زيارة المريض تعتبر زيارة المريض من الأمور التي حث عليها الدين لما لها من أجرٍ عظيم، كما أن العرف والتقاليد تقتضي القيام بواجب زيارة المريض والاطمئنان عليه، وسؤاله عما يحتاج، بالإضافة إلى أن واجب الإنسانية يفرض على الإنسان أن يزور أخاه الإنسان في مرضته وشدته، وأن يحاول التخفيف من آلامه، وأن يبين بأن له سنداً في الحياة، فالمريض في أغلب الأحيان يكون في حالة نفسية صعبة، وهذا يستدعي الوقوف إلى جانبه والتخفيف عنه، وفي هذا المقال سنذكر فضل زيارة المريض. فضل زيارة المريض يعتبر سبباً في زيادة الأجر والثواب واكتساب الحسنات وغفران الذنوب والخطايا ودخول الجنة، وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة". يعتبر صلةً بين العبد وربه، وأداء لعبادة عظيمة وهي صلة الرحم، وفي هذا ورد في الحديث الشريف: "إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟! يا بن آدم استسقيتك فلم تسقني؟ قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي". سبب لصلاة سبعون ألف ملك، فإن عاده في الصباح، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن عاده في المساء، صلت عليه الملائكة حتى يصبح. تعتبر اقتداءً بسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام الذي كان يعود المرى دائماً، وكان عليه السلام إذا عاد مريضاً دعا له ولبى حاجاته، ودعى له بغفران الذنوب والشفاء، وكان يقول فوق رأسه: "أذهبِ البأس، رب الناس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء الا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما"، كما كان يرقي المريض بقوله عليه السلام: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا". تزيد من المحبة والألفة بين الناس، وتصفي القلوب، وتشجع المريض على تجاوز مرضه بنفسية قوية صابرة ومعنويات مرتفعة. أن الدعاء عند زيارة المريض مستجابة، لأن الملائكة تُؤمن على الدعاء. آداب زيارة المريض اختيار الوقت المناسب للزيارة، وعدم الذهاب في أوقات النوم والراحة أو في وقت تناول الطعام. عدم الإطالة والمكوث كثيراً عند المريض، واقتصار الزيارة على وقت قليل لعدم التثقيل على المريض. تهوين المرض على المريض ورفع معنوياته وتحسين حالته النفسية قدر المستطاع، وعدم ذكر الأحاديث السيئة والأخبار المزعجة أمامه. تذكير المريض بالله تعالى، وأن يكون دائماً محسن الظن فيه، وذكر فضائل صبره عل المرض والابتلاء. عدم اصطحاب الأطفال المزعجين عند الزيارة، وعدم رفع الصوت أمامه، ومحاولة إدخال السرور إلى قلبه قدر الإمكان. تجنب إكثار الأسئلة عليه وإزعاجه بها، خصوصاً فيما يتعلق بمرضه.

فضل زيارة المريض

فضل زيارة المريض

بواسطة: - آخر تحديث: 8 يناير، 2018

تصفح أيضاً

زيارة المريض

تعتبر زيارة المريض من الأمور التي حث عليها الدين لما لها من أجرٍ عظيم، كما أن العرف والتقاليد تقتضي القيام بواجب زيارة المريض والاطمئنان عليه، وسؤاله عما يحتاج، بالإضافة إلى أن واجب الإنسانية يفرض على الإنسان أن يزور أخاه الإنسان في مرضته وشدته، وأن يحاول التخفيف من آلامه، وأن يبين بأن له سنداً في الحياة، فالمريض في أغلب الأحيان يكون في حالة نفسية صعبة، وهذا يستدعي الوقوف إلى جانبه والتخفيف عنه، وفي هذا المقال سنذكر فضل زيارة المريض.

فضل زيارة المريض

  • يعتبر سبباً في زيادة الأجر والثواب واكتساب الحسنات وغفران الذنوب والخطايا ودخول الجنة، وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام: “إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة”.
  • يعتبر صلةً بين العبد وربه، وأداء لعبادة عظيمة وهي صلة الرحم، وفي هذا ورد في الحديث الشريف: “إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟! أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟! يا بن آدم استسقيتك فلم تسقني؟ قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي”.
  • سبب لصلاة سبعون ألف ملك، فإن عاده في الصباح، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن عاده في المساء، صلت عليه الملائكة حتى يصبح.
  • تعتبر اقتداءً بسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام الذي كان يعود المرى دائماً، وكان عليه السلام إذا عاد مريضاً دعا له ولبى حاجاته، ودعى له بغفران الذنوب والشفاء، وكان يقول فوق رأسه: “أذهبِ البأس، رب الناس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء الا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما”، كما كان يرقي المريض بقوله عليه السلام: “بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا”.
  • تزيد من المحبة والألفة بين الناس، وتصفي القلوب، وتشجع المريض على تجاوز مرضه بنفسية قوية صابرة ومعنويات مرتفعة.
  • أن الدعاء عند زيارة المريض مستجابة، لأن الملائكة تُؤمن على الدعاء.

آداب زيارة المريض

  • اختيار الوقت المناسب للزيارة، وعدم الذهاب في أوقات النوم والراحة أو في وقت تناول الطعام.
  • عدم الإطالة والمكوث كثيراً عند المريض، واقتصار الزيارة على وقت قليل لعدم التثقيل على المريض.
  • تهوين المرض على المريض ورفع معنوياته وتحسين حالته النفسية قدر المستطاع، وعدم ذكر الأحاديث السيئة والأخبار المزعجة أمامه.
  • تذكير المريض بالله تعالى، وأن يكون دائماً محسن الظن فيه، وذكر فضائل صبره عل المرض والابتلاء.
  • عدم اصطحاب الأطفال المزعجين عند الزيارة، وعدم رفع الصوت أمامه، ومحاولة إدخال السرور إلى قلبه قدر الإمكان.
  • تجنب إكثار الأسئلة عليه وإزعاجه بها، خصوصاً فيما يتعلق بمرضه.