تعقيم الإناث تلجأ العديد من النساء في فترة عمرية معينة إلى وسائل منع الحمل لتأجيل فرص الحمل لأسباب متعددة، اقتصادية أو اجتماعية، ولكن قد ترغب بعضهن بإنهاء عملية الإنجاب نهائيًا، لذلك تقوم بزيارة الطبيب لإجراء عملية التعقيم، حيث أن لها عدة أساليب وإجراءات يستطيع الطبيب اللجوء إليها منها عملية ربط المبايض التي تعد من أكثر الوسائل التي تزيد حولها الأسئلة لأنها غير منتشرة في المحيط العربي، ويقدم هذا المقال توضيحًا عن كيفية إجراء هذه العملية. عملية ربط المبايض تعد عملية الربط من الإجراءات الدائمة، والتي يجب فيها موافقة الزوجين أولًا بعد شرح الفكرة بشكلٍ وافٍ، حيث يقوم الطبيب بهذه العملية بناءً على رغبة الطرفين في التعقيم، يتم إجراء العملية عن طريق ربط قنوات فالوب دون المبيض نفسه، حيث تمنع البويضة من الولوج إلى تجويف الرحم، وبذلك لا يتم الحمل، كما يقوم الجراح بقطع قنوات فالوب وإيصال نهايتها بنفس الأنبوب بدلًا من أن تكون مفتوحة أمام المبيض، ويتم ربط القنوات أو استئصالها جراحيًا أو يتم إنهاء عملها عن طريق الكي الجراحي. عيوب عملية ربط المبايض تُخلف العمليات الجراحية عيوبًا بعد إجرائها، فليس هناك عملية كاملة، وعملية الربط تترك ورائها عيوبًا قد تؤثر على حياة المرأة دون علمها مع التقدم في العمر ومن تلك العيوب: زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. عملية الربط تمنع البويضة من الدخول إلى تجويف الرحم ولكنها لن تمنعها من عملية التخصيب، لذلك تزيد فرصة الحمل خارج الرحم، لتضطر بعدها السيدة إلى إجراء عملية الإجهاض والتي تكون في أغلب الأحيان خطيرة. الإصابة بالالتهابات كالتهابات المثانة. عملية الربط لا تقي من الأمراض الجنسية أو التي تنتقل خلال العملية الجنسية مثل مرض الإيدز. حدوث تقلصات الأمعاء. بدائل عملية ربط المبايض يستطيع الزوجان اتخاذ قرارات أخرى دون اللجوء إلى هذه العملية، منها إجراء قطع لحبل السائل المنوي، ولكن تلك العملية أيضًا تنهي فرصة الإنجاب نهائيًا، كما أن عملية الربط لها مخاطر كبيرة منها شق البطن والكلفة المادية العالية، لذلك ينصح العديد من الأطباء باستخدام وسائل منع الحمل الأخرى مثل: الواقي الذكري وحبوب منع الحمل، والحلقة المهبلية وحقن منع الحمل. حكم عملية ربط المبايض في الإسلام عملية ربط المبايض هي عملية تعقيم دائمة لذلك حرم الإسلام تلك العملية إلا بوجود معايير شرعية أو ضرورات تبيح ذلك، حيث أصدر مجمع الفقه الإسلامي مجموعة من القرارات بشأن عملية تنظيم النسل منها: يحرم استئصال القدرة على الإنجاب في الرجل أو المرأة وهو ما يعرف بالإعقام، أو التعقيم، ما لم تدع إلى ذلك ضرورة بمعاييرها الشرعية، مثل: تعرض السيدة لآلام في مرحلة المخاض قد تؤدي إلى الإصابة بالأمراض، أو عدم وجود وسيلة من وسائل منع الحمل تناسبها، فإن كان الحمل قد يؤثر على حياة السيدة أو الجنين فإن عملية الربط مباحة شرعًا. 

