البحث عن مواضيع

حساسيّة الأنف أو ما تسمّى بحمّى القشّ او حمّى الكلأ، وهي حساسيّة تتسبّب بتهيّج الأنف وسيلانه وغالباً أهمّ أسبابها التعرّض للغبار والأتربة أو لقاح النباتات (الطّلع) مع وجود الأسباب الوراثيّة وغيرها، تصيب الأشخاص بمختلف المراحل العمريّة وتنتشر عند من هم دون سنّ الثلاثون عاماً ولا يوجد اختلافٌ في احتماليّة التعرّض لها بين الذكور والإناث، وسنقدم طرق علاج حساسية الأنف خلال هذا المقال. أعراض حساسيّة الأنف لمن يعاني من حساسيّة الأنف سوف تظهر عليه هذه الأعراض، حيث تختلف حسب شدّة الإصابة بالحساسيّة: العطس المتكرّر وبشكلٍ ملحوظٍ. سيلان الأنف. احتقان في الأنف وانسداده. تعب الجسم بشكلٍ عامّ. حكّةٍ في الأنف والعَينَين واحتمال وصول الحكّة إلى الإذنين. علاج حساسية الأنف قد يتحقّق العلاج عن طريق استخدام مزيلات الاحتقان عن طريق الفمّ، ولكن غالباً ما يؤخذ إلى جانبها مضادّات الهستامين والتي تأتي على شكل أقراصٍ وسائل بالإضافة إلى كبسولاتٍ. العلاج المناعي والذي يتضمّن إعطاء المُصاب جرعةً من المادّة التي تسبّب الحساسيّة له، وذلك من خلال أنّ الجسم يقلّل من حساسيّته عند التعرّض لها أو يساعده ذلك على إنتاج مادّةٍ معيّنةٍ (مادّةٍ مضادّةٍ) تعمل على عرقلة هذه المادّة. بخّاخ الأنف بأنواعها المتعدّدة مثل بخّاخ الصوديوم كرومولين، ورذاذ الأنف ستيرويد ثل فلونيسوليد. لا يجب أخذ أيّ نوعٍ من الأدوية دون إجراء الفحوص اللازمة مثل فحص الدّم وغيره مع معرفة ما يزيد من الحساسيّة وما يناسب الجسم فكلّ شخصٍ يختلف بطبيعة جسمه عن الآخر حيث لا يجب اعتماد نوعٍ من المضادّات أو الأدوية بناءً على تجربةٍ شخصٍ آخر دون أخذ الاحتياطات. وصفاتٌ طبيعيّةٌ لعلاج حساسيّة الأنف يُفضّل الكثير من الأشخاص اللجوء إلى العلاج بالأعشاب والموادّ الطبيعيّة عِوَضاً عن الأدويّة المُصنّعة التي من الممكن أن تكون ذات أضرارٍ جانبيّةٍ، ولعلاج حساسيّة الأنف وانسداده يمكن استخدام خلطة الثّوم والعسل مكوّناتها متوافرةٌ ويسهُل الحصول عليها، يتمّ تحضيرها عن طريق جلب كميّةٍ مناسبةٍ م العسل الطبيعيّ المضمون وتكون الكميّة حسب الرغبة بمقياس 14 ملعقةٍ كبيرةٍ يلزمها 7 فصوص ثومٍ، يتمّ تفريغ كامل كميّة العسل بوعاءٍ محكم الإغلاق وتقطيع فصوص الثّوم شرائح رقيقةً  وليس فرماً وخلطها جيّداً مع العسل وإغلاقها جيّداً وتركها، ويكون استخدامها بتناول ملعقةً واحدةً في الصّباح قبل الإفطار بنصف ساعةٍ وواحدةٌ قبل النّوم بنصف ساعةٍ. مع مراعاة عدم أخذها من الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدّم وكذلك للأمّ الحامل وذلك لأنّ الثّوم يعمل على خفض ضغط الدّم، وكذلك يفضّل استشارة طبيبٍ في حال كان الشّخص يعاني من مرضٍ معيّنٍ أو حساسيّةٍ.

