الأشجار نادراً ما يميل معظم الناس إلى التفكير في أهمية الأشجار في الحياة والمجتمع، قد يأخذها الكثير منهم كأمر مفروغ منه، أو يراها كزخارف جمالية فقط، غير أن فوائد الأشجار وأهميتها تتعدى ذلك بكثير، فهي تفيد الكائنات الحية وتفيد البيئة على حد سواء، بل وتوفر الدواء والغذاء والهواء النقي والكثير من الأمور، التي لا يمكن حصرها، كواحدة من أفضل الطرق للتعرف على فوائد الأشجار وأهميتها، هي أن يتخيل الإنسان عالمه بدون هذه الأشجار. فوائد الأشجار وأهميتها تتحدث هذه الفقرة، عن فوائد الأشجار على البيئة بشكل عام: تغيرات المناخ، تمتص الأشجار ثاني أكسيد الكربون الزائد، في الغلاف الجوي، مما يسهم في تغير المناخ، وبعد امتصاصه وتحويله إلى أكسجين، مرة أخرى وتبثه في الهواء. تنقية الهواء، تمتص الأشجار الروائح والغازات الملوثة، مثل: أكسيد النيتروجين والأمونيا وثاني أكسيد الكبريت والأوزون، والجسيمات العالقة في الهواء، عن طريق حصرها على أوراقها ولحائها. تقدم الأكسجين، في عام واحد يقدم فدان واحد من الأشجار الناضجة، ما يكفي من الأكسجين لثمانية عشر شخصًا. تعمل على اعتدال درجات الحرارة، بنسبة تصل إلى 10 درجات فهرنهايت، من خلال التظليل على الشوارع، وامتصاص أشعة الشمس، وإطلاق بخار الماء في الهواء، الذي يزيد من الرطوبة في الغلاف الجوي. تساعد على منع تلوث الماء، حيث تمتص جذور الأشجار المياه الجوفية وتصفيها، كما وتمنع مياه الأمطار من جرف الملوثات إلى مياه البحار والمحيطات. تقلل من تبخر الماء، وخصوصا تلك الأشجار التي تنمو حول البرك والمستنقعات والسبخات المائية. تمنع انجراف وتأكل التربة، عند تساقط مياه الأمطار فإن التربة الموجودة، على المرتفعات تنجرف إلى المناطق المنخفضة، وجود الاشجار يمنع هذا الانجراف، حيث تتشبث جذورها بالتربة، وتمنعها من الجريان السطحين كما وتقلل من خطر الفيضانات. تقلل الأشجار من التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة بنسبة 50% تقريبًا، مما يقلل الإصابة بمرض سرطان الجلد، لأن المسبب الرئيسي لهذا المرض، هو التعرض للأشعة فوق البنفسجية. توفر الأشجار مظلة وموائل للحياة البرية، ومثال على ذلك الجميز والبلوط مع مجموعة أخرى من الأشجار، توفر منازل للطيور والنحل والسناجب وغيرها من الحيوانات البرية. فوائد الأشجار للفرد والمجتمع تقدم الأشجار الأخشاب الممتازة، التي تدخل في الكثير من الصناعات الهامة للأفراد والجماعات. تعد الأشجار مصدرًا، للكثير من الأدوية، اللازمة لكافة الكائنات الحية. تزيد القيمة الجمالية، للضواحي والمنتزهات والبيوت، كما ويمكن أن ترفع قيمة العقارات. توفر الدخل الاقتصادي لدى المزارعين، من خلال زراعة الأشجار المثمرة وبيع محاصيلها. يمكن أن تقوم ثلاث أشجار، وضعت بشكل استراتيجي، حول المنزل بخفض احتياجات تكييف الهواء، بنسبة 50%. تقلل من العنف، أشارت العديد من الدارسات النفسية، أن المناطق التي تكثر بها الأشجار، يكون سكانها أقل عدائية، مقارنة بغيرها من الأماكن، كما وتساعد الأشجار من الحد من الخوف والقلق والتوتر.

