فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار يعتقد الكثير من الناس أنّ نقص الانتباه وتشتته وفرط الحركة والنشاط الزائد من الاضطرابات السلوكية المرتبطة بمرحلة الطفولة لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن البالغين والكبار قد يصابون بهذا الاضطراب السلوكيّ نتيجة انتقال الأعراض معهم من الطفولة إلى مرحلة المراهقة والشباب أو قد يُصاب بهذا الاضطراب في مرحلة ما بعد البلوغ دون أن يعاني منها في طفولته مع اختلافٍ في الأعراض، وسيكون محور المقال حول فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار. أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار الاكتئاب والقلق والتوتر الشديد. كثرة الارتباك. تشتت الثقة بالنفس. عدم القدرة على التركيز وكثرة النسيان. انعدام الانتباه والتركيز على الكلام والمواقف والأحداث. السلوك العفويّ التلقائيّ دون التفكير قبل الكلام أو الفعل مما يسبب في حدوث مشاكل مع الآخرين في مجال العمل أو الدراسة. التقلب المزاجي. الإفراط في التركيز على أمورٍ يفضلها المريض. الاندفاع في الأفعال وفي ردود الأفعال. فقدان القدرة على إتمام المهام الموكلة للمريض. صعوبة في الإصغاء والاستماع إلى الآخرين مما قد يسبب مشاكل للمتزوجين. نسيان الكثير من المهام المطلوبة من الشخص كدفع الفواتير أو جلّب الأغراض إلى المنزل أو الذهاب لقضاء أمرٍ ما مما يجعله غير قادرٍ على تحمل المسؤولية. كثرة التسويف والابتعاد عن المهمات التي تتطلب من الشخص التركيز والهدوء. كثرة التردد والشك والحيرة. أسباب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار حدوث اضطراب أو اعتلال في النواقل العصبية كالدوبامين والأدرينالين. الوراثة. العوامل البيئية. علاج فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار يتوجب على الشخص الذي يلاحظ على نفسه أو يخبره الآخرين بأنه يعاني من حالةٍ من انعدام التركيز وتشتت الانتباه مع حركةٍ مبالغٍ فيها التوجه إلى الطبيب النفسانيّ الذي يقوم بدوره بتشخيص الحالة وِفق الأعراض والفحوصات اللازمة ثم وصّف العلاج المناسب ومن طرقه: زيادة تركيز النواقل العصبية كالدوبامين في نقاط التشابك العصبيّ عن طريق تحفيز عمل النواقل العصبية وبالتالي زيادة القدرة على التركيز والانتباه. العلاج النفسي الاجتماعيّ عن طريق تعويد المريض على ممارسة تمارين الاسترخاء وتعويد النفس على التحكم في الانفعالات وردود الفعل وهذه الطريقة قد تجدي نفعًا مع بعض الحالات وليس جميعها. مناقشة الأمر من قِبل الطبيب مع الأهل من أجل تقديم المساعدة والدعم النفسيّ للمريض ومحاولة تركيز انتباهه عاى أمورٍ أخرى غير تلك التي يُفضِّلها. تناول الأطعمة الغنية بالبروتين كاللحوم والنشويات كالأرز والخبز والمعكرونة من أجل تحفيز الدماغ على التركيز والانتباه. المراجع:  1

فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار

فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار

بواسطة: - آخر تحديث: 18 ديسمبر، 2017

فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار

يعتقد الكثير من الناس أنّ نقص الانتباه وتشتته وفرط الحركة والنشاط الزائد من الاضطرابات السلوكية المرتبطة بمرحلة الطفولة لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن البالغين والكبار قد يصابون بهذا الاضطراب السلوكيّ نتيجة انتقال الأعراض معهم من الطفولة إلى مرحلة المراهقة والشباب أو قد يُصاب بهذا الاضطراب في مرحلة ما بعد البلوغ دون أن يعاني منها في طفولته مع اختلافٍ في الأعراض، وسيكون محور المقال حول فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار.

أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار

  • الاكتئاب والقلق والتوتر الشديد.
  • كثرة الارتباك.
  • تشتت الثقة بالنفس.
  • عدم القدرة على التركيز وكثرة النسيان.
  • انعدام الانتباه والتركيز على الكلام والمواقف والأحداث.
  • السلوك العفويّ التلقائيّ دون التفكير قبل الكلام أو الفعل مما يسبب في حدوث مشاكل مع الآخرين في مجال العمل أو الدراسة.
  • التقلب المزاجي.
  • الإفراط في التركيز على أمورٍ يفضلها المريض.
  • الاندفاع في الأفعال وفي ردود الأفعال.
  • فقدان القدرة على إتمام المهام الموكلة للمريض.
  • صعوبة في الإصغاء والاستماع إلى الآخرين مما قد يسبب مشاكل للمتزوجين.
  • نسيان الكثير من المهام المطلوبة من الشخص كدفع الفواتير أو جلّب الأغراض إلى المنزل أو الذهاب لقضاء أمرٍ ما مما يجعله غير قادرٍ على تحمل المسؤولية.
  • كثرة التسويف والابتعاد عن المهمات التي تتطلب من الشخص التركيز والهدوء.
  • كثرة التردد والشك والحيرة.

أسباب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار

  • حدوث اضطراب أو اعتلال في النواقل العصبية كالدوبامين والأدرينالين.
  • الوراثة.
  • العوامل البيئية.

علاج فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار

يتوجب على الشخص الذي يلاحظ على نفسه أو يخبره الآخرين بأنه يعاني من حالةٍ من انعدام التركيز وتشتت الانتباه مع حركةٍ مبالغٍ فيها التوجه إلى الطبيب النفسانيّ الذي يقوم بدوره بتشخيص الحالة وِفق الأعراض والفحوصات اللازمة ثم وصّف العلاج المناسب ومن طرقه:

  • زيادة تركيز النواقل العصبية كالدوبامين في نقاط التشابك العصبيّ عن طريق تحفيز عمل النواقل العصبية وبالتالي زيادة القدرة على التركيز والانتباه.
  • العلاج النفسي الاجتماعيّ عن طريق تعويد المريض على ممارسة تمارين الاسترخاء وتعويد النفس على التحكم في الانفعالات وردود الفعل وهذه الطريقة قد تجدي نفعًا مع بعض الحالات وليس جميعها.
  • مناقشة الأمر من قِبل الطبيب مع الأهل من أجل تقديم المساعدة والدعم النفسيّ للمريض ومحاولة تركيز انتباهه عاى أمورٍ أخرى غير تلك التي يُفضِّلها.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروتين كاللحوم والنشويات كالأرز والخبز والمعكرونة من أجل تحفيز الدماغ على التركيز والانتباه.

المراجع:  1