علاج حساسية الأنف

علاج حساسية الأنف
بواسطة: - آخر تحديث: 24 يوليو، 2017

حساسيّة الأنف أو ما تسمّى بحمّى القشّ او حمّى الكلأ، وهي حساسيّة تتسبّب بتهيّج الأنف وسيلانه وغالباً أهمّ أسبابها التعرّض للغبار والأتربة أو لقاح النباتات (الطّلع) مع وجود الأسباب الوراثيّة وغيرها، تصيب الأشخاص بمختلف المراحل العمريّة وتنتشر عند من هم دون سنّ الثلاثون عاماً ولا يوجد اختلافٌ في احتماليّة التعرّض لها بين الذكور والإناث، وسنقدم طرق علاج حساسية الأنف خلال هذا المقال.

أعراض حساسيّة الأنف

لمن يعاني من حساسيّة الأنف سوف تظهر عليه هذه الأعراض، حيث تختلف حسب شدّة الإصابة بالحساسيّة:

  • العطس المتكرّر وبشكلٍ ملحوظٍ.
  • سيلان الأنف.
  • احتقان في الأنف وانسداده.
  • تعب الجسم بشكلٍ عامّ.
  • حكّةٍ في الأنف والعَينَين واحتمال وصول الحكّة إلى الإذنين.

علاج حساسية الأنف

  • قد يتحقّق العلاج عن طريق استخدام مزيلات الاحتقان عن طريق الفمّ، ولكن غالباً ما يؤخذ إلى جانبها مضادّات الهستامين والتي تأتي على شكل أقراصٍ وسائل بالإضافة إلى كبسولاتٍ.
  • العلاج المناعي والذي يتضمّن إعطاء المُصاب جرعةً من المادّة التي تسبّب الحساسيّة له، وذلك من خلال أنّ الجسم يقلّل من حساسيّته عند التعرّض لها أو يساعده ذلك على إنتاج مادّةٍ معيّنةٍ (مادّةٍ مضادّةٍ) تعمل على عرقلة هذه المادّة.
  • بخّاخ الأنف بأنواعها المتعدّدة مثل بخّاخ الصوديوم كرومولين، ورذاذ الأنف ستيرويد ثل فلونيسوليد.

لا يجب أخذ أيّ نوعٍ من الأدوية دون إجراء الفحوص اللازمة مثل فحص الدّم وغيره مع معرفة ما يزيد من الحساسيّة وما يناسب الجسم فكلّ شخصٍ يختلف بطبيعة جسمه عن الآخر حيث لا يجب اعتماد نوعٍ من المضادّات أو الأدوية بناءً على تجربةٍ شخصٍ آخر دون أخذ الاحتياطات.

وصفاتٌ طبيعيّةٌ لعلاج حساسيّة الأنف

  • يُفضّل الكثير من الأشخاص اللجوء إلى العلاج بالأعشاب والموادّ الطبيعيّة عِوَضاً عن الأدويّة المُصنّعة التي من الممكن أن تكون ذات أضرارٍ جانبيّةٍ، ولعلاج حساسيّة الأنف وانسداده يمكن استخدام خلطة الثّوم والعسل مكوّناتها متوافرةٌ ويسهُل الحصول عليها، يتمّ تحضيرها عن طريق جلب كميّةٍ مناسبةٍ م العسل الطبيعيّ المضمون وتكون الكميّة حسب الرغبة بمقياس 14 ملعقةٍ كبيرةٍ يلزمها 7 فصوص ثومٍ، يتمّ تفريغ كامل كميّة العسل بوعاءٍ محكم الإغلاق وتقطيع فصوص الثّوم شرائح رقيقةً  وليس فرماً وخلطها جيّداً مع العسل وإغلاقها جيّداً وتركها، ويكون استخدامها بتناول ملعقةً واحدةً في الصّباح قبل الإفطار بنصف ساعةٍ وواحدةٌ قبل النّوم بنصف ساعةٍ.
  • مع مراعاة عدم أخذها من الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدّم وكذلك للأمّ الحامل وذلك لأنّ الثّوم يعمل على خفض ضغط الدّم، وكذلك يفضّل استشارة طبيبٍ في حال كان الشّخص يعاني من مرضٍ معيّنٍ أو حساسيّةٍ.