هرمون السيروتونين ينتمي السيروتونين إلى عائلةِ هرمونات الكاتيكول-أمين، وتقومُ أنوية "رافي" في منطقة جذع الدماغ بإنتاجِه بكميّات تزداد أو تنقص بحسب الحالات السلوكية للفرد؛ العمل والرحلات الترفيهيّة والعلاقات العاطفية، ويُطلق عليه هرمون السعادة، وهناك خلط بينه وبين هرمون الدوبامين، حيث إنّ الأرجحَ هو أنّ الدوبامين هو هرمون السعادة؛ وذلك لأنّه الهرمون الذي يسبّب النشوة نتيجة ارتفاع مستوياته عند تعاطي المخدّرات من مثيلات الكوكايين، والكثير من الدراسات تشير إلى أن هناك علاقة بين السيروتونين والعملية الجنسيّة، سواء كانت على نحو فرديّ كالعادة السريّة أو على نحو طبيعيّ كالعلاقة الزوجية. علاقة هرمون السيروتونين والعادة السرية في بدايات الخمسينيات تم طرح نظرية الأمينات الحيوية، وتُعد هذه النظريّة من أهم نظريات الطب النفسيّ كونها تفسّر أمراض اضطراب ثنائي القطب والاكتئاب الأعظم والاستحواذ القهريّ والذهان والفصام والانفصام أو تعدد الشخصيات، وهي ببساطة تستند إلى أن مجمل الأمراض المذكورة ناجمة عن نقصان هرموني السيروتونين والنورأدرينالين أو زيادتهما في بعض الحالات الخاصة، وبناءً على ذلك فإن الاعتقاد الوارد هو أنه بما أن الاكتئاب يرافقه نقصان في كميات السيروتونين، فالنشوة أو السعادة سيرافقها بالضرورة مستويات عالية منه، وخير مثال على الانتشاء في باب السلوكيات البشرية المشروعة هو الجنس، سواء كان طبيعيًّا ضمن إطار الزواج، أم فرديًّا؛ من خلال العادة السريّة، وهكذا تتضح علاقة هذا الهرمون والعادة السرية وفق فهم الطب النفسيّ، غير أن علاقته والعادة السريّة تمّ تفسيرها أيضًا وفق علم وظائف الأعضاء، حيث يشير علم الوظائف إلى أنّه عند القيام بأيّ نشاط جنسي كالعادة السريّة مثلًا، فإن جميع كميات هذا الهرمون المنتشرة في الدماغ تتركّز في مناطق النشوة والعاطفة، أو ما يُصح أن يُطلَق عليها الجهاز النطاقي. تَكرار العادة السريّة ومستويات السيروتونين في الدماغ رغم أن العادة السرية تحرّض مناطق معينة في جذع الدماغ على زيادة إفراز هذا الهرمون، إلا أن ذلك لا يعني أن استمرار ممارستها سيزيد من إفرازه أكثر فأكثر، وحتى لو زاد إفرازه نتيجة خصوبة التخيلات الجنسية أو استخدام الأفلام والصور، فهذا لا يعني أنّه سيعمل بشكل جيد ويحقّق النشوة، وذلك للأسباب الآتية: نقصان استجابة مستقبلات السيروتونين في الدماغ. نقصان عدد مستقبلاته في الدماغ؛ نتيجة ارتباط العديد منها بالكميات التي تم إفرازها في المرة الأولى لممارسة العادة السريّة. احتياج الجسم لكميات سيروتونين في مناطق أخرى في الدماغ عدا المَهام الجنسيّة والعاطفيّة. ارتفاع حرارة الجسم نتيجة تَكرار ممارستها مما يعطّل الكميات الجديدة من الهرمون المُفرَز على القيام بمَهامّها.

علاقة هرمون السيروتونين بالعادة السرية

علاقة هرمون السيروتونين بالعادة السرية

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يوليو، 2018

هرمون السيروتونين

ينتمي السيروتونين إلى عائلةِ هرمونات الكاتيكول-أمين، وتقومُ أنوية “رافي” في منطقة جذع الدماغ بإنتاجِه بكميّات تزداد أو تنقص بحسب الحالات السلوكية للفرد؛ العمل والرحلات الترفيهيّة والعلاقات العاطفية، ويُطلق عليه هرمون السعادة، وهناك خلط بينه وبين هرمون الدوبامين، حيث إنّ الأرجحَ هو أنّ الدوبامين هو هرمون السعادة؛ وذلك لأنّه الهرمون الذي يسبّب النشوة نتيجة ارتفاع مستوياته عند تعاطي المخدّرات من مثيلات الكوكايين، والكثير من الدراسات تشير إلى أن هناك علاقة بين السيروتونين والعملية الجنسيّة، سواء كانت على نحو فرديّ كالعادة السريّة أو على نحو طبيعيّ كالعلاقة الزوجية.

علاقة هرمون السيروتونين والعادة السرية

في بدايات الخمسينيات تم طرح نظرية الأمينات الحيوية، وتُعد هذه النظريّة من أهم نظريات الطب النفسيّ كونها تفسّر أمراض اضطراب ثنائي القطب والاكتئاب الأعظم والاستحواذ القهريّ والذهان والفصام والانفصام أو تعدد الشخصيات، وهي ببساطة تستند إلى أن مجمل الأمراض المذكورة ناجمة عن نقصان هرموني السيروتونين والنورأدرينالين أو زيادتهما في بعض الحالات الخاصة، وبناءً على ذلك فإن الاعتقاد الوارد هو أنه بما أن الاكتئاب يرافقه نقصان في كميات السيروتونين، فالنشوة أو السعادة سيرافقها بالضرورة مستويات عالية منه، وخير مثال على الانتشاء في باب السلوكيات البشرية المشروعة هو الجنس، سواء كان طبيعيًّا ضمن إطار الزواج، أم فرديًّا؛ من خلال العادة السريّة، وهكذا تتضح علاقة هذا الهرمون والعادة السرية وفق فهم الطب النفسيّ، غير أن علاقته والعادة السريّة تمّ تفسيرها أيضًا وفق علم وظائف الأعضاء، حيث يشير علم الوظائف إلى أنّه عند القيام بأيّ نشاط جنسي كالعادة السريّة مثلًا، فإن جميع كميات هذا الهرمون المنتشرة في الدماغ تتركّز في مناطق النشوة والعاطفة، أو ما يُصح أن يُطلَق عليها الجهاز النطاقي.

تَكرار العادة السريّة ومستويات السيروتونين في الدماغ

رغم أن العادة السرية تحرّض مناطق معينة في جذع الدماغ على زيادة إفراز هذا الهرمون، إلا أن ذلك لا يعني أن استمرار ممارستها سيزيد من إفرازه أكثر فأكثر، وحتى لو زاد إفرازه نتيجة خصوبة التخيلات الجنسية أو استخدام الأفلام والصور، فهذا لا يعني أنّه سيعمل بشكل جيد ويحقّق النشوة، وذلك للأسباب الآتية:

  • نقصان استجابة مستقبلات السيروتونين في الدماغ.
  • نقصان عدد مستقبلاته في الدماغ؛ نتيجة ارتباط العديد منها بالكميات التي تم إفرازها في المرة الأولى لممارسة العادة السريّة.
  • احتياج الجسم لكميات سيروتونين في مناطق أخرى في الدماغ عدا المَهام الجنسيّة والعاطفيّة.
  • ارتفاع حرارة الجسم نتيجة تَكرار ممارستها مما يعطّل الكميات الجديدة من الهرمون المُفرَز على القيام بمَهامّها.