البحث عن مواضيع

علاج مرض النكاف النكاف مرض يصيب الغدد اللعابية أو النكفية، وهي الغدد المسؤولة عن إخراج اللعاب، يسببه فايروس يعمل على تضخم هذه الغدد وجعلها مضطربة في إخراج اللعاب والإفرازات الأنفية، ويعد النكاف من الأمراض المعدية التي تنتقل بسهولة عند الاتصال المباشر بين الأخرين ومخرجات أنف وفم المريض، تتواجد هذه الغدد على جوانب الوجه وتحت الأذنين، يصيب المرض الأطفال بشكل أكبر من غيرهم، لذلك يتم تحصينهم عن طريق أخد اللقاحات في سن مبكرة، وتساعد هذه المطاعيم على خفض الإصابة بالمرض بنسبة 90% حسب دراسة أمريكية، حيث يعد اللقاح وقاية، ولكن إذا ما تمت الإصابة عندئذ نلجأ لعلاج مرض النكاف. أعراض مرض النكاف تورم على جانبي الوجه يصاحبه ألم في المنطقة وفي الغالب يكون تدريجي. ألم وصعوبة في البلع. جفاف في الفم. ظهور أعراض تشبه الأنفلونزا مثل التعب، وفقدان الشهية، والصداع، والغثيان، والحمى. ألم في المفاصل. أسباب الإصابة بمرض النكاف وطرق انتشاره السبب الحقيقي وراء الإصابة بالمرض هو العدوى الفيروسية التي تحملها إفرازات الفم والأنف من أشخاص مصابين. تنتقل هذه الفيروسات خلال العطس أو السعال. تناول طعام المريض سواء بمشاركته أو من بعده. استخدام أدوات المريض. ينتقل عن طريق التقبيل. عدم المحافظة على النظافة الشخصية وغسل اليدين المستمر للمريض، حيث أن ملامسة المريض بيديه المحتوية على الفيروس أشياء أو أشخاص، تنتقل إليهم مباشرة. علاج مرض النكاف لأن المرض فيروسي، فإن المضادات الحيوية والأدوية الأخرى لن تساعد في علاجه، ولكن يمكن اللجوء إلى تخفيف الأعراض والحرص على عدم نقل العدوى، ومن طرق علاج الأعراض: تناول السوائل بكثرة، والطعام سهل البلع. وضع ضمادات باردة حول منطقة التورم. الحرص على الراحة والاسترخاء، والانتظام في مواعيد النوم. أخذ مسكنات موصوفة من قبل الطبيب. المضمضة بمياه دافئة فيها أملاح. تجنب الأطعمة الحمضة والحارة وذات الحرارة المرتفعة، والتي تزيد من الألم والتهيج في الغدة.  الإصابة بمرض النكاف تحدث مرة واحدة ولا يمكن الإصابة به مجددًا، وعند مرور بضع أسابيع على علاج المرض يمكن العودة لممارسة العادات اليومية والاختلاط بالأخرين دون خوف من العدوى، حتى وإن لم تظهر علامات العلاج كليًا. العلاج بمكونات منزلية، كالعلاج بالأولفيرا، حيث يتم تدليك المنطقة المتورمة يوميًا بالسائل الهلامي داخله، أو العلاج بالزنجبيل بسبب خصائصه المضادة للفيروسات ولتقليل التورم وتخفيف الآلام، ويتم تناوله بأي طريقة يفضلها المريض، كما أن الهيليون يحتوي على العديد من الفيتامينات التي تحفز جهاز المناعة على محاربة المرض. المراجع: 1

علاج مرض النكاف

علاج مرض النكاف
بواسطة: - آخر تحديث: 29 نوفمبر، 2017

علاج مرض النكاف

النكاف مرض يصيب الغدد اللعابية أو النكفية، وهي الغدد المسؤولة عن إخراج اللعاب، يسببه فايروس يعمل على تضخم هذه الغدد وجعلها مضطربة في إخراج اللعاب والإفرازات الأنفية، ويعد النكاف من الأمراض المعدية التي تنتقل بسهولة عند الاتصال المباشر بين الأخرين ومخرجات أنف وفم المريض، تتواجد هذه الغدد على جوانب الوجه وتحت الأذنين، يصيب المرض الأطفال بشكل أكبر من غيرهم، لذلك يتم تحصينهم عن طريق أخد اللقاحات في سن مبكرة، وتساعد هذه المطاعيم على خفض الإصابة بالمرض بنسبة 90% حسب دراسة أمريكية، حيث يعد اللقاح وقاية، ولكن إذا ما تمت الإصابة عندئذ نلجأ لعلاج مرض النكاف.

أعراض مرض النكاف

  • تورم على جانبي الوجه يصاحبه ألم في المنطقة وفي الغالب يكون تدريجي.
  • ألم وصعوبة في البلع.
  • جفاف في الفم.
  • ظهور أعراض تشبه الأنفلونزا مثل التعب، وفقدان الشهية، والصداع، والغثيان، والحمى.
  • ألم في المفاصل.

أسباب الإصابة بمرض النكاف وطرق انتشاره

  • السبب الحقيقي وراء الإصابة بالمرض هو العدوى الفيروسية التي تحملها إفرازات الفم والأنف من أشخاص مصابين.
  • تنتقل هذه الفيروسات خلال العطس أو السعال.
  • تناول طعام المريض سواء بمشاركته أو من بعده.
  • استخدام أدوات المريض.
  • ينتقل عن طريق التقبيل.
  • عدم المحافظة على النظافة الشخصية وغسل اليدين المستمر للمريض، حيث أن ملامسة المريض بيديه المحتوية على الفيروس أشياء أو أشخاص، تنتقل إليهم مباشرة.

علاج مرض النكاف

لأن المرض فيروسي، فإن المضادات الحيوية والأدوية الأخرى لن تساعد في علاجه، ولكن يمكن اللجوء إلى تخفيف الأعراض والحرص على عدم نقل العدوى، ومن طرق علاج الأعراض:

  • تناول السوائل بكثرة، والطعام سهل البلع.
  • وضع ضمادات باردة حول منطقة التورم.
  • الحرص على الراحة والاسترخاء، والانتظام في مواعيد النوم.
  • أخذ مسكنات موصوفة من قبل الطبيب.
  • المضمضة بمياه دافئة فيها أملاح.
  • تجنب الأطعمة الحمضة والحارة وذات الحرارة المرتفعة، والتي تزيد من الألم والتهيج في الغدة.
  •  الإصابة بمرض النكاف تحدث مرة واحدة ولا يمكن الإصابة به مجددًا، وعند مرور بضع أسابيع على علاج المرض يمكن العودة لممارسة العادات اليومية والاختلاط بالأخرين دون خوف من العدوى، حتى وإن لم تظهر علامات العلاج كليًا.
  • العلاج بمكونات منزلية، كالعلاج بالأولفيرا، حيث يتم تدليك المنطقة المتورمة يوميًا بالسائل الهلامي داخله، أو العلاج بالزنجبيل بسبب خصائصه المضادة للفيروسات ولتقليل التورم وتخفيف الآلام، ويتم تناوله بأي طريقة يفضلها المريض، كما أن الهيليون يحتوي على العديد من الفيتامينات التي تحفز جهاز المناعة على محاربة المرض.

المراجع: 1