البحث عن مواضيع

تجلط الدم تجلط الدم هو عبارةٌ عن عمليةٍ معقدة يقوم بها الدم بتكوين تجمعات دموية تمنع حدوث النزيف، حيث يقوم على تغطية المكان المصاب باستخدام الصفائح الدموية، ويتكون التجلط من بروتين الفبرين، الذي يعمل على ترميم الوعاء الدموي، واضطراب هذه العملية يعمل على زيادة النزيف والجلطة الانسدادية، وتبدأ عملية التجلط عند حصول تلفٍ في الأوعية الدموية، وبعدها تتغير الصفائح الدموية خاصةً التي تحمل بروتين الفيبرينوجين وهو الذي يمثل تلك العملية، حينها يتم عمل سدادةٍ صفيحية على المكان المصاب، وهذا ما يطلق عليه الإرقاء الأولي، وبعدها مباشرةً يبدأ الإرقاء الثانوي، وتعتبر هذه العملية مفيدةً في الجروح السطحية حيث تساعد على إلتئام الجروح، وتكون سلبية إن كان التجلط داخليًا لأنه أحد أسباب الجلطة الدموية. أسباب تجلط الدم حدوث تصلبٍ في الشرايين والأوعية وذلك لعوارض مرضية. انسداد الشريان الأساسي للقلب. الزيادة المفرطة في الوزن. التدخين بشكلٍ مستمر. العمليات الجراحية الكبرى التي تجعل الجسم يفقد كميةً كبيرةً من الدم. ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم. المؤثرات النفسية كالحزن العميق، والانفعالات العصبية. أعراض تجلط الدم حدوث آلام مبرحة في منطقة التخثر ويبدأ تدريجيًا بالتزايد. تضخم المنطقة المصابة بالتجلط، بحيث تصبح زرقاء اللون نظرًا لعدم وصول الدم إليها. يشعر المريض بعدم قدرة على التنفس، فيبذل جهدًا مضاعفًا للحصول على الأكسجين. الشعور بالدوار والتعب الشديد وعدم القدرة على التركيز. كيفية علاج تجلط الدم يمكن معالجة عملية تجلط الدم قبل حصولها، وذلك إن كان للمريض سجلٌ مرضي كتعرضه للتجلط في أزمنةٍ سابقة فيدرك أسبابها وأعراضها. استخدام الأدوية التي تساعد المريض على إيقاف عملية التخثر، وإعادة الحركة السائلة للدم وتكون إما على شكل إبرٍ أو أقراص. للسيطرة على عملية التخثر يقوم الأطباء بالإجراء الجراحي، وذلك من خلال عملية فتح الانسدادات وإعادة تدفق الدم مرة أخرى في الشريان المصاب، حيث أن أي تأخر في هذا الإجراء قد يؤدي إلى الوفاة أو الشلل. الوقاية من التخثرات الدموية من أهم الخطوات التي يجب على المريض اتباعها للوقاية من التخثرات الدموية الابتعاد عن أي مصدرٍ من مصادر القلق النفسي أو التوتر أو الإجهاد العصبي، لأن أكثر حالات التجلط الدموي تكون بسبب الضغوطات النفسية التي يتعرض لها المرضى. الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي الدهون والنسب المرتفعة من الكوليسترول، واللجوء إلى الطعام الصحي. عمل فحص دوري لضغط الدم. الإقلاع عن التدخين بجميع أنواعه وأشكاله. القيام بالتمارين الرياضية وخاصةً المشي لنصف ساعة يوميًا. المراجع:  1

عوامل تجلط الدم

عوامل تجلط الدم
بواسطة: - آخر تحديث: 16 أكتوبر، 2017

تجلط الدم

تجلط الدم هو عبارةٌ عن عمليةٍ معقدة يقوم بها الدم بتكوين تجمعات دموية تمنع حدوث النزيف، حيث يقوم على تغطية المكان المصاب باستخدام الصفائح الدموية، ويتكون التجلط من بروتين الفبرين، الذي يعمل على ترميم الوعاء الدموي، واضطراب هذه العملية يعمل على زيادة النزيف والجلطة الانسدادية، وتبدأ عملية التجلط عند حصول تلفٍ في الأوعية الدموية، وبعدها تتغير الصفائح الدموية خاصةً التي تحمل بروتين الفيبرينوجين وهو الذي يمثل تلك العملية، حينها يتم عمل سدادةٍ صفيحية على المكان المصاب، وهذا ما يطلق عليه الإرقاء الأولي، وبعدها مباشرةً يبدأ الإرقاء الثانوي، وتعتبر هذه العملية مفيدةً في الجروح السطحية حيث تساعد على إلتئام الجروح، وتكون سلبية إن كان التجلط داخليًا لأنه أحد أسباب الجلطة الدموية.

أسباب تجلط الدم

  • حدوث تصلبٍ في الشرايين والأوعية وذلك لعوارض مرضية.
  • انسداد الشريان الأساسي للقلب.
  • الزيادة المفرطة في الوزن.
  • التدخين بشكلٍ مستمر.
  • العمليات الجراحية الكبرى التي تجعل الجسم يفقد كميةً كبيرةً من الدم.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم.
  • المؤثرات النفسية كالحزن العميق، والانفعالات العصبية.

أعراض تجلط الدم

  • حدوث آلام مبرحة في منطقة التخثر ويبدأ تدريجيًا بالتزايد.
  • تضخم المنطقة المصابة بالتجلط، بحيث تصبح زرقاء اللون نظرًا لعدم وصول الدم إليها.
  • يشعر المريض بعدم قدرة على التنفس، فيبذل جهدًا مضاعفًا للحصول على الأكسجين.
  • الشعور بالدوار والتعب الشديد وعدم القدرة على التركيز.

كيفية علاج تجلط الدم

  • يمكن معالجة عملية تجلط الدم قبل حصولها، وذلك إن كان للمريض سجلٌ مرضي كتعرضه للتجلط في أزمنةٍ سابقة فيدرك أسبابها وأعراضها.
  • استخدام الأدوية التي تساعد المريض على إيقاف عملية التخثر، وإعادة الحركة السائلة للدم وتكون إما على شكل إبرٍ أو أقراص.
  • للسيطرة على عملية التخثر يقوم الأطباء بالإجراء الجراحي، وذلك من خلال عملية فتح الانسدادات وإعادة تدفق الدم مرة أخرى في الشريان المصاب، حيث أن أي تأخر في هذا الإجراء قد يؤدي إلى الوفاة أو الشلل.

الوقاية من التخثرات الدموية

  • من أهم الخطوات التي يجب على المريض اتباعها للوقاية من التخثرات الدموية الابتعاد عن أي مصدرٍ من مصادر القلق النفسي أو التوتر أو الإجهاد العصبي، لأن أكثر حالات التجلط الدموي تكون بسبب الضغوطات النفسية التي يتعرض لها المرضى.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي الدهون والنسب المرتفعة من الكوليسترول، واللجوء إلى الطعام الصحي.
  • عمل فحص دوري لضغط الدم.
  • الإقلاع عن التدخين بجميع أنواعه وأشكاله.
  • القيام بالتمارين الرياضية وخاصةً المشي لنصف ساعة يوميًا.

المراجع:  1