البحث عن مواضيع

مهرجان ليالي بيرزيت من المهرجانات الوطنية التي تقام كل عام، تقدم فيه الأمسيات والفقرات الفنية، والتراثية،  والوطنية، يشارك في تقديمها الفرق الفلسطينية والعربية، بهدف ترسيخ الحس الوطني، والهوية الثقافية الفلسطينية لدى الجمهور الفلسطيني عامة، وتقديم الدعم المادي للطلاب في الجامعة بشكل خاصة، ويقام المهرجان كل عام من شهر حزيران لمدة ثلاثة أيام، ويقدم في ملعب كرة القدم السباعي وذلك في حرم الجامعة. الفرق الفلسطينية المشاركة في المهرجان فرقة جذور للدبكة الشعبية. فرقة سنابل من جامعة بير زيت. فرقة زمن عكا. فرقة وشارح للرقص الشعبي. فرقة الفنون الشعبية الفسطينية. فرقة أصايل للفنون. وغيرهم من الفنانين والفنانات والكتاب. أهداف مهرجان ليالي بيرزيت الحفاظ على التراث الفلسطيني وتعميق جذوره لدى الحضور. وصل الإنسان الفلسطيني المنتمي لأرضه وجذوره الوطنية بثقافات العالم الخارجي. المحافظة على الطابع التراثي الشعبي الفسطيني من الاندثار، ويتم ذلك من خلال الدعوات الفردية التي تقدم للفرق الفنية والفنانين، لتقديم عروضهم التراثية والتي تسعى للمحافظة على أهداف المهرجان الرئيسي. تسعى إدارة الجامعة لاستقطاب أكبر عدد من الجماهير الرسمية والشعبية، وذلك لتعزيز ما يقدم من دعم لصندوق الطلبة. الاهتمام بالأنشطة التي تقوم بها الجامعة للطلبة، والعمل على تنوعها. تحفيز الطلبة وذويهم للحضور إلى الجامعة والتعرف على نشاطاتها. تشجيع المؤسسات الرسمية وتحفيزها بدعم نشاطات الجامعة. اعادة احياء التراث الوطني والتاريخي والحفاظ عليه، والعمل على استمراريته في الأعوام المقبلة. مبررات المشروع قلة  ما يقام من مهرجانات التي تهتم بالمحافظة على التراث الفلسطيني. انقطاع التواصل بين الخريجين والجامعة بعد تخرجهم. العمل على إيجاد وسيلة لتعميق الاتصال بين الجامعة وبقية أفراد المجتمع. تعريف المجتمع وذوي الطلبة بنشاطات الجامعة ومرافقها وأقسامها. الظروف المالية الصعبة التي يمر بها الطالب الفلسطيني،  وسد احتياجاته ومتطلباته الدراسية. جامعة بيرزيت أعادت احياء مهرجان ليالي بيرزيت في العام 2011، بعد انقطاع دام لأكثر من 25 عاماً. يشارك في المهرجان فرق وفنانون فلسطينيون وعرب. يحضر المهرجان سنوياً آلاف المواطنين من مختلف انحاء الضفة الغربية ومناطق فلسطين 1948. توسيع التواصل والتعارف بين الجامعة المؤسسات والشركات. الجامعة في سطور: تقع جامعة بير زيت الفلسطينية في بلدة بيرزيت. كان لها دوراً ريادياً في الأحداث السياسية، التي شهدتها الساحة الفلسطينية. أنشأت الجامعة عام 1924م. كان الهدف الرئيسي إنشاء مدرسة للفتيات، وتوفير  فرص التعليم لفتيات بير زيت وما حولها من القرى المجاورة. تم تعيين رتيبة شقير أول مديرة للمدرسة، عملت فيها حتى عام 1932. تطورت المدرسة وتحولت إلى ثانوية للبنين والبنات عام 1930 وتم تسميتها بمدرسة بير زيت العليا. عام 1942 تحول اسمها إلى كلية بير زيت، مع بقاءها ثانوية للبنين والبنات. وفي عام 1953 انضم للكلية الصف الأول الجامعي العلمي والأدبي، وبرئاسة موسى ناصر. في السنة الثانية انضم الصف الجامعي الثاني. السنة الثالثة ينتقل الطلبة إلى الجامعات الأخرى في الوطن وخارجه. المراجع:   1  2

فعاليات مهرجان ليالي بيرزيت

فعاليات مهرجان ليالي بيرزيت
بواسطة: - آخر تحديث: 17 أبريل، 2017

مهرجان ليالي بيرزيت من المهرجانات الوطنية التي تقام كل عام، تقدم فيه الأمسيات والفقرات الفنية، والتراثية،  والوطنية، يشارك في تقديمها الفرق الفلسطينية والعربية، بهدف ترسيخ الحس الوطني، والهوية الثقافية الفلسطينية لدى الجمهور الفلسطيني عامة، وتقديم الدعم المادي للطلاب في الجامعة بشكل خاصة، ويقام المهرجان كل عام من شهر حزيران لمدة ثلاثة أيام، ويقدم في ملعب كرة القدم السباعي وذلك في حرم الجامعة.

