مرض الكورونا الكورونا هو المرض الناتج عن العدوى الفيروسية التي يسببها فيروس كورونا والمعروف باسم الفيروسية المُكللة، وينتشر هذا المرض في منطقة الشرق الأوسط مُخلِّفًا العديد من حالات الوفاة نتيجة جهل الناس بالأعراض المرافقة لهذا المرض وتشابهها مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، ففيروس الكورونا يسبب العدوى التنفسيّة والمعوية المَعِديّة للإنسان والطيور على حدٍّ سواءٍ وينجم عنها مشاكل وأعراض تنفسية تتراوح ما بين الخفيفة إلى المتوسطة، ويُصيب الكبار والصغار على حدٍّ سواءٍ كونه مرضٌ ينتقل عن طريق الرذاذ المتناثر من المصاب خلال العطس والسعال والقطرات الخارجة من الأنف عن طريق التنفس في وجه الشخص السليم ومعانقته ومصافحته، وسيكون المقال حول علاج مرض الكورونا. أعراض مرض الكورونا تتزايد فرصة الإصابة بفيروس الكورونا في فصلي الخريف والشتاء لكن ذلك لا يعني عدم حدوث إصابات في فصلي الصيف والربيع، كما أن الإصابات تتزايد بين الأطفال، ومن أعراض المرض التي تظهر في القسم العلويّ من الجهاز التنفسيّ على النحو التالي: سيلان في الأنف. ارتفاع درجة حرارة الجسم. احتقان في الأنف والحلق. كثرة السعال. بعض الحالات حيث يكون المريض كبيرًا في السن أو مصابًا بأمراض القلب أو ضعف المناعة أو الصدر فيتسبب الكورونا بإلتهاب في القسم السفليّ من الجهاز التنفسيّ مُسببًا الالتهاب الرئويّ. علاج مرض الكورونا لا يوجد علاج محدد لهذا المرض حيث أنّ غالبية المرضى يشفوّن منه تلقائيًّا بعد عدة أيامٍ، لكن في بعض الحالات يقوم الطبيب بصرّف بعض الأدوية ومنها: العلاجات المسكنة والمخففة من حدة الألم. الأدوية الخافضة للحرارة. الحمامات الساخنة أو استنشاق بخار الماء الساخن بعد لفّ الرأس بمنشفة فوق وعاء يحتوي على ماءٍ ساخنٍ من أجل تخفيف السعال وتخفيف حدة احتقان الحلق. الالتزام بالراحة التامة في الفراش والنوم قدر المستطاع في مكانٍ هادئٍ. تناول الماء بكثرةٍ وكذلك العصائر الطبيعية والشوربات الساخنة. التوجه ثانيةً إلى الطبيب المختص في حال تفاقم الأعراض أو استمرارها لفترةٍ طويلةٍ دون تحسُّنٍ. الحرص على عدم انتقال العدوى إلى الآخرين في المنزل أو العمل عن طريق تجنُّب الاحتكاك المباشر بهم والابتعاد عنهم هذه الفترة قدر الإمكان، وتغطية الأنف والفم أثناء السعال أو العطس أو التثاؤب، والحرص على عدم لمسّ الأسطح كمقابض الأبواب والأشياء المشتركة إلا بعازلٍ وتطهيرها بشكلٍّ متكررٍ مع التهوية الجيدة للمنزل وخاصةً لغرفة المريض. طرق الوقاية من مرض الكورونا الامتناع عن لمسّ الأنف أو الفم أو العينين بيدين متسختين خاصةً في مكانٍ يتواجد به مريضٌ بالكورونا. الحرص تطبيق عادة غسّل اليدين بالماء والصابون الطبيّ القاضي على الجراثيم والفيروسات التي تحملها الأيدي. الابتعاد عن استعمال أدوات وأغراض الآخرين خاصةً في وقت الإصابة. المراجع:  1