عملية ربط المبايض

عملية ربط المبايض

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يوليو، 2018

تعقيم الإناث

تلجأ العديد من النساء في فترة عمرية معينة إلى وسائل منع الحمل لتأجيل فرص الحمل لأسباب متعددة، اقتصادية أو اجتماعية، ولكن قد ترغب بعضهن بإنهاء عملية الإنجاب نهائيًا، لذلك تقوم بزيارة الطبيب لإجراء عملية التعقيم، حيث أن لها عدة أساليب وإجراءات يستطيع الطبيب اللجوء إليها منها عملية ربط المبايض التي تعد من أكثر الوسائل التي تزيد حولها الأسئلة لأنها غير منتشرة في المحيط العربي، ويقدم هذا المقال توضيحًا عن كيفية إجراء هذه العملية.

عملية ربط المبايض

تعد عملية الربط من الإجراءات الدائمة، والتي يجب فيها موافقة الزوجين أولًا بعد شرح الفكرة بشكلٍ وافٍ، حيث يقوم الطبيب بهذه العملية بناءً على رغبة الطرفين في التعقيم، يتم إجراء العملية عن طريق ربط قنوات فالوب دون المبيض نفسه، حيث تمنع البويضة من الولوج إلى تجويف الرحم، وبذلك لا يتم الحمل، كما يقوم الجراح بقطع قنوات فالوب وإيصال نهايتها بنفس الأنبوب بدلًا من أن تكون مفتوحة أمام المبيض، ويتم ربط القنوات أو استئصالها جراحيًا أو يتم إنهاء عملها عن طريق الكي الجراحي.

عيوب عملية ربط المبايض

تُخلف العمليات الجراحية عيوبًا بعد إجرائها، فليس هناك عملية كاملة، وعملية الربط تترك ورائها عيوبًا قد تؤثر على حياة المرأة دون علمها مع التقدم في العمر ومن تلك العيوب:

  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • عملية الربط تمنع البويضة من الدخول إلى تجويف الرحم ولكنها لن تمنعها من عملية التخصيب، لذلك تزيد فرصة الحمل خارج الرحم، لتضطر بعدها السيدة إلى إجراء عملية الإجهاض والتي تكون في أغلب الأحيان خطيرة.
  • الإصابة بالالتهابات كالتهابات المثانة.
  • عملية الربط لا تقي من الأمراض الجنسية أو التي تنتقل خلال العملية الجنسية مثل مرض الإيدز.
  • حدوث تقلصات الأمعاء.

بدائل عملية ربط المبايض

يستطيع الزوجان اتخاذ قرارات أخرى دون اللجوء إلى هذه العملية، منها إجراء قطع لحبل السائل المنوي، ولكن تلك العملية أيضًا تنهي فرصة الإنجاب نهائيًا، كما أن عملية الربط لها مخاطر كبيرة منها شق البطن والكلفة المادية العالية، لذلك ينصح العديد من الأطباء باستخدام وسائل منع الحمل الأخرى مثل: الواقي الذكري وحبوب منع الحمل، والحلقة المهبلية وحقن منع الحمل.

حكم عملية ربط المبايض في الإسلام

عملية ربط المبايض هي عملية تعقيم دائمة لذلك حرم الإسلام تلك العملية إلا بوجود معايير شرعية أو ضرورات تبيح ذلك، حيث أصدر مجمع الفقه الإسلامي مجموعة من القرارات بشأن عملية تنظيم النسل منها: يحرم استئصال القدرة على الإنجاب في الرجل أو المرأة وهو ما يعرف بالإعقام، أو التعقيم، ما لم تدع إلى ذلك ضرورة بمعاييرها الشرعية، مثل: تعرض السيدة لآلام في مرحلة المخاض قد تؤدي إلى الإصابة بالأمراض، أو عدم وجود وسيلة من وسائل منع الحمل تناسبها، فإن كان الحمل قد يؤثر على حياة السيدة أو الجنين فإن عملية الربط مباحة شرعًا.