الفرق الفلسطينية المشاركة في المهرجان

  • فرقة جذور للدبكة الشعبية.
  • فرقة سنابل من جامعة بير زيت.
  • فرقة زمن عكا.
  • فرقة وشارح للرقص الشعبي.
  • فرقة الفنون الشعبية الفسطينية.
  • فرقة أصايل للفنون.
  • وغيرهم من الفنانين والفنانات والكتاب.

أهداف مهرجان ليالي بيرزيت

  • الحفاظ على التراث الفلسطيني وتعميق جذوره لدى الحضور.
  • وصل الإنسان الفلسطيني المنتمي لأرضه وجذوره الوطنية بثقافات العالم الخارجي.
  • المحافظة على الطابع التراثي الشعبي الفسطيني من الاندثار، ويتم ذلك من خلال الدعوات الفردية التي تقدم للفرق الفنية والفنانين، لتقديم عروضهم التراثية والتي تسعى للمحافظة على أهداف المهرجان الرئيسي.
  • تسعى إدارة الجامعة لاستقطاب أكبر عدد من الجماهير الرسمية والشعبية، وذلك لتعزيز ما يقدم من دعم لصندوق الطلبة.
  • الاهتمام بالأنشطة التي تقوم بها الجامعة للطلبة، والعمل على تنوعها.
  • تحفيز الطلبة وذويهم للحضور إلى الجامعة والتعرف على نشاطاتها.
  • تشجيع المؤسسات الرسمية وتحفيزها بدعم نشاطات الجامعة.
  • اعادة احياء التراث الوطني والتاريخي والحفاظ عليه، والعمل على استمراريته في الأعوام المقبلة.

مبررات المشروع

  • قلة  ما يقام من مهرجانات التي تهتم بالمحافظة على التراث الفلسطيني.
  • انقطاع التواصل بين الخريجين والجامعة بعد تخرجهم.
  • العمل على إيجاد وسيلة لتعميق الاتصال بين الجامعة وبقية أفراد المجتمع.
  • تعريف المجتمع وذوي الطلبة بنشاطات الجامعة ومرافقها وأقسامها.
  • الظروف المالية الصعبة التي يمر بها الطالب الفلسطيني،  وسد احتياجاته ومتطلباته الدراسية.
  • جامعة بيرزيت أعادت احياء مهرجان ليالي بيرزيت في العام 2011، بعد انقطاع دام لأكثر من 25 عاماً.
  • يشارك في المهرجان فرق وفنانون فلسطينيون وعرب.
  • يحضر المهرجان سنوياً آلاف المواطنين من مختلف انحاء الضفة الغربية ومناطق فلسطين 1948.
  • توسيع التواصل والتعارف بين الجامعة المؤسسات والشركات.

الجامعة في سطور:

  • تقع جامعة بير زيت الفلسطينية في بلدة بيرزيت.
  • كان لها دوراً ريادياً في الأحداث السياسية، التي شهدتها الساحة الفلسطينية.
  • أنشأت الجامعة عام 1924م.
  • كان الهدف الرئيسي إنشاء مدرسة للفتيات، وتوفير  فرص التعليم لفتيات بير زيت وما حولها من القرى المجاورة.
  • تم تعيين رتيبة شقير أول مديرة للمدرسة، عملت فيها حتى عام 1932.
  • تطورت المدرسة وتحولت إلى ثانوية للبنين والبنات عام 1930 وتم تسميتها بمدرسة بير زيت العليا.
  • عام 1942 تحول اسمها إلى كلية بير زيت، مع بقاءها ثانوية للبنين والبنات.
  • وفي عام 1953 انضم للكلية الصف الأول الجامعي العلمي والأدبي، وبرئاسة موسى ناصر.
  • في السنة الثانية انضم الصف الجامعي الثاني.
  • السنة الثالثة ينتقل الطلبة إلى الجامعات الأخرى في الوطن وخارجه.

المراجع:   1  2