحجامه فتتراوح ما بين الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، فقد يكون حجمه بحجم البرتقالة أو بحجم حبة الجوز الصغيرة.
  • يُعالج العديد من الأمراض، وقد ورد ذكره في الطب النبوي إذ أن يُستخدم في الوقاية من ترقق العظام كما يمنع تقصف الأظافر وتكسرها، ويعالج تشققات الشفتين.
  • يُفيد العين بشكلٍ كبير ويُعالج تشوش الرؤية، حيث يُستخدم عصيره في تكحيل العين لزيادة قوة البصر، خصوصاً إذا تم خلطه مع الإثمد، كما انه يمنع جفاف العين ويدفع الم
  • يُفيد صحة الأم الحامل والجنين لاحتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة التي تحمي من الإصابة بالتشوهات الخلقية، كما يعالج الصداع الذي يُصيب المرأة الحامل ويقوي جسمها.
  • يمد الجسم بكميات كبيرة من البروتين.
  • يُمنع تناوله نيئاً لأنه يُسبب عسر الهضم، لذلك يُفصل طبخه وتقديمه مع الطعام، كما أن تناوله نيئاً يُسبب آلام واضطرابات في المعدة، وقد يُسبب رد فعل تحسسي عند بعض الأشخاص فيصيبهم شعور بالحكة والتهيج، وقد يظهر لديهم الطفح الجلدي.
  • يمنع حدوث التليف للمرضى المصابين بمرض التراخوما.