البحث عن مواضيع

العينان والأمراض تعد العينان من أهم الأعضاء في جسم الإنسان، ومن أكثرها حساسية حيث يسهل إصابتها بالأمراض، وبواسطة العينين يمكن للإنسان إدراك صور الأشياء، والتمييز بين الألوان، وتتشكل الصور التي يراها الإنسان عن طريق عملية معقدة وسريعة تتم بوصول الصور المرئية عن شكل إشارات عصبية عبر العصب البصري إلى الدماغ، وتوجد العديد من العضيات داخل العين والتي لها وظائف متخصصة من أجل عملية الإدراك البصري، كالقزحية، والقرنية، وعدسة العين، وهناك عدة أمراض تصاب بها العينان وتؤثر هذه الأمراض على قوة الإبصار ومن أهمها مرض الرمد، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علاج مرض الرمد. مرض الرمد هو أحد الأمراض التي تصيب العينين، وقد يحدث في إحدى العينين أو كلتيهما، وفي هذا المرض تلتهب ملتحمة العين، وهي غشاء رقيق يبطن جفن العين مع جزء من المقلة، وقد يحدث هذه الالتهاب من خلال عدوى بكتيرية أو فيروسية، ما يجعل هذا المرض معديًا، وينتج عن الإصابة بهذا المرض العديد من الأعراض، وتشيع حالة الرمد لدى الأطفال، وقد تصيب الشباب وكبار السن. أعراض الإصابة بالرمد يرافق الإصابة بمرض الرمد العديد من الأعراض التي يمكن من خلالها التدلل على الإصابة به ومراجعة الطبيب العيون المختص لعلاج هذه الحالة المرضية ومن أهم هذه الأعراض ما يلي: وجود غباش في الرؤية. الإصابة بالارتماش وزغللة العين. احمرار في داخل العين. حساسية العين تجاه الضوء وعدم القدرة على إطالة النظر نحو المصدر الضوئي. تهيج العين واستثارة المريض بالحكة. وجود تصريف مائي داخل العين يكون على شكل مادة صفراء مخضرة. زيادة إفراز الدموع بشكل كبير. علاج مرض الرمد يجب المبادرة إلى علاج مرض رمد العين لتجنب حدوث مضاعفات على العين، ولعدم تأثير ذلك على صحة النظر، كما يجب العناية بالعين والمحافظة على بقائها نظيفة، والابتعاد عن مصادر العدوى من مرض الرمد والمتمثلة في الأشخاص المصابين بالمرض، ومن أهم وسائل العلاج ما يلي: استخدام المضادات الحيوية: وتكون بوصف الطبيب المختص وبالجرعات المناسبة التي تنسجم مع حالة الإصابة. استخدام المراهم الطبية: وذلك لعلاج مرض الرمد وخاصة لدى المصابين بالعدوى البكتيرية. صرف أدوية التحسس: وقد يتم اللجوء لهذا النوع من العلاج في حالة وجود أعراض حساسية عالية قد تؤثر على القدرة على الإبصار بشكل صحيح. القطرات الطبية: والتي تستخدم للحد من الأعراض التحسسية للرمد. وينصح المصاب بمرض الرمد باتخاذ العديد من الإجراءات التي تساعد على علاج أمراض الرمد وهي على الشكل التالي: استخدام المناشف النظيفة. الاستحمام اليومي. لبس الملابس النظيفة. واستخدام الكمادات الطبية لتبريد العين. الابتعاد عن الجو الملوث والأتربة.

علاج مرض الرمد

علاج مرض الرمد
بواسطة: - آخر تحديث: 10 ديسمبر، 2017

العينان والأمراض

تعد العينان من أهم الأعضاء في جسم الإنسان، ومن أكثرها حساسية حيث يسهل إصابتها بالأمراض، وبواسطة العينين يمكن للإنسان إدراك صور الأشياء، والتمييز بين الألوان، وتتشكل الصور التي يراها الإنسان عن طريق عملية معقدة وسريعة تتم بوصول الصور المرئية عن شكل إشارات عصبية عبر العصب البصري إلى الدماغ، وتوجد العديد من العضيات داخل العين والتي لها وظائف متخصصة من أجل عملية الإدراك البصري، كالقزحية، والقرنية، وعدسة العين، وهناك عدة أمراض تصاب بها العينان وتؤثر هذه الأمراض على قوة الإبصار ومن أهمها مرض الرمد، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علاج مرض الرمد.

مرض الرمد

هو أحد الأمراض التي تصيب العينين، وقد يحدث في إحدى العينين أو كلتيهما، وفي هذا المرض تلتهب ملتحمة العين، وهي غشاء رقيق يبطن جفن العين مع جزء من المقلة، وقد يحدث هذه الالتهاب من خلال عدوى بكتيرية أو فيروسية، ما يجعل هذا المرض معديًا، وينتج عن الإصابة بهذا المرض العديد من الأعراض، وتشيع حالة الرمد لدى الأطفال، وقد تصيب الشباب وكبار السن.

أعراض الإصابة بالرمد

يرافق الإصابة بمرض الرمد العديد من الأعراض التي يمكن من خلالها التدلل على الإصابة به ومراجعة الطبيب العيون المختص لعلاج هذه الحالة المرضية ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • وجود غباش في الرؤية.
  • الإصابة بالارتماش وزغللة العين.
  • احمرار في داخل العين.
  • حساسية العين تجاه الضوء وعدم القدرة على إطالة النظر نحو المصدر الضوئي.
  • تهيج العين واستثارة المريض بالحكة.
  • وجود تصريف مائي داخل العين يكون على شكل مادة صفراء مخضرة.
  • زيادة إفراز الدموع بشكل كبير.

علاج مرض الرمد

يجب المبادرة إلى علاج مرض رمد العين لتجنب حدوث مضاعفات على العين، ولعدم تأثير ذلك على صحة النظر، كما يجب العناية بالعين والمحافظة على بقائها نظيفة، والابتعاد عن مصادر العدوى من مرض الرمد والمتمثلة في الأشخاص المصابين بالمرض، ومن أهم وسائل العلاج ما يلي:

  • استخدام المضادات الحيوية: وتكون بوصف الطبيب المختص وبالجرعات المناسبة التي تنسجم مع حالة الإصابة.
  • استخدام المراهم الطبية: وذلك لعلاج مرض الرمد وخاصة لدى المصابين بالعدوى البكتيرية.
  • صرف أدوية التحسس: وقد يتم اللجوء لهذا النوع من العلاج في حالة وجود أعراض حساسية عالية قد تؤثر على القدرة على الإبصار بشكل صحيح.
  • القطرات الطبية: والتي تستخدم للحد من الأعراض التحسسية للرمد.

وينصح المصاب بمرض الرمد باتخاذ العديد من الإجراءات التي تساعد على علاج أمراض الرمد وهي على الشكل التالي:

  • استخدام المناشف النظيفة.
  • الاستحمام اليومي.
  • لبس الملابس النظيفة.
  • واستخدام الكمادات الطبية لتبريد العين.
  • الابتعاد عن الجو الملوث والأتربة.