ذكر الله ذِكر الله تعالى أو الذِّكر واحدةٌ من العبادات التي لا تُصرف إلا لله وحده، وتعتبر من أفضل العبادات التي يتقرّب بها المسلم إلى الله تعالى سواءً أكانت جهريّةً أم سِريّةً وقد حثّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على كلا الطريقتين في ذِكر الله كي يبقى المرء على صلةٍ دائمةٍ بربه عن طريق ترديد الأذكار الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيها تعظيمٌ لله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا حتى اعتُبر ذِكر الله أفضل من الدعاء نفسه ونُدِب المسلم إلى بدء الدعاء بذِكر الله، وأفضل الذكر قول: لا إله إلا الله،  وفي هذا المقال سيتعرف القارئ على فضل ذكر الله. فضل ذكر الله جاء ذكر الله تعالى في القرآن الكريم والسنة النبوية فقد امتدح الله تعالى عباده المداومين على الذِّكر من الرجال والنساء في قوله: « وَالذَّاكِرِينَ اللَّـهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّـهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا » [سورة الأحزاب: 35]، ومن فضل ذكر الله ما يلي: الحصول على رضا الله في الدنيا والآخرة. رفع درجات العبد ومنزلته في الآخرة. تحقيق الغاية الأسمى وهي الحصول على الغفران والأجر العظيم في الآخرة. الطمأنينة والراحة النفسية والسكينة والسلام الداخلي. تفريج الكربات والهموم والخروج من المآزق والأزمات النفسية والمادية. تيسير أمور المسلم الحياتية كالزواج والرزق وتحصيل العلم وغيرها. جلب النِّعم والخير والرزق. دفع البلاء والمصائب والنِّقم. محو الذنوب وتكفير السيئات ومضاعفة الأجر والحسنات. حماية المرء من الوقوع في المعاصي واقتراف الذنوب بالأقوال والأفعال. تقوية القلب ورفع الروح المعنوية وشحذ الهمة على مواجهة كافة مصاعب الحياة ومتاعبها. إكساب المرء لين القلب ورقته وحُسن الطِّباع التي تزيد من قبوله لدى الناس. وقاية المرء من الوقوع في الغيبة والنميمة والكذب لانشغاله بترديد ذكر الله في مجلسه. المداومة على ذكر الله في الرخاء ووقت السَّعة سببٌ لذِكر الله لعبده في وقت الشدة وإخراجه من المِحن أو حمايته منها قبل وقوعها. إحاطة الملائكة لمجلس ذاكري الله للاستغفار لهم حتى ينفضّوا من مجلسهم، كما أنّ الله تعالى يتباهى بهذا المجلس في الملأ الأعلى. سببٌ في إلهام المُحتضر للنطق بالشهادتين وما يرضي الله في سكرات الموت. أقسام ذكر الله قسم علماء المسلمين من أهل السنة والجماعة الأذكار التي يرددها العبد إلى قسمين اثنين بناءًا على معايير زمانية أو مكانية أو ظرفية وهما: ذكر الله المُطلق: أي الأذكار التي يرددها المسلم في كل زمانٍ ومكانٍ دون تحديدهما وتكرارها، ومنها: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. سبحان الله والحمد لله. ذكر الله المُقيّد: أي الأذكار المحددة بزمانٍ أو مكانٍ أو ظرفٍ ما وهي: أذكار الصباح والمساء. أذكار الأوضاع السائدة كذِكر دخول المنزل أو الخروج منه، وارتداء اللباس، وبعد الوضوء، وغيرها. أذكار الحالات الطارئة كالتي تقال عند سماع صوت الرعد، وهبوب الرياح، وسماع صوت الحمار أو الديك وغيرها. أذكار أوقات المِحنة والشِّدة كالتي تقال عند وقوع المصيبة، وفي حالة الخوف من أمرٍ ما، وفي حالة العجز وملاقاة العدو والخوف من الظلم وغيرها.

