البحث عن مواضيع

نتعرض جميعنا للكسور في حياتنا اليومية، حيث أنها تحدث غالباً نتيجة الارتطام بجسم صلب أو القيام بممارسات خاطئة، ويظهر الكسر غالباً عند الأشخاص على هيئة ألم شديد في المنطقة المصابة وحدوث تغير في شكل المنطقة المصابة إضافة إلى أنه تقف عائقاً وتحول دون القيام بالأعمال والواجبات اليومية على أكمل وجه، ويتطلب حدوث كسر في العظام القيام بمراجعة طبيب العظام فوراً وذلك لاتخاذ الإجراء المناسب ومنع حدوث مضاعفات نتيجة حدوث هذا الكسر، وعادة ما يتم حل مشكلة كسور العظام عن طريق الجبيرة أو الجبس ووصف بعض الأدوية التي تساهم في تخفيف الألم من المصاب، ويوجد دلالات وعلامات تدل على التئام الجرح وشفائه، وسنعرض في هذا المقال علامات التئام العظام. علامات التئام العظام يعتمد التئام كسور العظام على مجموعة من أبرزها، العمر ونوع الكسر، إضافة إلى العامل النفسي الذي يمر به الشخص. يستدل على التئام العظام من خلال توقف الشعور بالألم في المنطقة المصابة أو المنطقة المجاورة لموقع الإصابة. يدل اعتدل شكل العضو المصاب بكسور العظام على التئام العظام من الكسر. بعد التئام العظام فإن الأشخاص يتمكنون من القيام بأعمالهم وواجباتهم بكل يسر وسهولة كما كانوا عليه سابقاً قبل الإصابة بالكسر. بعض الأشخاص يلجأون إلى الخضوع لإجراء صورة الأشعة وذلك بهدف التأكد من التئام الجرح بالصورة المطلوبة. مراحل التئام العظام المرحلة الأولى يطلق على هذه المرحلة مرحلة الجلطة الدموية أو مرحلة التجمع الدموي. في غالب الأحيان يحدث تمزق في السمحاق الخارجي في العظام عند التعرض للكسر. يحتوي السمحاق الخارجي على الأوعية الدموية، وهذا ما يسبب حدوث النزيف إضافة إلى حدوث تجمعات دموية في مكان الكسر. تستمر هذه المرحلة لمدة أسبوعين يتخللها نمو للشعيرات الدموية على جانبي أطراف العظام بهدف نقل العناصر الغذائية إلى أنسجة العظام وتغذيتها. المرحلة الثانية يطلق على هذه المرحلة اسم مرحلة التكلس حيث يبدأ تكون النسيج العظمي فيها. يلتئم الكسر في هذه المرحلة وبشكل تدريجي، ويصاحب ذلك اختفاء للألم بصورة تدريجية أيضاً. المرحلة الثالثة تسمى هذه المرحلة بمرحلة التكلسي الأخير، حيث يحدث فيها تكون للنسيج العظمي الطبقي. يحدث تحول في الخلايا العظمية إضافة إلى النسيج العظمي الذي يكون العظام إلى نسيج عظمي صلب. تحتاج هذه المرحلة فترة من الزمن تتراوح بي أربع أسابيع إلى ست أسابيع. بعد هذه المرحلة يعود الشخص إلى حياته الطبيعية التي كان عليها قبل التعرض للكسر.

علامات التئام العظام

علامات التئام العظام
بواسطة: - آخر تحديث: 5 يوليو، 2017

نتعرض جميعنا للكسور في حياتنا اليومية، حيث أنها تحدث غالباً نتيجة الارتطام بجسم صلب أو القيام بممارسات خاطئة، ويظهر الكسر غالباً عند الأشخاص على هيئة ألم شديد في المنطقة المصابة وحدوث تغير في شكل المنطقة المصابة إضافة إلى أنه تقف عائقاً وتحول دون القيام بالأعمال والواجبات اليومية على أكمل وجه، ويتطلب حدوث كسر في العظام القيام بمراجعة طبيب العظام فوراً وذلك لاتخاذ الإجراء المناسب ومنع حدوث مضاعفات نتيجة حدوث هذا الكسر، وعادة ما يتم حل مشكلة كسور العظام عن طريق الجبيرة أو الجبس ووصف بعض الأدوية التي تساهم في تخفيف الألم من المصاب، ويوجد دلالات وعلامات تدل على التئام الجرح وشفائه، وسنعرض في هذا المقال علامات التئام العظام.

علامات التئام العظام

  • يعتمد التئام كسور العظام على مجموعة من أبرزها، العمر ونوع الكسر، إضافة إلى العامل النفسي الذي يمر به الشخص.
  • يستدل على التئام العظام من خلال توقف الشعور بالألم في المنطقة المصابة أو المنطقة المجاورة لموقع الإصابة.
  • يدل اعتدل شكل العضو المصاب بكسور العظام على التئام العظام من الكسر.
  • بعد التئام العظام فإن الأشخاص يتمكنون من القيام بأعمالهم وواجباتهم بكل يسر وسهولة كما كانوا عليه سابقاً قبل الإصابة بالكسر.
  • بعض الأشخاص يلجأون إلى الخضوع لإجراء صورة الأشعة وذلك بهدف التأكد من التئام الجرح بالصورة المطلوبة.

مراحل التئام العظام

المرحلة الأولى

  • يطلق على هذه المرحلة مرحلة الجلطة الدموية أو مرحلة التجمع الدموي.
  • في غالب الأحيان يحدث تمزق في السمحاق الخارجي في العظام عند التعرض للكسر.
  • يحتوي السمحاق الخارجي على الأوعية الدموية، وهذا ما يسبب حدوث النزيف إضافة إلى حدوث تجمعات دموية في مكان الكسر.
  • تستمر هذه المرحلة لمدة أسبوعين يتخللها نمو للشعيرات الدموية على جانبي أطراف العظام بهدف نقل العناصر الغذائية إلى أنسجة العظام وتغذيتها.

المرحلة الثانية

  • يطلق على هذه المرحلة اسم مرحلة التكلس حيث يبدأ تكون النسيج العظمي فيها.
  • يلتئم الكسر في هذه المرحلة وبشكل تدريجي، ويصاحب ذلك اختفاء للألم بصورة تدريجية أيضاً.

المرحلة الثالثة

  • تسمى هذه المرحلة بمرحلة التكلسي الأخير، حيث يحدث فيها تكون للنسيج العظمي الطبقي.
  • يحدث تحول في الخلايا العظمية إضافة إلى النسيج العظمي الذي يكون العظام إلى نسيج عظمي صلب.
  • تحتاج هذه المرحلة فترة من الزمن تتراوح بي أربع أسابيع إلى ست أسابيع.
  • بعد هذه المرحلة يعود الشخص إلى حياته الطبيعية التي كان عليها قبل التعرض للكسر.