قضايا الجهاز الهضمي حاسمة، وينبغي التعامل معها بسرعة وعناية وبشكل مناسب، فإذا كان الجهاز الهضمي لا يعمل بشكل صحيح لن يكون الجسم قادراً على القيام بالأنشطة اليومية بشكل صحيح، لذلك يجب أن يعمل الجسم بشكل صحيح للحفاظ على عمل كل أجهزة الجسم، ومن أكثر المشاكل الشائعة التي تصيب الجهاز الهضمي هي الإمساك، والإسهال، والقرحة والإصابات الطفيلية، وكل هذه الظروف تؤدي إلى حدوث الألم، وعدم الراحة والالتهاب، وفي حال لم يتم علاج مشاكل الجهاز الهضمي سوف تتفاقم المشكلة وقد تعوّق بقية الأعضاء، لذلك يجب الحرص على تناول الدواء المناسب، ومع ذلك فإن الكثير من الأشخاص لا يزالوا يفضلون استخدام العلاجات البسيطة التي تكون فعالة وطبيعية مثل الثوم، وسنقدم تحديداً كيفية علاج دودة الأسكارس بالثوم خلال هذا المقال. الإصابة بدودة الأسكارس لا يوجد مهرب من الطفيليات المعوية، حيث أن هذه الكائنات الدقيقة تتكيف وتتطور مع الإنسان حتى مع تغير بيئته، ونمط حياته ونظامه الغذائي، إضافة إلى أن هذه الطفيليات تعمل على شق طريقها إلى الجهاز الهضمي البشري لتتمكن من مواصلة دورة حياتها ونشر الأنواع الخاصة بها. الديدان المعوية هي الأكثر شيوعاً في المناطق الاستوائية والمناطق شبه الاستوائية، وعادة ما تصبح أكثر انتشاراً خلال موسم الأمطار، وفي كثير من الأحيان يكون الأطفال ضحايا الديدان المعوية لأنهم يضعون أي شيء في أفواههم دون غسل أيديهم أولاً، وهذه الممارسات غير الصحية تؤدي إلى تكون الطفيليات، ويقال إن نحو 75 في المائة من سكان العالم مصابون بالديدان والطفيليات، ويمكن أن تؤدي هذه الإصابات إذا لم تعالج، إلى أمراض خطيرة بل وحتى الموت، ولا سيما في البلدان النامية. بيض الطفيليات المعوية يدخل عادة الجسم البشري عن طريق المياه والمواد الغذائية الملوثة، كما لان اللحوم غير المطبوخة هي أيضاً سبب رئيسي في حالات الإصابات الطفيلية، والطفيليات المجهرية ليست فقط نتيجة الممارسات الصحية السيئة، ولكن يمكن أن تكون نتيجة لاستهلاك الفواكه والخضروات النيئة التي لم يتم غسلها بشكل صحيح. الطفيليات تحب البقاء في الجسم عند تناول الأطعمة غير الصحية والسكرية، ومن الشائع جداً أن يكون الشخص غافل ولا يدرك تماماً أنه مصاب بدودة الاسكارس، فمن الأفضل زيارة الطبيب لإجراء الاختبارات المناسبة وتشخيص الحالة. علاج دودة الأسكارس بالثوم إليك أهم المعلومات حول كيفية علاج دودة الأسكارس بالثوم :- تعتمد قوة الثوم فعلياً عند استهلاكها، لذلك يجب تناول الثوم الخام للتخلص بشكل نهائي من دودة الاسكارس، وذلك لأنه عند ابتلاع الثوم، فإنه يدخل في المعدة المركبات الموجودة في الثوم، ثم تنتقل إلى الأمعاء الدقيقة ويحدث امتصاص المركبات المفيدة الموجودة في الثوم عن طريق الأمعاء الدقيقة، وعندما تتمركز خلايا الجسم من استيعاب مركبات الثوم من خلال مجرى الدم يبدأ الشخص بالشفاء. قد يكون الثوم الطازج نفاذاً من حيث الرائحة والطعم، يمكن طهيه قليلاً قبل تناوله، لكن سيتم تقليص مكونات الشفاء بفعل الحرارة، ويجب الحرص من تناول الثوم بكميات كبيرة في وقت واحد لأنه سوف يسبب اضطرابات في المعدة، وسوف يتم إنتاج غاز (بفعل التفاعل مع البكتيريا المعوية). يمكن التمتع بنكهة الثوم والفوائد الصحية التي تحتويها عن طريق تقطيع فصوص الثوم الخام ثم إضافتها في الدقائق القليلة الأخيرة من الطبخ. المراجع:  1

