البحث عن مواضيع

تعتبر تصبغات الوجه أحد أهم المشاكل التي يعاني منها معظم الأشخاص، وتحدث تصبغات الوجه على أشكال وأنواع مختلفة من أهمها تلك التصبغات التي تحدث نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة من الزمن، ويوجد أسباب أخرى لتصبغات الوجه من أهمها العامل الوراثي أو حدوث اضطراب في مستوى الهرمونات في جسم الإنسان، ويمكن علاج التصبغات بالطرق المختلفة حيث أن علاجها يعتمد على المسبب الذي أدى إلى ظهور هذه التصبغات فعند علاج المسبب فإنه بالإمكان التخلص من هذه التصبغات، وفي معظم الحالات فإنه ينصح باللجوء إلى طبيب الجلدية وذلك حتى يتمكن من تشخيص الحالة وتحديد الأسباب التي أدت إلى ظهور تلك التصبغات إضافة إلى وضع الخطة العلاجية والوقائية المناسبة، كما أن الطبيب يقوم بتوجيه النصائح والإرشادات والتي عند اتباعها تساهم في تقليل تكرار ظهور هذه التصبغات، ويعتبر الليزر أحد التقنيات الحديثة التي يتم اللجوء إليها في بعض الحالات لإزالة تصبغات الوجه، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج تصبغات الوجه بالليزر. علاج تصبغات الوجه بالليزر يعتبر الليزر أحد التقنيات المتخدمة في علاج تصبغات الجلد. تساهم في إعادة لون البشرة إلى ما كان عليه وذلك عند تعرضه إلى بعض العوامل التي تساهم في تغيير لونه وتحوله إلى اللون الأسود أو اللون البني أو اللون الأزرق. بإمكان الليزر تخليص الإنسان من التصبغات الجلدية مهما كان شكلها وحجمها، حتى تلك التي تحدث بأحجام كبيرة مثل الوحمة. يعتبر الليزر ذو فعالية علاجية كبيرة مقارنة مع التقينات الأخرى المستخدمة في إزالة تصبغات البشرة. في بعض الحالات المرضية فإنه لا يمكن استخدام الليزر للسيطرة على هذه التصبغات لذلك فإنه لا بد من التشخيص الصحيح للحالة ومعاينة حاجتها لليزر، حيث أنه وفي بعض الحالات فإن الليزر يسبب استياءً في حالة المريض. يعتبر النمش أحد الأمراض الجلدية التي يمكن علاجها باستخدام الليزر، حيث أن النمش يظهر غالباً على أصحاب البشرة البيضاء. في بعض الحالات فإن الليزر قادر على القضاء على النمش منذ الجلسة الأولى، وفي بعض الحالات يحتاج إلى عدة جلسات. ينصح بعد إجراء الليزر لإزالة النمش بعدم التعرض لأشعة الشمس دون استخدام واقي الشمس المناسب. إن الليزر فعّال في التخلص من الشامات وحب الخال التي تظهر مع الأشخاص عند ولادتهم. لا ينصح باستخدام تقنية الليزر لإزالة الكلف، حيث أن العلاج المناسب في هذه الحالة هو التقشير الكيميائي. إن الليزر لا يستخدم لإخفاء الوحمة المنغولية، حيث أن هذا النوع من التصبغات يختفي تلقائياً مع تقدم عمر الطفل.

علاج تصبغات الوجه بالليزر

علاج تصبغات الوجه بالليزر
بواسطة: - آخر تحديث: 6 أغسطس، 2017

تعتبر تصبغات الوجه أحد أهم المشاكل التي يعاني منها معظم الأشخاص، وتحدث تصبغات الوجه على أشكال وأنواع مختلفة من أهمها تلك التصبغات التي تحدث نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة من الزمن، ويوجد أسباب أخرى لتصبغات الوجه من أهمها العامل الوراثي أو حدوث اضطراب في مستوى الهرمونات في جسم الإنسان، ويمكن علاج التصبغات بالطرق المختلفة حيث أن علاجها يعتمد على المسبب الذي أدى إلى ظهور هذه التصبغات فعند علاج المسبب فإنه بالإمكان التخلص من هذه التصبغات، وفي معظم الحالات فإنه ينصح باللجوء إلى طبيب الجلدية وذلك حتى يتمكن من تشخيص الحالة وتحديد الأسباب التي أدت إلى ظهور تلك التصبغات إضافة إلى وضع الخطة العلاجية والوقائية المناسبة، كما أن الطبيب يقوم بتوجيه النصائح والإرشادات والتي عند اتباعها تساهم في تقليل تكرار ظهور هذه التصبغات، ويعتبر الليزر أحد التقنيات الحديثة التي يتم اللجوء إليها في بعض الحالات لإزالة تصبغات الوجه، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج تصبغات الوجه بالليزر.

علاج تصبغات الوجه بالليزر

  • يعتبر الليزر أحد التقنيات المتخدمة في علاج تصبغات الجلد.
  • تساهم في إعادة لون البشرة إلى ما كان عليه وذلك عند تعرضه إلى بعض العوامل التي تساهم في تغيير لونه وتحوله إلى اللون الأسود أو اللون البني أو اللون الأزرق.
  • بإمكان الليزر تخليص الإنسان من التصبغات الجلدية مهما كان شكلها وحجمها، حتى تلك التي تحدث بأحجام كبيرة مثل الوحمة.
  • يعتبر الليزر ذو فعالية علاجية كبيرة مقارنة مع التقينات الأخرى المستخدمة في إزالة تصبغات البشرة.
  • في بعض الحالات المرضية فإنه لا يمكن استخدام الليزر للسيطرة على هذه التصبغات لذلك فإنه لا بد من التشخيص الصحيح للحالة ومعاينة حاجتها لليزر، حيث أنه وفي بعض الحالات فإن الليزر يسبب استياءً في حالة المريض.
  • يعتبر النمش أحد الأمراض الجلدية التي يمكن علاجها باستخدام الليزر، حيث أن النمش يظهر غالباً على أصحاب البشرة البيضاء.
  • في بعض الحالات فإن الليزر قادر على القضاء على النمش منذ الجلسة الأولى، وفي بعض الحالات يحتاج إلى عدة جلسات.
  • ينصح بعد إجراء الليزر لإزالة النمش بعدم التعرض لأشعة الشمس دون استخدام واقي الشمس المناسب.
  • إن الليزر فعّال في التخلص من الشامات وحب الخال التي تظهر مع الأشخاص عند ولادتهم.
  • لا ينصح باستخدام تقنية الليزر لإزالة الكلف، حيث أن العلاج المناسب في هذه الحالة هو التقشير الكيميائي.
  • إن الليزر لا يستخدم لإخفاء الوحمة المنغولية، حيث أن هذا النوع من التصبغات يختفي تلقائياً مع تقدم عمر الطفل.