البحث عن مواضيع

شهر رمضان هو شهر العبادات، الذي تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفد الشياطين، ويُنزل الله تعالى به الكثير من الرحمات على عباده، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالصيام وحث الرسول عليه الصلاة والسلام على الإكثار من فعل الخيرات وأداء الصدقات فيه والإكثار من الصلاة، ومن ضمن العبادات التي حث الرسول على أدائها صلاة التراويح، و صلاة التراويح التي يؤديها المسلمون في شهر رمضان المبارك خاصةً ولا تتم تأديتها إلا فيه، وهي من الصلوات النوافل التي كان يؤديها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وسنقدم فضل صلاة التراويح في رمضان خلال هذا المقال. فضل صلاة التراويح في رمضان صلاة التراويح عبادةٌ يتميز بها شهر رمضان المبارك ويختص فيها، وهي من أهم مميزات هذا الشهر بعد صيام نهاره وتلاوة القرآن الكريم فيه. تُقام صلاة التراويح في الليل، بعد أداء صلاة العشاء وسنة العشاء، ويمتدّ وقتها إلى صلاة الفجر. تُؤدى صلاة التراويح مثنى مثنى، أي ركعتين معاً في كل مرة، ويتم التسليم فيهما، وليس لصلاة التراويح عددٌ محدد، ويستطيع العبد أن يصلي عدد ما شاء من الركعات، لكن أقلها هو ثمانية ركعات، حيث لا يجوز أداء أقل من ثماني ركعات من التراويح. أفضل وقتٍ تُؤدى فيه صلاة التراويح هو آخر الليل، ويُفضل أن تُصلى في جماعة، سواء كان في المسجد خلف الإمام، أو في البيت. يُعدّ فضل صلاة التراويح عظيماً، فهي إحياءٌ لسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وفي إقامتها اتباعٌ لسنته وهديه وإقامةً لمنهجه. تُعدّ صلاة التراويح من قيام الليل في رمضان، وهي أيضاً تُسمى صلاة القيام، ومن صلاها إيماناً واحتساباً لوجه الله تعالى، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. تُعدّ علامةً على قوة إيمان العبد، ومن يحرص على أدائها فقد فاز بالتقوى والهدى والصلاح، إذ أن السجود لله تعالى فيها يجعل العبد أقرب ما يكون إلا الله تعالى، مما يزيد من استجابة الدعوات. تجمع صلاة التراويح أكثر من عبادة، ففيها قيامٌ لليل، وإحياءٌ للسنة، وتلاوةٌ للقرآن الكريم، وتسبيح، ودعاء، وفيها زيادة تعلق القلب بالله تعالى، كما أنها تزيد من روحانية العبد. من واظب على أدائها خصوصاً في العشر الأواخر من رمضان، قد يوافق فيها ليلة القدر، فيكتب الله تعالى له بها صلاةً تعادل صلاة ألف شهر، إّذ أن أداء العبادة في ليلة القدر يعادل عبادة ألف شهر، وهذا من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى على عباده.

فضل صلاة التراويح في رمضان

فضل صلاة التراويح في رمضان
بواسطة: - آخر تحديث: 8 يونيو، 2017

شهر رمضان هو شهر العبادات، الذي تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفد الشياطين، ويُنزل الله تعالى به الكثير من الرحمات على عباده، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالصيام وحث الرسول عليه الصلاة والسلام على الإكثار من فعل الخيرات وأداء الصدقات فيه والإكثار من الصلاة، ومن ضمن العبادات التي حث الرسول على أدائها صلاة التراويح، و صلاة التراويح التي يؤديها المسلمون في شهر رمضان المبارك خاصةً ولا تتم تأديتها إلا فيه، وهي من الصلوات النوافل التي كان يؤديها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وسنقدم فضل صلاة التراويح في رمضان خلال هذا المقال.

فضل صلاة التراويح في رمضان

  • صلاة التراويح عبادةٌ يتميز بها شهر رمضان المبارك ويختص فيها، وهي من أهم مميزات هذا الشهر بعد صيام نهاره وتلاوة القرآن الكريم فيه.
  • تُقام صلاة التراويح في الليل، بعد أداء صلاة العشاء وسنة العشاء، ويمتدّ وقتها إلى صلاة الفجر.
  • تُؤدى صلاة التراويح مثنى مثنى، أي ركعتين معاً في كل مرة، ويتم التسليم فيهما، وليس لصلاة التراويح عددٌ محدد، ويستطيع العبد أن يصلي عدد ما شاء من الركعات، لكن أقلها هو ثمانية ركعات، حيث لا يجوز أداء أقل من ثماني ركعات من التراويح.
  • أفضل وقتٍ تُؤدى فيه صلاة التراويح هو آخر الليل، ويُفضل أن تُصلى في جماعة، سواء كان في المسجد خلف الإمام، أو في البيت.
  • يُعدّ فضل صلاة التراويح عظيماً، فهي إحياءٌ لسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وفي إقامتها اتباعٌ لسنته وهديه وإقامةً لمنهجه.
  • تُعدّ صلاة التراويح من قيام الليل في رمضان، وهي أيضاً تُسمى صلاة القيام، ومن صلاها إيماناً واحتساباً لوجه الله تعالى، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
  • تُعدّ علامةً على قوة إيمان العبد، ومن يحرص على أدائها فقد فاز بالتقوى والهدى والصلاح، إذ أن السجود لله تعالى فيها يجعل العبد أقرب ما يكون إلا الله تعالى، مما يزيد من استجابة الدعوات.
  • تجمع صلاة التراويح أكثر من عبادة، ففيها قيامٌ لليل، وإحياءٌ للسنة، وتلاوةٌ للقرآن الكريم، وتسبيح، ودعاء، وفيها زيادة تعلق القلب بالله تعالى، كما أنها تزيد من روحانية العبد.
  • من واظب على أدائها خصوصاً في العشر الأواخر من رمضان، قد يوافق فيها ليلة القدر، فيكتب الله تعالى له بها صلاةً تعادل صلاة ألف شهر، إّذ أن أداء العبادة في ليلة القدر يعادل عبادة ألف شهر، وهذا من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى على عباده.