الممنوع من الصرف يُطلق مصطلح الممنوع من الصرف على الأسماء التي لا يدخلها التنوين أو الجر إلا في الحالات الضرورية، أي أنها أسماءٌ لا تُصرف ولا تتغير حركتها الإعرابية إلا في حالات ضرورية، وتسمى بعدة تسميات أخرى مثل الممتنع من الصرف، والمتمكن غير الأمكن، والأسماء غير المنصرفة، ويوجد في النحو عبارة تختصر الأسماء الممنوعة من العلل التسعة التي تجعل الأسماء ممنوعة من الصرف، وهذه العبارة هي: "إِذَا اثْنَانِ مِنْ تِسْعٍ ألَـمَّـــا بِلَفْظَةٍ فَدَعْ صَرْفَهَا وَهْيَ: الزِّيَادَةُ وِالصِّفَة وَجَمْعٌ وَتَأْنِيثٌ، وَعَدْلٌ، وَعُجْمَةٌ وَإِشْبَاهُ فِعْلٍ، وَاخْتِصَارٌ، وَمَعْرِفَة"، وفي هذا المقال سنذكر علامة رفع الممنوع من الصرف. أنواع الأسماء الممنوعة من الصرف الأسماء الممنوعة من الصرف لعلة واحدة النوع الأول يُمنع من الصرف لعلة واحدة ويشمل الأسماء التي تنتهي بألف التأنيث، بغض النظر كانت ألف تأنيث مقصورة مثل: ضحى، جنى، سلمى، أو أسماء منتهية بتاء التأنيث الممدودة مثل: شيماء، ميساء، أصدقاء، أسماء. الأسماء التي تأتي على صيغة منتهى الجموع والتي تكون على وزن: فواعل ومفاعل وفواعيل ومفاعيل، ومثال عليها: مصابيح، قناديل، مراسيل، مساجد. الأسماء الممنوعة من الصرف لعلتين الأسماء التي تنتهي بتاء التأنيث، أي مؤنثة تأنيثاً لفظياً مثل: عاتكة، خولة، فاطمة، معاوية، حمزة. الأسماء المؤنثة التي تكون أكثر من ثلاثة أحرف مثل: زينب، سعاد، مريم. الأسماء الأعجمية مثل: إبراهيم، يعقوب، إسحاق. الأسماء المركبة مزجياً مثل: بعلبك، حضرموت. الأسماء التي تنتهي بألف ونون مثل: سلمان، رمضان، حمدان، عثمان. الأسماء التي تكون على وزن أفعل ويفعل مثل: أحمد، يعرب، يزيد. الأسماء المشتقة من أسماء أخرى مثل: عمر مشتق من عامر. الصفات التي تنتهي بألف ونون مثل: عطشان، غضبان. الصفات التي تكون على وزن أفعل مثل: أعرج. الألون مثل: أحمر، أخضر. بعض الكلمات المشهورة مثل: أُخر، مثنى، رُباع، ثُلاث. علامة رفع الممنوع من الصرف تكون علامة رفع الممنوع من الصرف سواء كان صفة أو اسم كعلامة إعراب الاسم المفرد، حيث تكون علامة الإعراب بالحركة الظاهرة أو الحركة المقدرة على آخره، وهي نفسها في الرفع والنصب والجر، تكون بدون تنوين، ويُجر بالفتحة التي تنوب عن الكسرة، بناءً على هذا، تكون علامة الرفع إما الضمة الظاهرة التي تنوب عن التنوين أو الضمة المقدرة على آخره، ومثال على هذا: جاء يزيدُ، يزيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة بدون تنوين، ومثال آخر: سافر موسى: وإعراب موسى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر.

علامة رفع الممنوع من الصرف

علامة رفع الممنوع من الصرف

بواسطة: - آخر تحديث: 15 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الممنوع من الصرف

يُطلق مصطلح الممنوع من الصرف على الأسماء التي لا يدخلها التنوين أو الجر إلا في الحالات الضرورية، أي أنها أسماءٌ لا تُصرف ولا تتغير حركتها الإعرابية إلا في حالات ضرورية، وتسمى بعدة تسميات أخرى مثل الممتنع من الصرف، والمتمكن غير الأمكن، والأسماء غير المنصرفة، ويوجد في النحو عبارة تختصر الأسماء الممنوعة من العلل التسعة التي تجعل الأسماء ممنوعة من الصرف، وهذه العبارة هي: “إِذَا اثْنَانِ مِنْ تِسْعٍ ألَـمَّـــا بِلَفْظَةٍ فَدَعْ صَرْفَهَا وَهْيَ: الزِّيَادَةُ وِالصِّفَة وَجَمْعٌ وَتَأْنِيثٌ، وَعَدْلٌ، وَعُجْمَةٌ وَإِشْبَاهُ فِعْلٍ، وَاخْتِصَارٌ، وَمَعْرِفَة”، وفي هذا المقال سنذكر علامة رفع الممنوع من الصرف.

أنواع الأسماء الممنوعة من الصرف

  • الأسماء الممنوعة من الصرف لعلة واحدة
  1. النوع الأول يُمنع من الصرف لعلة واحدة ويشمل الأسماء التي تنتهي بألف التأنيث، بغض النظر كانت ألف تأنيث مقصورة مثل: ضحى، جنى، سلمى، أو أسماء منتهية بتاء التأنيث الممدودة مثل: شيماء، ميساء، أصدقاء، أسماء.
  2. الأسماء التي تأتي على صيغة منتهى الجموع والتي تكون على وزن: فواعل ومفاعل وفواعيل ومفاعيل، ومثال عليها: مصابيح، قناديل، مراسيل، مساجد.
  • الأسماء الممنوعة من الصرف لعلتين
  1. الأسماء التي تنتهي بتاء التأنيث، أي مؤنثة تأنيثاً لفظياً مثل: عاتكة، خولة، فاطمة، معاوية، حمزة.
  2. الأسماء المؤنثة التي تكون أكثر من ثلاثة أحرف مثل: زينب، سعاد، مريم.
  3. الأسماء الأعجمية مثل: إبراهيم، يعقوب، إسحاق.
  4. الأسماء المركبة مزجياً مثل: بعلبك، حضرموت.
  5. الأسماء التي تنتهي بألف ونون مثل: سلمان، رمضان، حمدان، عثمان.
  6. الأسماء التي تكون على وزن أفعل ويفعل مثل: أحمد، يعرب، يزيد.
  7. الأسماء المشتقة من أسماء أخرى مثل: عمر مشتق من عامر.
  8. الصفات التي تنتهي بألف ونون مثل: عطشان، غضبان.
  9. الصفات التي تكون على وزن أفعل مثل: أعرج.
  10. الألون مثل: أحمر، أخضر.
  11. بعض الكلمات المشهورة مثل: أُخر، مثنى، رُباع، ثُلاث.

علامة رفع الممنوع من الصرف

  • تكون علامة رفع الممنوع من الصرف سواء كان صفة أو اسم كعلامة إعراب الاسم المفرد، حيث تكون علامة الإعراب بالحركة الظاهرة أو الحركة المقدرة على آخره، وهي نفسها في الرفع والنصب والجر، تكون بدون تنوين، ويُجر بالفتحة التي تنوب عن الكسرة،
  • بناءً على هذا، تكون علامة الرفع إما الضمة الظاهرة التي تنوب عن التنوين أو الضمة المقدرة على آخره، ومثال على هذا: جاء يزيدُ، يزيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة بدون تنوين، ومثال آخر: سافر موسى: وإعراب موسى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر.