التفكير الإبداعي هو أحد أنواع التفكير المبني على طريقةٍ معينة من التركيز والفهم والتحليل والتركيب، حيث يقدم هذا النوع من التفكير فوائد كثيرة للفرد والمجتمع، ويكون التفكير الإبداعي شمولياً، يحدث فيه نشاط عقلي قوي ومعقد وهادف، ويدخل فيه العديد من العناصر المعرفية الأخلاقية والانفعالية، ويتم توجيهه برغبةٍ قويةٍ بالتوصل إلى حلول ونواتج لم تكن موجودة في الأصل وإلى حل المشكلات، إذ أن التفكير الإبداعي يمثل حالةً فريدة من نوعها من التفكير. إذ أنه يحتاج غلى خبرةٍ كافيةٍ لأجل التطوير والتغيير، ويقدم العديد من الأفكار للتغيير والتطوير، كما أنه يدفع بعجلة التنمية، ويحفز على التقدم والرقي والمضي قدماً نحو الأفضل. عناصر التفكير الإبداعي للتفكير الإبداعي عدة عناصر، يجب أن تتوفر فيه جميعها، كي يكون التفكير إبداعياً كاملاً، ويستطيع أن يؤدي وظيفته الأساسية، وأن يقوم بجميع الحلول الممكنة، وعناصره كما يلي: الطلاقة المقصود بالطلاقة أن يستطيع التفكير الإبداعي استخدام المخزون المعرفي الذي يمتلكه عندما يحتاج إليه، وأن يستطيع الشخص المفكر بطريقةٍ إبداعيةٍ أن ينتج عدداً كبيراً من الأفكار المبدعة خلال فرترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ. الطلاقة أنواع منها طلاقة الكلمات، أي القدرة على قول العديد من الكلمات المترادفة والمتناقضات في زمنٍ قصير، بالإضافة إلى طلاقة الأشكال، وهي القدرة على ابتكار أكبر عدد ممكن من الأشكال، والطلاقة التعبيرية، أي القدرة على التعبير بسرعةٍ كبيرةٍ، والطلاقة الفكرية، وهي القدرة على إنتاج العديد من الأفكار في زمنٍ قصير. الأصالة أي التميز في الأفكار، والقدرة على إنتاج أفكار نادرة وإبداعية وقابلة للتنفيذ، بحيث تكون الأفكار غير مطروقة من قبل ولا مألوفة أو مباشرة. المرونة أي أن تكون الأفكار الإبداعية قابلة للتطوير والتغيير وفق متطلبات العصر ووفق الظروف المتاحة، وأن تكون الحالة الذهنية العامة للشخص المفكر بحيث يستطيع تغيير الفكرة وفق الموقف، وتكون المرونة على شكلين هما: المرونة التلقائية: أي أن يتم إنتاج عدد كبير من الأفكار التي تتميز بالتنوع، والتي ترتبط عادةً بمواقف محددة، بحيث يتميز الشخص بتلقائية وسرعة بديهة في طرح أفكاره. المرونة التكميلية: أي أن يمتلك المفكر قدرة على التوصل إلى حلول للمشاكل المختلفة، أو حل أي موقف، وذلك بناءً على التغذية الراجعة التي يحصل عليها من المشكلة أو الموقف. الحساسية للمشكلات أي أن يستطيع الشخص المفكر رؤية المشكلة من جميع جوانبها، وأن يراها في الأشياء، والنظم، ورؤية جوانب النقص فيها وجميع العيوب الموجودة فيها، ورؤية العادات.

عناصر التفكير الإبداعي

عناصر التفكير الإبداعي

بواسطة: - آخر تحديث: 15 مارس، 2018

تصفح أيضاً

التفكير الإبداعي هو أحد أنواع التفكير المبني على طريقةٍ معينة من التركيز والفهم والتحليل والتركيب، حيث يقدم هذا النوع من التفكير فوائد كثيرة للفرد والمجتمع، ويكون التفكير الإبداعي شمولياً، يحدث فيه نشاط عقلي قوي ومعقد وهادف، ويدخل فيه العديد من العناصر المعرفية الأخلاقية والانفعالية، ويتم توجيهه برغبةٍ قويةٍ بالتوصل إلى حلول ونواتج لم تكن موجودة في الأصل وإلى حل المشكلات، إذ أن التفكير الإبداعي يمثل حالةً فريدة من نوعها من التفكير. إذ أنه يحتاج غلى خبرةٍ كافيةٍ لأجل التطوير والتغيير، ويقدم العديد من الأفكار للتغيير والتطوير، كما أنه يدفع بعجلة التنمية، ويحفز على التقدم والرقي والمضي قدماً نحو الأفضل.

عناصر التفكير الإبداعي

للتفكير الإبداعي عدة عناصر، يجب أن تتوفر فيه جميعها، كي يكون التفكير إبداعياً كاملاً، ويستطيع أن يؤدي وظيفته الأساسية، وأن يقوم بجميع الحلول الممكنة، وعناصره كما يلي:

الطلاقة

  • المقصود بالطلاقة أن يستطيع التفكير الإبداعي استخدام المخزون المعرفي الذي يمتلكه عندما يحتاج إليه، وأن يستطيع الشخص المفكر بطريقةٍ إبداعيةٍ أن ينتج عدداً كبيراً من الأفكار المبدعة خلال فرترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ.
  • الطلاقة أنواع منها طلاقة الكلمات، أي القدرة على قول العديد من الكلمات المترادفة والمتناقضات في زمنٍ قصير، بالإضافة إلى طلاقة الأشكال، وهي القدرة على ابتكار أكبر عدد ممكن من الأشكال، والطلاقة التعبيرية، أي القدرة على التعبير بسرعةٍ كبيرةٍ، والطلاقة الفكرية، وهي القدرة على إنتاج العديد من الأفكار في زمنٍ قصير.

الأصالة

  • أي التميز في الأفكار، والقدرة على إنتاج أفكار نادرة وإبداعية وقابلة للتنفيذ، بحيث تكون الأفكار غير مطروقة من قبل ولا مألوفة أو مباشرة.

المرونة

أي أن تكون الأفكار الإبداعية قابلة للتطوير والتغيير وفق متطلبات العصر ووفق الظروف المتاحة، وأن تكون الحالة الذهنية العامة للشخص المفكر بحيث يستطيع تغيير الفكرة وفق الموقف، وتكون المرونة على شكلين هما:

  • المرونة التلقائية: أي أن يتم إنتاج عدد كبير من الأفكار التي تتميز بالتنوع، والتي ترتبط عادةً بمواقف محددة، بحيث يتميز الشخص بتلقائية وسرعة بديهة في طرح أفكاره.
  • المرونة التكميلية: أي أن يمتلك المفكر قدرة على التوصل إلى حلول للمشاكل المختلفة، أو حل أي موقف، وذلك بناءً على التغذية الراجعة التي يحصل عليها من المشكلة أو الموقف.

الحساسية للمشكلات

أي أن يستطيع الشخص المفكر رؤية المشكلة من جميع جوانبها، وأن يراها في الأشياء، والنظم، ورؤية جوانب النقص فيها وجميع العيوب الموجودة فيها، ورؤية العادات.