علاج مرض الكورونا

علاج مرض الكورونا

بواسطة: - آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

مرض الكورونا

الكورونا هو المرض الناتج عن العدوى الفيروسية التي يسببها فيروس كورونا والمعروف باسم الفيروسية المُكللة، وينتشر هذا المرض في منطقة الشرق الأوسط مُخلِّفًا العديد من حالات الوفاة نتيجة جهل الناس بالأعراض المرافقة لهذا المرض وتشابهها مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، ففيروس الكورونا يسبب العدوى التنفسيّة والمعوية المَعِديّة للإنسان والطيور على حدٍّ سواءٍ وينجم عنها مشاكل وأعراض تنفسية تتراوح ما بين الخفيفة إلى المتوسطة، ويُصيب الكبار والصغار على حدٍّ سواءٍ كونه مرضٌ ينتقل عن طريق الرذاذ المتناثر من المصاب خلال العطس والسعال والقطرات الخارجة من الأنف عن طريق التنفس في وجه الشخص السليم ومعانقته ومصافحته، وسيكون المقال حول علاج مرض الكورونا.

أعراض مرض الكورونا

تتزايد فرصة الإصابة بفيروس الكورونا في فصلي الخريف والشتاء لكن ذلك لا يعني عدم حدوث إصابات في فصلي الصيف والربيع، كما أن الإصابات تتزايد بين الأطفال، ومن أعراض المرض التي تظهر في القسم العلويّ من الجهاز التنفسيّ على النحو التالي:

  • سيلان في الأنف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • احتقان في الأنف والحلق.
  • كثرة السعال.
  • بعض الحالات حيث يكون المريض كبيرًا في السن أو مصابًا بأمراض القلب أو ضعف المناعة أو الصدر فيتسبب الكورونا بإلتهاب في القسم السفليّ من الجهاز التنفسيّ مُسببًا الالتهاب الرئويّ.

علاج مرض الكورونا

لا يوجد علاج محدد لهذا المرض حيث أنّ غالبية المرضى يشفوّن منه تلقائيًّا بعد عدة أيامٍ، لكن في بعض الحالات يقوم الطبيب بصرّف بعض الأدوية ومنها:

  • العلاجات المسكنة والمخففة من حدة الألم.
  • الأدوية الخافضة للحرارة.
  • الحمامات الساخنة أو استنشاق بخار الماء الساخن بعد لفّ الرأس بمنشفة فوق وعاء يحتوي على ماءٍ ساخنٍ من أجل تخفيف السعال وتخفيف حدة احتقان الحلق.
  • الالتزام بالراحة التامة في الفراش والنوم قدر المستطاع في مكانٍ هادئٍ.
  • تناول الماء بكثرةٍ وكذلك العصائر الطبيعية والشوربات الساخنة.
  • التوجه ثانيةً إلى الطبيب المختص في حال تفاقم الأعراض أو استمرارها لفترةٍ طويلةٍ دون تحسُّنٍ.
  • الحرص على عدم انتقال العدوى إلى الآخرين في المنزل أو العمل عن طريق تجنُّب الاحتكاك المباشر بهم والابتعاد عنهم هذه الفترة قدر الإمكان، وتغطية الأنف والفم أثناء السعال أو العطس أو التثاؤب، والحرص على عدم لمسّ الأسطح كمقابض الأبواب والأشياء المشتركة إلا بعازلٍ وتطهيرها بشكلٍّ متكررٍ مع التهوية الجيدة للمنزل وخاصةً لغرفة المريض.

طرق الوقاية من مرض الكورونا

  • الامتناع عن لمسّ الأنف أو الفم أو العينين بيدين متسختين خاصةً في مكانٍ يتواجد به مريضٌ بالكورونا.
  • الحرص تطبيق عادة غسّل اليدين بالماء والصابون الطبيّ القاضي على الجراثيم والفيروسات التي تحملها الأيدي.
  • الابتعاد عن استعمال أدوات وأغراض الآخرين خاصةً في وقت الإصابة.

المراجع:  1