علاج دودة الأسكارس بالثوم

علاج دودة الأسكارس بالثوم

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يونيو، 2017

قضايا الجهاز الهضمي حاسمة، وينبغي التعامل معها بسرعة وعناية وبشكل مناسب، فإذا كان الجهاز الهضمي لا يعمل بشكل صحيح لن يكون الجسم قادراً على القيام بالأنشطة اليومية بشكل صحيح، لذلك يجب أن يعمل الجسم بشكل صحيح للحفاظ على عمل كل أجهزة الجسم، ومن أكثر المشاكل الشائعة التي تصيب الجهاز الهضمي هي الإمساك، والإسهال، والقرحة والإصابات الطفيلية، وكل هذه الظروف تؤدي إلى حدوث الألم، وعدم الراحة والالتهاب، وفي حال لم يتم علاج مشاكل الجهاز الهضمي سوف تتفاقم المشكلة وقد تعوّق بقية الأعضاء، لذلك يجب الحرص على تناول الدواء المناسب، ومع ذلك فإن الكثير من الأشخاص لا يزالوا يفضلون استخدام العلاجات البسيطة التي تكون فعالة وطبيعية مثل الثوم، وسنقدم تحديداً كيفية علاج دودة الأسكارس بالثوم خلال هذا المقال.

الإصابة بدودة الأسكارس

  • لا يوجد مهرب من الطفيليات المعوية، حيث أن هذه الكائنات الدقيقة تتكيف وتتطور مع الإنسان حتى مع تغير بيئته، ونمط حياته ونظامه الغذائي، إضافة إلى أن هذه الطفيليات تعمل على شق طريقها إلى الجهاز الهضمي البشري لتتمكن من مواصلة دورة حياتها ونشر الأنواع الخاصة بها.
  • الديدان المعوية هي الأكثر شيوعاً في المناطق الاستوائية والمناطق شبه الاستوائية، وعادة ما تصبح أكثر انتشاراً خلال موسم الأمطار، وفي كثير من الأحيان يكون الأطفال ضحايا الديدان المعوية لأنهم يضعون أي شيء في أفواههم دون غسل أيديهم أولاً، وهذه الممارسات غير الصحية تؤدي إلى تكون الطفيليات، ويقال إن نحو 75 في المائة من سكان العالم مصابون بالديدان والطفيليات، ويمكن أن تؤدي هذه الإصابات إذا لم تعالج، إلى أمراض خطيرة بل وحتى الموت، ولا سيما في البلدان النامية.
  • بيض الطفيليات المعوية يدخل عادة الجسم البشري عن طريق المياه والمواد الغذائية الملوثة، كما لان اللحوم غير المطبوخة هي أيضاً سبب رئيسي في حالات الإصابات الطفيلية، والطفيليات المجهرية ليست فقط نتيجة الممارسات الصحية السيئة، ولكن يمكن أن تكون نتيجة لاستهلاك الفواكه والخضروات النيئة التي لم يتم غسلها بشكل صحيح.
  • الطفيليات تحب البقاء في الجسم عند تناول الأطعمة غير الصحية والسكرية، ومن الشائع جداً أن يكون الشخص غافل ولا يدرك تماماً أنه مصاب بدودة الاسكارس، فمن الأفضل زيارة الطبيب لإجراء الاختبارات المناسبة وتشخيص الحالة.

علاج دودة الأسكارس بالثوم

إليك أهم المعلومات حول كيفية علاج دودة الأسكارس بالثوم :-

  • تعتمد قوة الثوم فعلياً عند استهلاكها، لذلك يجب تناول الثوم الخام للتخلص بشكل نهائي من دودة الاسكارس، وذلك لأنه عند ابتلاع الثوم، فإنه يدخل في المعدة المركبات الموجودة في الثوم، ثم تنتقل إلى الأمعاء الدقيقة ويحدث امتصاص المركبات المفيدة الموجودة في الثوم عن طريق الأمعاء الدقيقة، وعندما تتمركز خلايا الجسم من استيعاب مركبات الثوم من خلال مجرى الدم يبدأ الشخص بالشفاء.
  • قد يكون الثوم الطازج نفاذاً من حيث الرائحة والطعم، يمكن طهيه قليلاً قبل تناوله، لكن سيتم تقليص مكونات الشفاء بفعل الحرارة، ويجب الحرص من تناول الثوم بكميات كبيرة في وقت واحد لأنه سوف يسبب اضطرابات في المعدة، وسوف يتم إنتاج غاز (بفعل التفاعل مع البكتيريا المعوية).
  • يمكن التمتع بنكهة الثوم والفوائد الصحية التي تحتويها عن طريق تقطيع فصوص الثوم الخام ثم إضافتها في الدقائق القليلة الأخيرة من الطبخ.

المراجع:  1