البحث عن مواضيع

يعتبر مرض الوردية أحد الأمراض الجلدية التي تصيب بشرة الوجه تحديداً في منطقة الأنف والخدين بشكل أساسي، وتختلف درجة حدوث هذا المرض فبعضهم قد تكون إصابته خفيفة وبعضهم قد تكون شديدة، ويعتبر هذا المرض من الأمراض التي تحتاج إلى فترات زمنية طويلة كي يتم علاجها، وهذا المرض يكون شكله ولونه شبيه إلى درجة كبيرة بلون الوردة الحمراء وهذا هو سبب التسمية، ويتشابه هذا المرض في ظهوره مع مرض الوردية وعادة ما يصيب النساء أكثر من الرجال، تحديداً النساء اللواتي يتراوحن في أعمارهن بين الثلاثين والخمسين عاماً، وسبب حدوث هذا المرض غير معروف إلا أنه يرجع بأن يكون نتيجة العدوى بجرثومة DEMODEX FOLLICULORUM، وقد يحدث في بعض الأحيان نتيجة تناول الاغذية والأدوية الخاصة بتوسيع الاوعية الدموية، أو بسبب انخفاض حماية الجلد، وقد يرتبط حدوث هذا المرض بمشاكل الكلى أو بسبب وجود الدويدية الجريبية التي توجد في بصيلة الشعر، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج مرض الوردية. علاج مرض الوردية في البداية يجب التوجه إلى طبيب مختص بهدف تشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب. يكون العلاج عن طريق وصف الأدوية الموضعية أو تلك التي تؤخذ عن طريق الفم إضافة إلى تقديم النصائح والاستشارات المهمة للعلاج. يحتاج هذا المرض إلى فترة علاج تتراوح بين الشهرين والثلاثة أشهر، ويكون ذلك عن طريق استخدام علاجات موضعية من أبرزها كريم أو جل الميترونيدازول بما معدله مرة او مرتين في اليوم الواحد. يتم استخدام كبسولات التتراسيكلين حيث أنها تؤخذ قبل الأكل. في حال كان السبب وراء حدوث هذه الحالة هو تضخم الأنف أو الأذن فإنه يتم إجراء الجراحة المناسبة لذلك. يجب الابتعاد عن جميع الأسباب المحفزة والتي أدت إلى حدوث هذه الحالة أو تفاقمها. يجب تجنب التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر. ينصح باستخدام واقي شمس مناسب إذا ما اضطر المريض إلى التعرض لأشعة الشمس ويكون ذلك بعد استشارة الطبيب. ينصح بالابتعاد عن الأطعمة الحارة طيلة فترة العلاج، حيث أنها قد تؤخر العلاج أو تسبب تفاقم في حالة المريض. ينصح بالتخفيف من ممارسة الأنشطة الرياضية أو السلوكات التي تسبب زيادة في نسبة التعرق. ينصح بالاهتمام بالنظافة الشخصية للمريض، حيث أنها تلعب دوراً مهماً في تحسين حالة المريض وتسهيل العلاج. إذا كانت هذه الحالة قد حدثت نتيجة إصابة الإنسان بمرض أو اضطراب معين، فإن علاج المرض يسهل من عملية علاج هذه الحالة والسيطرة عليها. المراجع: 1  2

علاج مرض الوردية

علاج مرض الوردية
بواسطة: - آخر تحديث: 29 يونيو، 2017

يعتبر مرض الوردية أحد الأمراض الجلدية التي تصيب بشرة الوجه تحديداً في منطقة الأنف والخدين بشكل أساسي، وتختلف درجة حدوث هذا المرض فبعضهم قد تكون إصابته خفيفة وبعضهم قد تكون شديدة، ويعتبر هذا المرض من الأمراض التي تحتاج إلى فترات زمنية طويلة كي يتم علاجها، وهذا المرض يكون شكله ولونه شبيه إلى درجة كبيرة بلون الوردة الحمراء وهذا هو سبب التسمية، ويتشابه هذا المرض في ظهوره مع مرض الوردية وعادة ما يصيب النساء أكثر من الرجال، تحديداً النساء اللواتي يتراوحن في أعمارهن بين الثلاثين والخمسين عاماً، وسبب حدوث هذا المرض غير معروف إلا أنه يرجع بأن يكون نتيجة العدوى بجرثومة DEMODEX FOLLICULORUM، وقد يحدث في بعض الأحيان نتيجة تناول الاغذية والأدوية الخاصة بتوسيع الاوعية الدموية، أو بسبب انخفاض حماية الجلد، وقد يرتبط حدوث هذا المرض بمشاكل الكلى أو بسبب وجود الدويدية الجريبية التي توجد في بصيلة الشعر، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج مرض الوردية.

علاج مرض الوردية

  • في البداية يجب التوجه إلى طبيب مختص بهدف تشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب.
  • يكون العلاج عن طريق وصف الأدوية الموضعية أو تلك التي تؤخذ عن طريق الفم إضافة إلى تقديم النصائح والاستشارات المهمة للعلاج.
  • يحتاج هذا المرض إلى فترة علاج تتراوح بين الشهرين والثلاثة أشهر، ويكون ذلك عن طريق استخدام علاجات موضعية من أبرزها كريم أو جل الميترونيدازول بما معدله مرة او مرتين في اليوم الواحد.
  • يتم استخدام كبسولات التتراسيكلين حيث أنها تؤخذ قبل الأكل.
  • في حال كان السبب وراء حدوث هذه الحالة هو تضخم الأنف أو الأذن فإنه يتم إجراء الجراحة المناسبة لذلك.
  • يجب الابتعاد عن جميع الأسباب المحفزة والتي أدت إلى حدوث هذه الحالة أو تفاقمها.
  • يجب تجنب التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر.
  • ينصح باستخدام واقي شمس مناسب إذا ما اضطر المريض إلى التعرض لأشعة الشمس ويكون ذلك بعد استشارة الطبيب.
  • ينصح بالابتعاد عن الأطعمة الحارة طيلة فترة العلاج، حيث أنها قد تؤخر العلاج أو تسبب تفاقم في حالة المريض.
  • ينصح بالتخفيف من ممارسة الأنشطة الرياضية أو السلوكات التي تسبب زيادة في نسبة التعرق.
  • ينصح بالاهتمام بالنظافة الشخصية للمريض، حيث أنها تلعب دوراً مهماً في تحسين حالة المريض وتسهيل العلاج.
  • إذا كانت هذه الحالة قد حدثت نتيجة إصابة الإنسان بمرض أو اضطراب معين، فإن علاج المرض يسهل من عملية علاج هذه الحالة والسيطرة عليها.

المراجع: 1  2