فضائل السوَر إن القرآن الكريم فيه شفاء الصدور قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: ٥٧]، وقد وردت أحاديث صحيحة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- فضائل بعض سور القرآن الكريم وهي سورة الفاتحة وسورة البقرة وآل عمران والزمر والكهف والفتح وتبارك والكافرون، كما أن هناك أحاديث ضعيفة وموضوعة عن فضائل سور قرآنية أخرى وتداولها الناس دون تحقق، لذلك يجب على كل مسلم أن يبحث ويتحقق بنفسه من صحة الأحاديث التي يقرأها، في هذا المقال سيتم ذِكر إن كان هناك أحاديث صحيحة عن فضل سورة يس لقضاء الحاجة. فضل سورة يس لقضاء الحاجة لم يرد حديث صحيح يذكر فضل سورة يس لقضاء الحاجة، لكن يمكن ذِكر المواضيع المهمة التي ذكرتها سورة يس وهي: أدلة وبراهين على وحدانية الله. أدلة على البعث والنشور في قوله تعالى: {وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ}. [يس: ٣٢] قصة أصحاب القرية في قوله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ}. [يس: ١٣] معجزات الله في الكون في قوله تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}.[ يس: ٤٠ ] أدلة على عدل الله في الحساب قال تعالى: {فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}. [يس: ٥٤] أحاديث ضعيفة في فضل سورة يس وقد انتشرت مجموعة من الأحاديث (الضعيفة والموضوعة) في فضل سورة يس لقضاء الحاجة ومنها: حديث: "من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذٍ، وكان له بعدد من فيها حسنات". حديث: "من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له في تلك الليلة". حديث: "إن لكل شيء قلبًا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات". حديث: "إن في القرآن لسورة تشفع لقارئها ويُغفر لمستمعها ألا وهي سورة يس، تُدعى في التوراة المُعِمّة، قيل: يا رسول الله وما المعِمّة؟ قال تعُمُّ صاحبها بخير الدنيا، وتدفع عن أهاويل الآخرة، وتُدعى الدافعة والقاضية، قيل يا رسول الله كيف ذلك؟ تدفع عن صاحبها كل سوء، وتقضي له كل حاجة، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها كانت له كألف دينار تصدق بها في سبيل الله، ومن كتبها وشربها، أدخلت جوفه ألف دواء، وألف نور وألف يقين، وألف رحمة وألف رأفة، وألف هدى ونُزع عنه كل غِلّ". حديث: "القرآن أفضل من كل شيءٍ دون الله، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، فمن وقَّر القرآن فقد وقَّر الله، ومن لم يوقِّر القرآن لم يوقِّر الله، وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده، القرآن شافع مشفَّع، وماحل مصدَّق، فمن شفَعَ له القرآن شُفِّع، ومن محل به القرآن صُدِّق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، من والاهم، فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يقول الله: يا حملة كتاب الله، استجيبوا لله بتوقير كتابه يزدكم حبًا، ويحببكم إلى خلقه، يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبير ذهبًا، ولتالي آية من كتاب الله خير مما تحت أديم السماء، وإن في القرآن لسورة تُدعى العظيمة عند الله، يُدعى صاحبها الشريف عند الله، يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي سورة يس"

فضل سورة يس لقضاء الحاجة

فضل سورة يس لقضاء الحاجة

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أبريل، 2018

فضائل السوَر

إن القرآن الكريم فيه شفاء الصدور قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: ٥٧]، وقد وردت أحاديث صحيحة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- فضائل بعض سور القرآن الكريم وهي سورة الفاتحة وسورة البقرة وآل عمران والزمر والكهف والفتح وتبارك والكافرون، كما أن هناك أحاديث ضعيفة وموضوعة عن فضائل سور قرآنية أخرى وتداولها الناس دون تحقق، لذلك يجب على كل مسلم أن يبحث ويتحقق بنفسه من صحة الأحاديث التي يقرأها، في هذا المقال سيتم ذِكر إن كان هناك أحاديث صحيحة عن فضل سورة يس لقضاء الحاجة.

فضل سورة يس لقضاء الحاجة

لم يرد حديث صحيح يذكر فضل سورة يس لقضاء الحاجة، لكن يمكن ذِكر المواضيع المهمة التي ذكرتها سورة يس وهي:

  • أدلة وبراهين على وحدانية الله.
  • أدلة على البعث والنشور في قوله تعالى: {وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ}. [يس: ٣٢]
  • قصة أصحاب القرية في قوله تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ}. [يس: ١٣]
  • معجزات الله في الكون في قوله تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}.[ يس: ٤٠ ]
  • أدلة على عدل الله في الحساب قال تعالى: {فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}. [يس: ٥٤]

أحاديث ضعيفة في فضل سورة يس

وقد انتشرت مجموعة من الأحاديث (الضعيفة والموضوعة) في فضل سورة يس لقضاء الحاجة ومنها:

  • حديث: “من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذٍ، وكان له بعدد من فيها حسنات”.
  • حديث: “من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له في تلك الليلة”.
  • حديث: “إن لكل شيء قلبًا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات”.
  • حديث: “إن في القرآن لسورة تشفع لقارئها ويُغفر لمستمعها ألا وهي سورة يس، تُدعى في التوراة المُعِمّة، قيل: يا رسول الله وما المعِمّة؟ قال تعُمُّ صاحبها بخير الدنيا، وتدفع عن أهاويل الآخرة، وتُدعى الدافعة والقاضية، قيل يا رسول الله كيف ذلك؟ تدفع عن صاحبها كل سوء، وتقضي له كل حاجة، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن سمعها كانت له كألف دينار تصدق بها في سبيل الله، ومن كتبها وشربها، أدخلت جوفه ألف دواء، وألف نور وألف يقين، وألف رحمة وألف رأفة، وألف هدى ونُزع عنه كل غِلّ”.
  • حديث: “القرآن أفضل من كل شيءٍ دون الله، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، فمن وقَّر القرآن فقد وقَّر الله، ومن لم يوقِّر القرآن لم يوقِّر الله، وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده، القرآن شافع مشفَّع، وماحل مصدَّق، فمن شفَعَ له القرآن شُفِّع، ومن محل به القرآن صُدِّق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، من والاهم، فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يقول الله: يا حملة كتاب الله، استجيبوا لله بتوقير كتابه يزدكم حبًا، ويحببكم إلى خلقه، يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبير ذهبًا، ولتالي آية من كتاب الله خير مما تحت أديم السماء، وإن في القرآن لسورة تُدعى العظيمة عند الله، يُدعى صاحبها الشريف عند الله، يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي سورة يس”