تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المباركة حيث ورد ذكرها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وتُعد من الأشجار دائمة الخضرة وتنتشر زراعتها في دول حوض البحر الأبيض المتوسط والعديد من البلدان الأخرى، وتستخدم أوراقها في علاج العديد من الأمراض مثل الضغط والسكري وأمراض القلب وغيرها من الأمراض الأخرى، وتعود الأهمية الكبيرة لورق الزيتون نتيجةً لاحتوائها على مجموعة كبيرة من الأحماض والعناصر الغذائية الهامة لصحة جسم الإسنان، حيث تحتوي على الفيتامينات والمعادن وحمض البنزويك ومركب الأولوروبيين، وسنتعرف في هذا المقال على طريقة علاج مرض السكر بورق الزيتون بالإضافة إلى الطريقة الصحيحة لاستخدامه. علاج مرض السكر بورق الزيتون يساهم مغلي ورق الزيتون في تخفيض معدل السكر في الدم. يضبط مستوى السكر ويجعله ضمن معدلاته الطبيعية. يساعد الجسم على إنتاج هرمون الأنسولين الأمر الذي يجعل مرضى السكري يتخلصون من حقن الأنسولين والأدوية الأخرى. الطريقة الصحيحة لاستخدم ورق الزيتون في علاج مرض السكر نأخذ حفنة من ورق لزيتون بمقدار ملء الكف، ثم نقم بغسلها جيداً بالماء للتخلص من الأوساخ والأتربة. نحضر قدر ونضعه على النار ونضيف إليه لتر ونصف من الماء وحفنة من ورق الزيتون ونتركه حتى يغلي جيداً. نترك الماء بعد أن يغلي مدة ثلاث دقائق إضافية على النار. نرفع المزيج عن النار ونتركه حتى يبرد تماماً ثم نصفيه ونسكبه في إناءٍ زجاجي. نحتفظ بمغلي ورق الزيتون في الثلاجة لحين الاستخدام. نقوم بتناول مغلي ورق الزيتون بمعدل ثلاث فناجين يومياً قبل كل وجبة. فوائد ورق الزيتون الصحية يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع. يساهم في تخفيض معدل الكوليسترول الضار في الجسم ويمنع تراكمه. يحمي الجسم من خطر الإصابة بالجلطات القلبية والأمراض المرتبطة بالشرايين مثل التصلب. يعالج ارتفاع درجة حرارة الجسم ويعمل على تخفيضها. يساعد الجسم على مقاومة الفيروسات والجراثيم. يعالج التسمم الغذائي. يعالج الكبد من الالتهابات التي قد يصاب بها. يعالج الإنفلونزا ويزيد من قوة جهاز المناعة. يعالج أمراض الروماتيزم وأوجاع المفاصل والتشنجات التي تصيب العضلات. يساعد على إذابة الدهون والشحوم من الجسم. يعالج مرض النقرس المعروف بداء الملوك لقدرته الفعّالة في إنقاص نسبة البروتين في الجسم. يحسن حركة الأمعاء وينشط عملية انقباضها الأمر الذي يساهم في امتصاص الغذاء بشكلٍ سريع. يساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم. يساهم في علاج الجسم من الأوجاع التي تنتج عن إصابته بالسرطانات والأمراض المزمنة الأخرى. يمد الجسم الشعور بالراحة ويساعد على تخلصه من الإحساس بالضعف أو التعب. يساهم في علاج مشكلة البياض الذي يسبب الشعور بآلامٍ في العينين. المراجع:  1

علاج مرض السكر بورق الزيتون

علاج مرض السكر بورق الزيتون

بواسطة: - آخر تحديث: 11 سبتمبر، 2017

تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المباركة حيث ورد ذكرها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وتُعد من الأشجار دائمة الخضرة وتنتشر زراعتها في دول حوض البحر الأبيض المتوسط والعديد من البلدان الأخرى، وتستخدم أوراقها في علاج العديد من الأمراض مثل الضغط والسكري وأمراض القلب وغيرها من الأمراض الأخرى، وتعود الأهمية الكبيرة لورق الزيتون نتيجةً لاحتوائها على مجموعة كبيرة من الأحماض والعناصر الغذائية الهامة لصحة جسم الإسنان، حيث تحتوي على الفيتامينات والمعادن وحمض البنزويك ومركب الأولوروبيين، وسنتعرف في هذا المقال على طريقة علاج مرض السكر بورق الزيتون بالإضافة إلى الطريقة الصحيحة لاستخدامه.

علاج مرض السكر بورق الزيتون

  • يساهم مغلي ورق الزيتون في تخفيض معدل السكر في الدم.
  • يضبط مستوى السكر ويجعله ضمن معدلاته الطبيعية.
  • يساعد الجسم على إنتاج هرمون الأنسولين الأمر الذي يجعل مرضى السكري يتخلصون من حقن الأنسولين والأدوية الأخرى.

الطريقة الصحيحة لاستخدم ورق الزيتون في علاج مرض السكر

  • نأخذ حفنة من ورق لزيتون بمقدار ملء الكف، ثم نقم بغسلها جيداً بالماء للتخلص من الأوساخ والأتربة.
  • نحضر قدر ونضعه على النار ونضيف إليه لتر ونصف من الماء وحفنة من ورق الزيتون ونتركه حتى يغلي جيداً.
  • نترك الماء بعد أن يغلي مدة ثلاث دقائق إضافية على النار.
  • نرفع المزيج عن النار ونتركه حتى يبرد تماماً ثم نصفيه ونسكبه في إناءٍ زجاجي.
  • نحتفظ بمغلي ورق الزيتون في الثلاجة لحين الاستخدام.
  • نقوم بتناول مغلي ورق الزيتون بمعدل ثلاث فناجين يومياً قبل كل وجبة.

فوائد ورق الزيتون الصحية

  • يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع.
  • يساهم في تخفيض معدل الكوليسترول الضار في الجسم ويمنع تراكمه.
  • يحمي الجسم من خطر الإصابة بالجلطات القلبية والأمراض المرتبطة بالشرايين مثل التصلب.
  • يعالج ارتفاع درجة حرارة الجسم ويعمل على تخفيضها.
  • يساعد الجسم على مقاومة الفيروسات والجراثيم.
  • يعالج التسمم الغذائي.
  • يعالج الكبد من الالتهابات التي قد يصاب بها.
  • يعالج الإنفلونزا ويزيد من قوة جهاز المناعة.
  • يعالج أمراض الروماتيزم وأوجاع المفاصل والتشنجات التي تصيب العضلات.
  • يساعد على إذابة الدهون والشحوم من الجسم.
  • يعالج مرض النقرس المعروف بداء الملوك لقدرته الفعّالة في إنقاص نسبة البروتين في الجسم.
  • يحسن حركة الأمعاء وينشط عملية انقباضها الأمر الذي يساهم في امتصاص الغذاء بشكلٍ سريع.
  • يساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم.
  • يساهم في علاج الجسم من الأوجاع التي تنتج عن إصابته بالسرطانات والأمراض المزمنة الأخرى.
  • يمد الجسم الشعور بالراحة ويساعد على تخلصه من الإحساس بالضعف أو التعب.
  • يساهم في علاج مشكلة البياض الذي يسبب الشعور بآلامٍ في العينين.

المراجع:  1