قصص القرآن الكريم أصدق القصص هي قصص القرآن الكريم؛ حيث إنّ راويها هو الله -عز وجل- قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}[يوسف: ٣]، تُقسم قصص القرآن إلى ثلاثة أقسام وهي: قسم عن الأنبياء والرُسُل، وقسم عن حوادث وأقوام في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقسم عن أقوام سابقة في قصصهم عِبرة للمسلمين، وفي سورة يوسف ذَكَر الله تعالى قصة النبي يوسف -عليه السلام- وسيتمّ ذِكر فضل سورة يوسف في هذا المقال. فضل سورة يوسف إن جميع آيات القرآن الكريم شفاءٌ للصدور، وقد وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث توضّح فضل تلاوة العديد من سور القرآن الكريم، لكن لم يرد أي حديث صحيح يؤكّد فضل سورة يوسف بشكل خاص، لكنها السورة الوحيدة التي ذكرت قصّة نبي بهذا التفصيل، كما أنها نزلت لتسلية الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه والتخفيف عنهم. العِبَر المستفادة من سورة يوسف يمكن أخذ دروس كثيرة من قصة النبي يوسف -عليه السلام- لما فيها من عِبَر يمكن الاستفادة منها، ومن هذه الدروس ما يأتي: بيان أن العاقبة للمؤمنين المتقين رغم الابتلاءات والمحن. الاستعاذه من الشيطان الرجيم عند توارد أفكار تجرّ المسلم إلى ارتكاب المعاصي، فحين وسوس الشيطان لأخوة يوسف أنّ أباهم يفضل يوسف عليهم وقرروا التخلص منه كان الشيطان مسيطرًا. في القصة عِبرة في عواقب الغيرة عند الأبناء، لذا يجب على الأهل كتمان تفضيلهم لأحد أبنائهم، وإظهار العدل بينهم. إرادة الله فوق كل شيء، فرغم تصميم أخوة يوسف على التخلص منه لم يستطيعوا ذلك. النيّة بارتكاب الذنب ثم الاستغفار تعدّ نيّة فاسدة لا توبة فيها، كما قال أخوة يوسف في قوله تعالى: {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ}.[يوسف: ٩]. يجزي الله الصابرين خير جزاء ولو بعد حين قال يعقوب -عليه السلام- في قوله تعالى: { وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}.[يوسف: ١٨] قدرة الله العظيمة على نقل الإنسان من حال إلى حال، فأخرج يوسف من البئر ليُباع بثمن بخس ثم يُسجن فيخرج ويصبح على خزائن الدنيا. الخُلْوة بين الرجل والمرأة فرصة لارتكاب الفاحشة، كما فعلت امرأة العزيز واتهمت يوسف -عليه السلام- بإرغامها على ارتكاب الفحشاء وبرّأه الله تعالى فشهِدَ شاهدٌ من أهلها ببرائته. من كان مع الله كان الله معه، فقد أخرج الله تعالى يوسف من ابتلاءات عِدة بسبب إيمان يوسف -عليه السلام-. يمكن أن تكون أداة الحزن هي نفسها أداة السعادة بقدرة الله -عز وجل-، فقميص يوسف الذي استخدمه أخوته لخداع أبيهم هو نفسه الذي رموه على وجه يعقوب -عليه السلام- فعاد يبصر من جديد.

فضل سورة يوسف

فضل سورة يوسف

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أبريل، 2018

قصص القرآن الكريم

أصدق القصص هي قصص القرآن الكريم؛ حيث إنّ راويها هو الله -عز وجل- قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}[يوسف: ٣]، تُقسم قصص القرآن إلى ثلاثة أقسام وهي: قسم عن الأنبياء والرُسُل، وقسم عن حوادث وأقوام في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقسم عن أقوام سابقة في قصصهم عِبرة للمسلمين، وفي سورة يوسف ذَكَر الله تعالى قصة النبي يوسف -عليه السلام- وسيتمّ ذِكر فضل سورة يوسف في هذا المقال.

فضل سورة يوسف

إن جميع آيات القرآن الكريم شفاءٌ للصدور، وقد وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث توضّح فضل تلاوة العديد من سور القرآن الكريم، لكن لم يرد أي حديث صحيح يؤكّد فضل سورة يوسف بشكل خاص، لكنها السورة الوحيدة التي ذكرت قصّة نبي بهذا التفصيل، كما أنها نزلت لتسلية الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه والتخفيف عنهم.

العِبَر المستفادة من سورة يوسف

يمكن أخذ دروس كثيرة من قصة النبي يوسف -عليه السلام- لما فيها من عِبَر يمكن الاستفادة منها، ومن هذه الدروس ما يأتي:

  • بيان أن العاقبة للمؤمنين المتقين رغم الابتلاءات والمحن.
  • الاستعاذه من الشيطان الرجيم عند توارد أفكار تجرّ المسلم إلى ارتكاب المعاصي، فحين وسوس الشيطان لأخوة يوسف أنّ أباهم يفضل يوسف عليهم وقرروا التخلص منه كان الشيطان مسيطرًا.
  • في القصة عِبرة في عواقب الغيرة عند الأبناء، لذا يجب على الأهل كتمان تفضيلهم لأحد أبنائهم، وإظهار العدل بينهم.
  • إرادة الله فوق كل شيء، فرغم تصميم أخوة يوسف على التخلص منه لم يستطيعوا ذلك.
  • النيّة بارتكاب الذنب ثم الاستغفار تعدّ نيّة فاسدة لا توبة فيها، كما قال أخوة يوسف في قوله تعالى: {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ}.[يوسف: ٩].
  • يجزي الله الصابرين خير جزاء ولو بعد حين قال يعقوب -عليه السلام- في قوله تعالى: { وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ}.[يوسف: ١٨]
  • قدرة الله العظيمة على نقل الإنسان من حال إلى حال، فأخرج يوسف من البئر ليُباع بثمن بخس ثم يُسجن فيخرج ويصبح على خزائن الدنيا.
  • الخُلْوة بين الرجل والمرأة فرصة لارتكاب الفاحشة، كما فعلت امرأة العزيز واتهمت يوسف -عليه السلام- بإرغامها على ارتكاب الفحشاء وبرّأه الله تعالى فشهِدَ شاهدٌ من أهلها ببرائته.
  • من كان مع الله كان الله معه، فقد أخرج الله تعالى يوسف من ابتلاءات عِدة بسبب إيمان يوسف -عليه السلام-.
  • يمكن أن تكون أداة الحزن هي نفسها أداة السعادة بقدرة الله -عز وجل-، فقميص يوسف الذي استخدمه أخوته لخداع أبيهم هو نفسه الذي رموه على وجه يعقوب -عليه السلام- فعاد يبصر من جديد.