فوائد الأشجار وأهميتها

فوائد الأشجار وأهميتها

بواسطة: - آخر تحديث: 18 أبريل، 2018

الأشجار

نادراً ما يميل معظم الناس إلى التفكير في أهمية الأشجار في الحياة والمجتمع، قد يأخذها الكثير منهم كأمر مفروغ منه، أو يراها كزخارف جمالية فقط، غير أن فوائد الأشجار وأهميتها تتعدى ذلك بكثير، فهي تفيد الكائنات الحية وتفيد البيئة على حد سواء، بل وتوفر الدواء والغذاء والهواء النقي والكثير من الأمور، التي لا يمكن حصرها، كواحدة من أفضل الطرق للتعرف على فوائد الأشجار وأهميتها، هي أن يتخيل الإنسان عالمه بدون هذه الأشجار.

فوائد الأشجار وأهميتها

تتحدث هذه الفقرة، عن فوائد الأشجار على البيئة بشكل عام:

  • تغيرات المناخ، تمتص الأشجار ثاني أكسيد الكربون الزائد، في الغلاف الجوي، مما يسهم في تغير المناخ، وبعد امتصاصه وتحويله إلى أكسجين، مرة أخرى وتبثه في الهواء.
  • تنقية الهواء، تمتص الأشجار الروائح والغازات الملوثة، مثل: أكسيد النيتروجين والأمونيا وثاني أكسيد الكبريت والأوزون، والجسيمات العالقة في الهواء، عن طريق حصرها على أوراقها ولحائها.
  • تقدم الأكسجين، في عام واحد يقدم فدان واحد من الأشجار الناضجة، ما يكفي من الأكسجين لثمانية عشر شخصًا.
  • تعمل على اعتدال درجات الحرارة، بنسبة تصل إلى 10 درجات فهرنهايت، من خلال التظليل على الشوارع، وامتصاص أشعة الشمس، وإطلاق بخار الماء في الهواء، الذي يزيد من الرطوبة في الغلاف الجوي.
  • تساعد على منع تلوث الماء، حيث تمتص جذور الأشجار المياه الجوفية وتصفيها، كما وتمنع مياه الأمطار من جرف الملوثات إلى مياه البحار والمحيطات.
  • تقلل من تبخر الماء، وخصوصا تلك الأشجار التي تنمو حول البرك والمستنقعات والسبخات المائية.
  • تمنع انجراف وتأكل التربة، عند تساقط مياه الأمطار فإن التربة الموجودة، على المرتفعات تنجرف إلى المناطق المنخفضة، وجود الاشجار يمنع هذا الانجراف، حيث تتشبث جذورها بالتربة، وتمنعها من الجريان السطحين كما وتقلل من خطر الفيضانات.
  • تقلل الأشجار من التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة بنسبة 50% تقريبًا، مما يقلل الإصابة بمرض سرطان الجلد، لأن المسبب الرئيسي لهذا المرض، هو التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
  • توفر الأشجار مظلة وموائل للحياة البرية، ومثال على ذلك الجميز والبلوط مع مجموعة أخرى من الأشجار، توفر منازل للطيور والنحل والسناجب وغيرها من الحيوانات البرية.

فوائد الأشجار للفرد والمجتمع

  • تقدم الأشجار الأخشاب الممتازة، التي تدخل في الكثير من الصناعات الهامة للأفراد والجماعات.
  • تعد الأشجار مصدرًا، للكثير من الأدوية، اللازمة لكافة الكائنات الحية.
  • تزيد القيمة الجمالية، للضواحي والمنتزهات والبيوت، كما ويمكن أن ترفع قيمة العقارات.
  • توفر الدخل الاقتصادي لدى المزارعين، من خلال زراعة الأشجار المثمرة وبيع محاصيلها.
  • يمكن أن تقوم ثلاث أشجار، وضعت بشكل استراتيجي، حول المنزل بخفض احتياجات تكييف الهواء، بنسبة 50%.
  • تقلل من العنف، أشارت العديد من الدارسات النفسية، أن المناطق التي تكثر بها الأشجار، يكون سكانها أقل عدائية، مقارنة بغيرها من الأماكن، كما وتساعد الأشجار من الحد من الخوف والقلق والتوتر.