الغيبوبة تعتبر الغيبوبة من الحالات الطبية الشائعة جداً والتي تحدث نتيجة الإصابة بعدة أمراض أو حوادث، وهي من الحالات المحيرة جداً في الطب، إذ أن المريض يُصاب فيها بحالة من النوم العميق، مع فقدان القدرة على التواصل مع العالم الخارجي بشكلٍ تام، وبحسب أقوال الأطباء أن المريض المصاب بالغيبوبة لا يسمع ولا يرى ولا يتجاوب ولا يتحرك بطريقةٍ إرادية مهما كانت المحفزات التي يقوم بها الأطباء لمحاولة إيقاظ المريض، وفي بعض الحالات يحدث حالة موت دماغي فيزداد الأمر سوء، وفي حالاتٍ أخرى نادرة أيضاً يُمكن للمريض أن يصحو من غيبوبته، ولا يستطيع أي أحد أن يتنبأ كم مدتها، وفي هذا المقال سنذكر علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة. أسباب الغيبوبة تتعدد أسباب الدخول في غيبوبة، لكن مهما تعددت الأسباب فإن السبب الرئيسي الذي يؤدي إليها هو حدوث خلل في جذع الدماغ، ومن المعلوم أن الدماغ ينقسم إلى نصفين هما نصف أيمن ونصف أيسر، وفي النصف الأيسر يوجد السائل العصبي المسؤول عن أداء الدماغ بشكلٍ طبيعي ويتولى مهمة إرسال الرسائل كي يبقى الدماغ في حالة من الوعي، وعند حدوث استحالة في إيصال الرسائل تحدث حالة فقدان الوعي، أما الأسباب الظاهرية فهي كما يلي: التعرض لحادث سير يؤدي لتعرض جذع الدماغ لضربة قوية، وإصابته بارتجاج وورم. الإصابة بمرض التهاب السحايا. نقص الأكسجين عن الدماغ. حدوث نوبة صرع للمريض. ارتفاع ضغط الدم الشديد وانفجار أحد الشرايين في الدماغ. الإصابة بجلطة دماغية مساحتها واسعة. علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة للغيبوبة درجات منها خفيفة ومتوسطة وشديدة وصناعية، وتختلف علامات الإفاقة باختلاف درجتها لكن أهمها ما يلي: الاستجابة للأصوات التي تصدر في بيئته المحيطة. تحريك يديه أو قدميه دون أن يلمسها أحد. يستيقظ في البداية لمدة قصيرة لا تتجاوز دقائق، وتزداد هذه المدة بشكلٍ تدريجي. إصدار أصوات وإشارات واضحة، أو إصدار الأنين. فتح العينين وإغلاقهما وتحريك البؤبؤ عند تركيز ضوء ساطع عليه. معلومات عن الغيبوبة توجد منها عدة مستويات، فالبسيطة يمكن للمريض فيها أن يتنفس بشكلٍ طبيعي، كما أن القلب ينبض بصورته الطبيعية، أما المتوسطة والشديدة فإن المريض فيها يحتاج إلى تنفس صناعي وأجهزة إنعاش للقلب، وكلما طالت مدتها تقل فرص الشفاء. كلما طالت مدتها تتحول إلى ما يُعرف بالغيبوبة النبوتية والتي تتضاءل فيها فرصة استيقاظ المريض، وفي أغلب الأحيان يكون مصاب بموت دماغي. يتم إطعام المريض باستخدام أنابيب توصل بالمعدة بعد هرس الطعام. في أغلب الحالات عندما يصحو المريض من غيبوبته لا يتذكر أي شيء فيها وكان الزمن توقف عندها. في معظم الأحيان يحتاج المريض بعد إفاقته من غيبوبته إلى إعادة تأهيل وعلاج فيزيائي لتنشيط عضلات جسمه، وإعادة تأهيل للنطق، وإعادة تأهيل نفسي.

علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة

علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة

بواسطة: - آخر تحديث: 23 نوفمبر، 2017

الغيبوبة

تعتبر الغيبوبة من الحالات الطبية الشائعة جداً والتي تحدث نتيجة الإصابة بعدة أمراض أو حوادث، وهي من الحالات المحيرة جداً في الطب، إذ أن المريض يُصاب فيها بحالة من النوم العميق، مع فقدان القدرة على التواصل مع العالم الخارجي بشكلٍ تام، وبحسب أقوال الأطباء أن المريض المصاب بالغيبوبة لا يسمع ولا يرى ولا يتجاوب ولا يتحرك بطريقةٍ إرادية مهما كانت المحفزات التي يقوم بها الأطباء لمحاولة إيقاظ المريض، وفي بعض الحالات يحدث حالة موت دماغي فيزداد الأمر سوء، وفي حالاتٍ أخرى نادرة أيضاً يُمكن للمريض أن يصحو من غيبوبته، ولا يستطيع أي أحد أن يتنبأ كم مدتها، وفي هذا المقال سنذكر علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة.

أسباب الغيبوبة

  • تتعدد أسباب الدخول في غيبوبة، لكن مهما تعددت الأسباب فإن السبب الرئيسي الذي يؤدي إليها هو حدوث خلل في جذع الدماغ، ومن المعلوم أن الدماغ ينقسم إلى نصفين هما نصف أيمن ونصف أيسر، وفي النصف الأيسر يوجد السائل العصبي المسؤول عن أداء الدماغ بشكلٍ طبيعي ويتولى مهمة إرسال الرسائل كي يبقى الدماغ في حالة من الوعي، وعند حدوث استحالة في إيصال الرسائل تحدث حالة فقدان الوعي، أما الأسباب الظاهرية فهي كما يلي:
  • التعرض لحادث سير يؤدي لتعرض جذع الدماغ لضربة قوية، وإصابته بارتجاج وورم.
  • الإصابة بمرض التهاب السحايا.
  • نقص الأكسجين عن الدماغ.
  • حدوث نوبة صرع للمريض.
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد وانفجار أحد الشرايين في الدماغ.
  • الإصابة بجلطة دماغية مساحتها واسعة.

علامات قرب الإفاقة من الغيبوبة

للغيبوبة درجات منها خفيفة ومتوسطة وشديدة وصناعية، وتختلف علامات الإفاقة باختلاف درجتها لكن أهمها ما يلي:

  • الاستجابة للأصوات التي تصدر في بيئته المحيطة.
  • تحريك يديه أو قدميه دون أن يلمسها أحد.
  • يستيقظ في البداية لمدة قصيرة لا تتجاوز دقائق، وتزداد هذه المدة بشكلٍ تدريجي.
  • إصدار أصوات وإشارات واضحة، أو إصدار الأنين.
  • فتح العينين وإغلاقهما وتحريك البؤبؤ عند تركيز ضوء ساطع عليه.

معلومات عن الغيبوبة

  • توجد منها عدة مستويات، فالبسيطة يمكن للمريض فيها أن يتنفس بشكلٍ طبيعي، كما أن القلب ينبض بصورته الطبيعية، أما المتوسطة والشديدة فإن المريض فيها يحتاج إلى تنفس صناعي وأجهزة إنعاش للقلب، وكلما طالت مدتها تقل فرص الشفاء.
  • كلما طالت مدتها تتحول إلى ما يُعرف بالغيبوبة النبوتية والتي تتضاءل فيها فرصة استيقاظ المريض، وفي أغلب الأحيان يكون مصاب بموت دماغي.
  • يتم إطعام المريض باستخدام أنابيب توصل بالمعدة بعد هرس الطعام.
  • في أغلب الحالات عندما يصحو المريض من غيبوبته لا يتذكر أي شيء فيها وكان الزمن توقف عندها.
  • في معظم الأحيان يحتاج المريض بعد إفاقته من غيبوبته إلى إعادة تأهيل وعلاج فيزيائي لتنشيط عضلات جسمه، وإعادة تأهيل للنطق، وإعادة تأهيل نفسي.