البحث عن مواضيع

يُعتبر حليب الأم هو الغذاء الأمثل للرضيع، وهو يتفق على جميع أنواع الحليب الصناعية بفضل تركيبته الغذائية الفريدة من نوعها والمناسبة تماماً للطفل، وتحتاج الأم المرضعة إلى نظام غذائي غني وخاص بحيث تستطيع أن توفر لطفلها ما يكفيه من الحليب، وبحيث يكون الحليب بتركيبةٍ غذائية مفيدة وغنية بالعناصر الأساسية اللازمة لبناء جسم الرضيع وتسمينه، وكي يمنحه الحليب القوة والصلابة والمناعة الطبيعية التي تمنع إصابته بالأمراض، وسنقدم خلال هذا المقال غذاء المرضعة لتسمين الرضيع. غذاء المرضعة لتسمين الرضيع يجب أن يتراوح عدد الرضعات ما بين ثمانية إلى اثنتي عشرة رضعة يومياً. يجب على الأم المرضعة أن تُكثر من تناول الأطعمة التي تُدر حليبها والتي تحتوي على قيمةٍ غذائيةٍ عالية، ومن أهم هذه الأطعمة: اللوز، والكاجو، والبندق، والفستق الحلبي، وباقي المكسرات. تحتوي المكسرات بشكلٍ عام على مضادات الأكسدة وأحماض الأوميغا 3 والفيتامينات والبروتينات والاملاح المعدنية، مما يجعلها غذاءً متكاملاً بالنسبة للأم المرضعة، ويزيد من تركيز المواد الغذائية في حليبها. من الأغذية التي يجب على الأم المرضعة تناولها لزيادة القيمة الغذائية لحليبها وزيادة كمييته، بذور الكتان، والحمص، والحبوب الكاملة بشكلٍ عام، والتي تحتوي على الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المهمة والبروتينات التي تدعم جودة حليب الأم. يعتبر الشوفان المجروش من الأطعمة المفيدة جداً للمرأة المرضعة وتُساعد في زيادة كمية الحليب وزيادة قيمته الغذائية، حيث يحتوي الشوفان على الحديد، والسعرات الحرارية. يحتوي عصير الجزر على البيتا كاروتين، الذي يعتبر من الأطعمة المهمة جداً في فترة الرضاعة الطبيعية، وكذلك الشمندر، والخضروات الورقية الداكنة، وذلك لغنى هذه الأطعمة بالحديد. يجب على المرضعة شرب الماء بكمبات كافية لأن الجفاف يؤثر على كمية الحليب الذي تنتجه. يجب على الأم المرضعة تجنب العديد من الأطعمة والمشروبات التي تقلل من كمية إنتاج الحليب وتؤثر على جودته أيضاً ومن أهم هذه الأطعمة المريمية. يجب على المراة الامتناع عن تناول الأدوية المنظمة للحمل لأن هرمون الأستروجين يقلل من إنتاج الحليب. يعتبر التدخين من الأشياء التي تؤثر على كمية الحليب وجودته، لذلك يجب الامتناع عنه نهائياً أثناء فترة الرضاعة. يجب التقليل قدر الإمكان من تناول المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة والشوكولاتة، وذلك لاحتوائها على الكافيين الذي يؤثر سلبياً على كمية إنتاج الحليب ويقللها. تعتبر الأدوية المخففة للاحتقان والتي تقلل من إنتاج المخاط في الصدر والأنف والحلق من الأدوية التي تؤثر على إنتاج الحليب وتقلل من كميته، لذلك يجب الامتناع عن تناولها في فترة الرضاعة.

غذاء المرضعة لتسمين الرضيع

غذاء المرضعة لتسمين الرضيع
بواسطة: - آخر تحديث: 10 أغسطس، 2017

يُعتبر حليب الأم هو الغذاء الأمثل للرضيع، وهو يتفق على جميع أنواع الحليب الصناعية بفضل تركيبته الغذائية الفريدة من نوعها والمناسبة تماماً للطفل، وتحتاج الأم المرضعة إلى نظام غذائي غني وخاص بحيث تستطيع أن توفر لطفلها ما يكفيه من الحليب، وبحيث يكون الحليب بتركيبةٍ غذائية مفيدة وغنية بالعناصر الأساسية اللازمة لبناء جسم الرضيع وتسمينه، وكي يمنحه الحليب القوة والصلابة والمناعة الطبيعية التي تمنع إصابته بالأمراض، وسنقدم خلال هذا المقال غذاء المرضعة لتسمين الرضيع.

غذاء المرضعة لتسمين الرضيع

  • يجب أن يتراوح عدد الرضعات ما بين ثمانية إلى اثنتي عشرة رضعة يومياً.
  • يجب على الأم المرضعة أن تُكثر من تناول الأطعمة التي تُدر حليبها والتي تحتوي على قيمةٍ غذائيةٍ عالية، ومن أهم هذه الأطعمة: اللوز، والكاجو، والبندق، والفستق الحلبي، وباقي المكسرات.
  • تحتوي المكسرات بشكلٍ عام على مضادات الأكسدة وأحماض الأوميغا 3 والفيتامينات والبروتينات والاملاح المعدنية، مما يجعلها غذاءً متكاملاً بالنسبة للأم المرضعة، ويزيد من تركيز المواد الغذائية في حليبها.
  • من الأغذية التي يجب على الأم المرضعة تناولها لزيادة القيمة الغذائية لحليبها وزيادة كمييته، بذور الكتان، والحمص، والحبوب الكاملة بشكلٍ عام، والتي تحتوي على الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة المهمة والبروتينات التي تدعم جودة حليب الأم.
  • يعتبر الشوفان المجروش من الأطعمة المفيدة جداً للمرأة المرضعة وتُساعد في زيادة كمية الحليب وزيادة قيمته الغذائية، حيث يحتوي الشوفان على الحديد، والسعرات الحرارية.
  • يحتوي عصير الجزر على البيتا كاروتين، الذي يعتبر من الأطعمة المهمة جداً في فترة الرضاعة الطبيعية، وكذلك الشمندر، والخضروات الورقية الداكنة، وذلك لغنى هذه الأطعمة بالحديد.
  • يجب على المرضعة شرب الماء بكمبات كافية لأن الجفاف يؤثر على كمية الحليب الذي تنتجه.
  • يجب على الأم المرضعة تجنب العديد من الأطعمة والمشروبات التي تقلل من كمية إنتاج الحليب وتؤثر على جودته أيضاً ومن أهم هذه الأطعمة المريمية.
  • يجب على المراة الامتناع عن تناول الأدوية المنظمة للحمل لأن هرمون الأستروجين يقلل من إنتاج الحليب.
  • يعتبر التدخين من الأشياء التي تؤثر على كمية الحليب وجودته، لذلك يجب الامتناع عنه نهائياً أثناء فترة الرضاعة.
  • يجب التقليل قدر الإمكان من تناول المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة والشوكولاتة، وذلك لاحتوائها على الكافيين الذي يؤثر سلبياً على كمية إنتاج الحليب ويقللها.
  • تعتبر الأدوية المخففة للاحتقان والتي تقلل من إنتاج المخاط في الصدر والأنف والحلق من الأدوية التي تؤثر على إنتاج الحليب وتقلل من كميته، لذلك يجب الامتناع عن تناولها في فترة الرضاعة.