فضل ذكر الله

فضل ذكر الله

بواسطة: - آخر تحديث: 26 أبريل، 2018

ذكر الله

ذِكر الله تعالى أو الذِّكر واحدةٌ من العبادات التي لا تُصرف إلا لله وحده، وتعتبر من أفضل العبادات التي يتقرّب بها المسلم إلى الله تعالى سواءً أكانت جهريّةً أم سِريّةً وقد حثّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على كلا الطريقتين في ذِكر الله كي يبقى المرء على صلةٍ دائمةٍ بربه عن طريق ترديد الأذكار الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وفيها تعظيمٌ لله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا حتى اعتُبر ذِكر الله أفضل من الدعاء نفسه ونُدِب المسلم إلى بدء الدعاء بذِكر الله، وأفضل الذكر قول: لا إله إلا الله،  وفي هذا المقال سيتعرف القارئ على فضل ذكر الله.

فضل ذكر الله

جاء ذكر الله تعالى في القرآن الكريم والسنة النبوية فقد امتدح الله تعالى عباده المداومين على الذِّكر من الرجال والنساء في قوله: « وَالذَّاكِرِينَ اللَّـهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّـهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا » [سورة الأحزاب: 35]، ومن فضل ذكر الله ما يلي:

  • الحصول على رضا الله في الدنيا والآخرة.
  • رفع درجات العبد ومنزلته في الآخرة.
  • تحقيق الغاية الأسمى وهي الحصول على الغفران والأجر العظيم في الآخرة.
  • الطمأنينة والراحة النفسية والسكينة والسلام الداخلي.
  • تفريج الكربات والهموم والخروج من المآزق والأزمات النفسية والمادية.
  • تيسير أمور المسلم الحياتية كالزواج والرزق وتحصيل العلم وغيرها.
  • جلب النِّعم والخير والرزق.
  • دفع البلاء والمصائب والنِّقم.
  • محو الذنوب وتكفير السيئات ومضاعفة الأجر والحسنات.
  • حماية المرء من الوقوع في المعاصي واقتراف الذنوب بالأقوال والأفعال.
  • تقوية القلب ورفع الروح المعنوية وشحذ الهمة على مواجهة كافة مصاعب الحياة ومتاعبها.
  • إكساب المرء لين القلب ورقته وحُسن الطِّباع التي تزيد من قبوله لدى الناس.
  • وقاية المرء من الوقوع في الغيبة والنميمة والكذب لانشغاله بترديد ذكر الله في مجلسه.
  • المداومة على ذكر الله في الرخاء ووقت السَّعة سببٌ لذِكر الله لعبده في وقت الشدة وإخراجه من المِحن أو حمايته منها قبل وقوعها.
  • إحاطة الملائكة لمجلس ذاكري الله للاستغفار لهم حتى ينفضّوا من مجلسهم، كما أنّ الله تعالى يتباهى بهذا المجلس في الملأ الأعلى.
  • سببٌ في إلهام المُحتضر للنطق بالشهادتين وما يرضي الله في سكرات الموت.

أقسام ذكر الله

قسم علماء المسلمين من أهل السنة والجماعة الأذكار التي يرددها العبد إلى قسمين اثنين بناءًا على معايير زمانية أو مكانية أو ظرفية وهما:

  • ذكر الله المُطلق: أي الأذكار التي يرددها المسلم في كل زمانٍ ومكانٍ دون تحديدهما وتكرارها، ومنها:
  1. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله.
  2. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
  3. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
  4. سبحان الله والحمد لله.
  • ذكر الله المُقيّد: أي الأذكار المحددة بزمانٍ أو مكانٍ أو ظرفٍ ما وهي:
  1. أذكار الصباح والمساء.
  2. أذكار الأوضاع السائدة كذِكر دخول المنزل أو الخروج منه، وارتداء اللباس، وبعد الوضوء، وغيرها.
  3. أذكار الحالات الطارئة كالتي تقال عند سماع صوت الرعد، وهبوب الرياح، وسماع صوت الحمار أو الديك وغيرها.
  4. أذكار أوقات المِحنة والشِّدة كالتي تقال عند وقوع المصيبة، وفي حالة الخوف من أمرٍ ما، وفي حالة العجز وملاقاة العدو والخوف من الظلم وغيرها.