مرض الملاريا يعد مرض الملاريا من أكثر الأمراض المسببة للموت في العالم وخاصة في القارة السمراء، وهو مرض معدي يبدأ بدخول طفيلي إلى مجرى الدم، من خلال لسعة بعوضة الأنوفيليس، ويتم انتقال العدوى بين الغسق والفجر وذلك تبعًا للعادة الغذائية التي تقوم بها تلك البعوضة، وتكون العدوى عن طريق أنثى البعوض التي تحمل أبواغ في غددها الليمفاوية والذي يتسرب عن طريق اللعاب إلى دم المريض، يعمل هذا المرض على تدمير خلايا الدم الحمراء، وذلك بسبب السموم التي تدخل الجسم، ويستطيع الإنسان أن يقاوم هذا المرض إذا تعرض له أكثر من مرة، وذلك لأن الجهاز المناعي استطاع طرح مواد مضادة تحارب ذلك الفيروس، وسنقدم طرق علاج مرض الملاريا وأعراضها خلال هذا المقال. أعراض الملاريا إصابة المريض بالقشعريرة وارتفاع في درجة الحرارة. فقر دم شديد وذلك بسبب مهاجمة المرض لكريات الدم الحمراء. تعرق شديد يعتري المريض. الوهن والتعب والصداع الشديد. آلام لا تنتهي في العضلات والبطن. عسر العضم والإقياء والغثيان. تعطل أجهزة الجسم كالكبد والكلى. تلون الوجه باللون الأصفر واتصاف المرض بالشحوب. النزيف متكرر. فقدان الوعي في حالة الجلوس والقيام بشكلٍ سريع. زيادة نسبة الحموضة بسبب الاعتلالات الهضمية وانخفاض نسبة السكر في الدم. علاج مرض الملاريا استخدام مادة الكلوروكين كحل أولي لمرض الملاريا ويؤخذ لمدة أسبوعين. تناول ملح السفليت على شكل حبوب لمدة 5 أيام حتى تتحسن حالة المريض ويختفي الطفيلي من مجرى الدم. التداوي بالأدوية التي تحوي الأرتيميسينين والذي يعتبر علاج أساسي للمرض حتى وإن كانت المضاعفات قوية. حقن المريض بإبر الأرتيسونات وذلك في منطقة العضل أو الوريد، فإن لم تفد الإبر يتم الرجوع إلى الأدوية السابقة. المصابون بالطفيليات العنيدة كبلازموديوم فاليسبورم لا يتجاوبون لأي دواءٍ مضاد للملاريا لذلك يلجأ الكثيرون إلى العلاجات الطبيعية. الملاريا والعلاجات الطبيعية يعد الزنجبيل من أهم المواد المستخدمة لعلاج المرض لاحتوائه على مادة الديوكتون والذي يعمل على رفع المستوى المناعي للمريض وتحفيز الجسم لمقاومة الالتهابات، حيث يساعد على الشفاء بطريقة أسرع. اعطاء المريض حقنة شرجية لتفريغ الأمعاء من الفضلات حيث أن المريض لا يشعر بالراحة أبدًا، وتستخدم لتنظيف أحشاء المريض وإراحته من آلام الإسهال وأوجاع البطن. يساعد مشروب القرفة على علاج المرض حيث يعمل على التخلص من الصداع وارتفاع درجة الحرارة، كما أنها تحوي مضادات للأكسدة لها دور في جعل تلك الآلام تنتهي. شرب بعض العصائر مثل البرتقال والجريب فروت والحمضيات بشكلٍ عام يساعد على التخفيف من أعراض الملاريا، وذلك لاحتوائها على الفيتامينات ومواد مضادة للأكسدة. المراجع:  1

علاج مرض الملاريا

علاج مرض الملاريا

بواسطة: - آخر تحديث: 16 نوفمبر، 2017

مرض الملاريا

يعد مرض الملاريا من أكثر الأمراض المسببة للموت في العالم وخاصة في القارة السمراء، وهو مرض معدي يبدأ بدخول طفيلي إلى مجرى الدم، من خلال لسعة بعوضة الأنوفيليس، ويتم انتقال العدوى بين الغسق والفجر وذلك تبعًا للعادة الغذائية التي تقوم بها تلك البعوضة، وتكون العدوى عن طريق أنثى البعوض التي تحمل أبواغ في غددها الليمفاوية والذي يتسرب عن طريق اللعاب إلى دم المريض، يعمل هذا المرض على تدمير خلايا الدم الحمراء، وذلك بسبب السموم التي تدخل الجسم، ويستطيع الإنسان أن يقاوم هذا المرض إذا تعرض له أكثر من مرة، وذلك لأن الجهاز المناعي استطاع طرح مواد مضادة تحارب ذلك الفيروس، وسنقدم طرق علاج مرض الملاريا وأعراضها خلال هذا المقال.

أعراض الملاريا

  • إصابة المريض بالقشعريرة وارتفاع في درجة الحرارة.
  • فقر دم شديد وذلك بسبب مهاجمة المرض لكريات الدم الحمراء.
  • تعرق شديد يعتري المريض.
  • الوهن والتعب والصداع الشديد.
  • آلام لا تنتهي في العضلات والبطن.
  • عسر العضم والإقياء والغثيان.
  • تعطل أجهزة الجسم كالكبد والكلى.
  • تلون الوجه باللون الأصفر واتصاف المرض بالشحوب.
  • النزيف متكرر.
  • فقدان الوعي في حالة الجلوس والقيام بشكلٍ سريع.
  • زيادة نسبة الحموضة بسبب الاعتلالات الهضمية وانخفاض نسبة السكر في الدم.

علاج مرض الملاريا

  • استخدام مادة الكلوروكين كحل أولي لمرض الملاريا ويؤخذ لمدة أسبوعين.
  • تناول ملح السفليت على شكل حبوب لمدة 5 أيام حتى تتحسن حالة المريض ويختفي الطفيلي من مجرى الدم.
  • التداوي بالأدوية التي تحوي الأرتيميسينين والذي يعتبر علاج أساسي للمرض حتى وإن كانت المضاعفات قوية.
  • حقن المريض بإبر الأرتيسونات وذلك في منطقة العضل أو الوريد، فإن لم تفد الإبر يتم الرجوع إلى الأدوية السابقة.
  • المصابون بالطفيليات العنيدة كبلازموديوم فاليسبورم لا يتجاوبون لأي دواءٍ مضاد للملاريا لذلك يلجأ الكثيرون إلى العلاجات الطبيعية.

الملاريا والعلاجات الطبيعية

  • يعد الزنجبيل من أهم المواد المستخدمة لعلاج المرض لاحتوائه على مادة الديوكتون والذي يعمل على رفع المستوى المناعي للمريض وتحفيز الجسم لمقاومة الالتهابات، حيث يساعد على الشفاء بطريقة أسرع.
  • اعطاء المريض حقنة شرجية لتفريغ الأمعاء من الفضلات حيث أن المريض لا يشعر بالراحة أبدًا، وتستخدم لتنظيف أحشاء المريض وإراحته من آلام الإسهال وأوجاع البطن.
  • يساعد مشروب القرفة على علاج المرض حيث يعمل على التخلص من الصداع وارتفاع درجة الحرارة، كما أنها تحوي مضادات للأكسدة لها دور في جعل تلك الآلام تنتهي.
  • شرب بعض العصائر مثل البرتقال والجريب فروت والحمضيات بشكلٍ عام يساعد على التخفيف من أعراض الملاريا، وذلك لاحتوائها على الفيتامينات ومواد مضادة للأكسدة.

المراجع:  1