الأجناس الأدبية تتعدد الأجناس الأدبية في اللغة العربية، ويتصف كل جنس أدبي بمجموعة من الخصائص التي تميزه عن الأجناس الأدبية الأخرى، وقد تتقاطع الأجناس الأدبية مع بعضها في بعض الصفات بسبب شمول اللغة العربية، واتساع قاموسها وتنوع مفرداتها، ويعد الشعر من أهم الأجناس الأدبية ومن أعلاها بلاغة وأكثرها موسيقية، حيث تحتوي الأبيات الشعرية على تفعيلات خاصة تتبع لما يسمى بحور الشعر العربي، ويحتوي كل بحر على عدد محدد من التفعيلات الخاصة به وهناك ما يسمى علم العروض في الشعر والذي يرتبط بهذا الجنس الأدبي بشكل مباشر، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علم العروض في الشعر. علم العروض في الشعر يمكن تعريف علم العروض في الشعر على أنه أحد أهم علوم اللغة العربية والذي من خلاله يتم تحديد مدى صحة أوزان الشعر العربي المكتوب، حيث يكشف هذا العلم عن صحة الكتابة الشعرية، ومدى التزام الشاعر بالوزن الصحيح من عدمه، ويعد علم العروض في الشعر من أهم العلوم التي تتناول تفاصيل كتابة الشعر، وتجعله قائمًا على أسس محددة يتم من خلالها ضبط الإيقاع الموسيقي للنص الشعري، ويعتمد ذلك على مجموعة من الأسس الخاصة التي تُنطَق عليها الحروف في الكتابة الشعرية. يرتبط هذا العلم بما يسمى الكتابة العروضية والتي تعتبر نوعًا خاصة من الكتابة التي يعتمد عليها هذا العلم الشعري، وفي هذا النوع من الكتابة يتم مراعاة ما يلفظ ليتم كتابته على نحو مخالف للكتابة العربية المعتادة، فما يلفظ يكتب وما لا يتم لفظه لا يكتب، ويتم الاعتماد على الكتابة العروضية في عملية التقطيع العروضي التي يتم فيها تحديد المقاطع الموسيقية لأجزاء الكلمات في البيت الشعري، وبناءً على التقطيع العروضي يتم تحديد المقاطع الموسيقية في البيت الشعري، والتي من خلالها يتم تحديد تفعيلات البحور الشعرية، ومن خلال تحديد تفعيلات البحور الشعرية يتم الاستدلال على البحر الشعري الذي تم كتابة هذه الأبيات عليه. قد يساعد الحس الموسيقي لدى بعض الأشخاص على تحديد البحر الشعري دون اللجوء إلى التقطيع العروضي، ومن السهل على الشعراء أن يميزوا البحور الشعرية عن سماعهم لأبيات الشعر بسبب تمرسهم على الكتابة الشعرية، ومعرفة الموسيقى الشعرية الخاصة بالعديد من البحور الشعرية، وفي حال وجود الشك في صحة البيت الشعري ووزنه يتم اللجوء إلى أساسيات علم العروض لإزالة اللبس، وتحديد البحر الشعري بدقة. الفراهيدي وعلم العروض يعود ابتكار علم العروض في الشعر إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي، وساعده على ذلك معرفته المعمقة للإيقاع الشعري، وساهم من خلال هذا العلم في الحفاظ على سلامة الشعر العربي، وربط ما يتم كتابته في الشعر بأوزان محددة تضمن حفظه من كسر الوزن والشذوذ الموسيقي، وهناك العديد من التعريفات والمصطلحات العروضية الخاصة التي من خلالها قرن ما يتم كتابته شعريًا بأصول الكتابة الشعرية، وتحديد صحة النص الشعري وسلامته موسيقيًا.

علم العروض في الشعر

علم العروض في الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: 20 مايو، 2018

الأجناس الأدبية

تتعدد الأجناس الأدبية في اللغة العربية، ويتصف كل جنس أدبي بمجموعة من الخصائص التي تميزه عن الأجناس الأدبية الأخرى، وقد تتقاطع الأجناس الأدبية مع بعضها في بعض الصفات بسبب شمول اللغة العربية، واتساع قاموسها وتنوع مفرداتها، ويعد الشعر من أهم الأجناس الأدبية ومن أعلاها بلاغة وأكثرها موسيقية، حيث تحتوي الأبيات الشعرية على تفعيلات خاصة تتبع لما يسمى بحور الشعر العربي، ويحتوي كل بحر على عدد محدد من التفعيلات الخاصة به وهناك ما يسمى علم العروض في الشعر والذي يرتبط بهذا الجنس الأدبي بشكل مباشر، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علم العروض في الشعر.

علم العروض في الشعر

يمكن تعريف علم العروض في الشعر على أنه أحد أهم علوم اللغة العربية والذي من خلاله يتم تحديد مدى صحة أوزان الشعر العربي المكتوب، حيث يكشف هذا العلم عن صحة الكتابة الشعرية، ومدى التزام الشاعر بالوزن الصحيح من عدمه، ويعد علم العروض في الشعر من أهم العلوم التي تتناول تفاصيل كتابة الشعر، وتجعله قائمًا على أسس محددة يتم من خلالها ضبط الإيقاع الموسيقي للنص الشعري، ويعتمد ذلك على مجموعة من الأسس الخاصة التي تُنطَق عليها الحروف في الكتابة الشعرية.

يرتبط هذا العلم بما يسمى الكتابة العروضية والتي تعتبر نوعًا خاصة من الكتابة التي يعتمد عليها هذا العلم الشعري، وفي هذا النوع من الكتابة يتم مراعاة ما يلفظ ليتم كتابته على نحو مخالف للكتابة العربية المعتادة، فما يلفظ يكتب وما لا يتم لفظه لا يكتب، ويتم الاعتماد على الكتابة العروضية في عملية التقطيع العروضي التي يتم فيها تحديد المقاطع الموسيقية لأجزاء الكلمات في البيت الشعري، وبناءً على التقطيع العروضي يتم تحديد المقاطع الموسيقية في البيت الشعري، والتي من خلالها يتم تحديد تفعيلات البحور الشعرية، ومن خلال تحديد تفعيلات البحور الشعرية يتم الاستدلال على البحر الشعري الذي تم كتابة هذه الأبيات عليه.

قد يساعد الحس الموسيقي لدى بعض الأشخاص على تحديد البحر الشعري دون اللجوء إلى التقطيع العروضي، ومن السهل على الشعراء أن يميزوا البحور الشعرية عن سماعهم لأبيات الشعر بسبب تمرسهم على الكتابة الشعرية، ومعرفة الموسيقى الشعرية الخاصة بالعديد من البحور الشعرية، وفي حال وجود الشك في صحة البيت الشعري ووزنه يتم اللجوء إلى أساسيات علم العروض لإزالة اللبس، وتحديد البحر الشعري بدقة.

الفراهيدي وعلم العروض

يعود ابتكار علم العروض في الشعر إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي، وساعده على ذلك معرفته المعمقة للإيقاع الشعري، وساهم من خلال هذا العلم في الحفاظ على سلامة الشعر العربي، وربط ما يتم كتابته في الشعر بأوزان محددة تضمن حفظه من كسر الوزن والشذوذ الموسيقي، وهناك العديد من التعريفات والمصطلحات العروضية الخاصة التي من خلالها قرن ما يتم كتابته شعريًا بأصول الكتابة الشعرية، وتحديد صحة النص الشعري وسلامته موسيقيًا.