لا شك أنك سمعت عن التخاطر بالحب من قبل، وهو يعني وجود كيمياء بين شخصين اثنين بحيث تربط بينهما أواصر من تلاقي الأفكار والإنفعالات، وليس الأمر مقتصراً على الدراسات النفسية وحسب، بل إنه يتعلق أيضاً بعلم قائم بحد ذاته وهو مبني على دراسة الطبيعة الإنسانية وسيكولوجيا النفس البشرية ويطلق عليه علم التخاطر في الحب ، فكيف ينشأ التخاطر بالحب بين شخصين، وما هي علامات ظهوره؟ علم التخاطر في الحب إليك أهم المعلومات عن علم التخاطر في الحب :- علم التخاطر هو  انتقال أفكار مشتركة و صور عقلية بين مختلف الكائنات الحية، فقد يحدث التخاطر بين الإنسان وبين الحيوان والنبات أيضا، ومن دون الاستعانة بحواس الكائنات الحية  الخمسة أو يمكن تعريفه ( في الإنسان )  على أنه  نقل الأفكار من عقل إنسان  الى آخر من دون وسيط مادي، وهذا يعني إدراك أفكار الاخرين و معرفة ما يدور في عقولهم. علم التخاطر موجود في الكتب الإسلامية أيضا فهنالك حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه : ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منا ائتلف وما تناكر منها اختلف) صدق رسول الله، وهذا يعني أنه من الممكن أن يلتقي اثنان بأرواحهم فيحصل ود ومودة ومحبة بين ذكر وانثى، او بين اصديقتان، أو صديقين. أما عن علم التخاطر في الحب فله العديد من الدلالات والإشارات التي تنبىء بحدوثه، وخاصة أن للمحبين قدرة على التخاطر تفوق قدرة غيرهم عليه، فمن المؤكد أنه حصل لك أن تذكرت فجأة في يوم ما شخصاً معيناً لم تره منذ فتره طويلة، وكم كانت مفاجأتك كبيرة حين التقيت به بعدها بفترة. علامات التخاطر في الحب سنعدد الآن إشارات وعلامات التخاطر في الحب :  إن شعرت بإحساس داخلي فجائي  بأن امراً ما سوف يحدث و تجاهلت متناسياً شعورك هذا  ثم ما لبث ذلك الأمر أن حدث.  قد يحدث أن يمر من أمام أحدهم ( فتاة مثلا ) شخص ما وتقف للحظة متفاجئة من شعور تملكها بأنها تعرفه أو بأنه يعنيها أو بأنها إلتقت به من فترة طويلة، فيما يقف هو الآخر ناظرا إليها وذات الإحساس يجتاحه تماما، هذا الأمر لا مبرر له سوى علم التخاطر الذي يفوق التفسيرات العلمية والطبية إذا تقف حائرة أمامه.  الشعور بالعقل الباطن بأن الآخر في مشكلة أو يحتاج إلى مساعدة ملحة، أو أنه حزين أو سعيد، من أركان علم التخاطر ايضا.  الصلة الروحية الخاصة بين التوائم فإذا أصيب أحدهم بالمرض فإن الآخر سرعان ما يصاب به، حتى وإن كانت هنالك مسافة شاسعة تفصل بينهما. المراجع:  1   2

علم التخاطر في الحب

علم التخاطر في الحب

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

لا شك أنك سمعت عن التخاطر بالحب من قبل، وهو يعني وجود كيمياء بين شخصين اثنين بحيث تربط بينهما أواصر من تلاقي الأفكار والإنفعالات، وليس الأمر مقتصراً على الدراسات النفسية وحسب، بل إنه يتعلق أيضاً بعلم قائم بحد ذاته وهو مبني على دراسة الطبيعة الإنسانية وسيكولوجيا النفس البشرية ويطلق عليه علم التخاطر في الحب ، فكيف ينشأ التخاطر بالحب بين شخصين، وما هي علامات ظهوره؟

علم التخاطر في الحب

إليك أهم المعلومات عن علم التخاطر في الحب :-

  • علم التخاطر هو  انتقال أفكار مشتركة و صور عقلية بين مختلف الكائنات الحية، فقد يحدث التخاطر بين الإنسان وبين الحيوان والنبات أيضا، ومن دون الاستعانة بحواس الكائنات الحية  الخمسة أو يمكن تعريفه ( في الإنسان )  على أنه  نقل الأفكار من عقل إنسان  الى آخر من دون وسيط مادي، وهذا يعني إدراك أفكار الاخرين و معرفة ما يدور في عقولهم.
  • علم التخاطر موجود في الكتب الإسلامية أيضا فهنالك حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه : ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منا ائتلف وما تناكر منها اختلف) صدق رسول الله، وهذا يعني أنه من الممكن أن يلتقي اثنان بأرواحهم فيحصل ود ومودة ومحبة بين ذكر وانثى، او بين اصديقتان، أو صديقين.
  • أما عن علم التخاطر في الحب فله العديد من الدلالات والإشارات التي تنبىء بحدوثه، وخاصة أن للمحبين قدرة على التخاطر تفوق قدرة غيرهم عليه، فمن المؤكد أنه حصل لك أن تذكرت فجأة في يوم ما شخصاً معيناً لم تره منذ فتره طويلة، وكم كانت مفاجأتك كبيرة حين التقيت به بعدها بفترة.

علامات التخاطر في الحب

سنعدد الآن إشارات وعلامات التخاطر في الحب :

  •  إن شعرت بإحساس داخلي فجائي  بأن امراً ما سوف يحدث و تجاهلت متناسياً شعورك هذا  ثم ما لبث ذلك الأمر أن حدث.
  •  قد يحدث أن يمر من أمام أحدهم ( فتاة مثلا ) شخص ما وتقف للحظة متفاجئة من شعور تملكها بأنها تعرفه أو بأنه يعنيها أو بأنها إلتقت به من فترة طويلة، فيما يقف هو الآخر ناظرا إليها وذات الإحساس يجتاحه تماما، هذا الأمر لا مبرر له سوى علم التخاطر الذي يفوق التفسيرات العلمية والطبية إذا تقف حائرة أمامه.
  •  الشعور بالعقل الباطن بأن الآخر في مشكلة أو يحتاج إلى مساعدة ملحة، أو أنه حزين أو سعيد، من أركان علم التخاطر ايضا.
  •  الصلة الروحية الخاصة بين التوائم فإذا أصيب أحدهم بالمرض فإن الآخر سرعان ما يصاب به، حتى وإن كانت هنالك مسافة شاسعة تفصل بينهما.

المراجع:  1   2