الصوت يعد الصوت أحد أهم وسائل التواصل الحسي بين الناس، ويتم من خلال عملية اهتزاز الأحبال الصوتية الموجودة في التجويف الفموي أسفل الحلق، ومن خلال الصوت يتمكن الإنسان من التحدث بمختلف اللغات حول العالم، ويساعد على فهم الكلمات وجود مخارج صوتية لكل حرف تمكّن المستمتع من تمييز الحروف المنطوقة وإدارك الكلام، وعند حدوث أي مشكلة في الحبال الصوتية فإن ذلك يؤدي إلى التأثير على جودة الصوت، وخروجه بطريقة تختلف عن الطريقة الطبيعية، وقد ينتج عن ذلك الإصابة ببحة الصوت والتهاب الحلق، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علاج بحة الصوت والتهاب الحلق. بحة الصوت والتهاب الحلق تؤثر الإصابة بالتهاب الحلق على صدور الصوت بطريقة طبيعية، وتوصف بحة الصوت على أنها تغير في نبرة الصوت الطبيعية وميلها إلى الحشرجة، فيصير الصوت أجشًّا، ولا يستطيع الإنسان أن يتكلم بصوت مرتفع، وهذا يؤدي إلى عدم قدرة المتلقي على فهم العبارات الشفهية بطريقة صحيحة، ولجوء المتكلم إلى تكرار الألفاظ، واستخدام الإشارات من أجل إيصال الصورة للمتلقي، وقد يصاب بهذه المشكلة الأشخاص على مختلف الفئات السنية، وهذا له دور في العوامل التي تسبب بحة الصوت والتهاب الحلق لكل فئة من هذه الفئات. أسباب بحة الصوت والتهاب الحلق هناك أسباب مختلفة تسبب الإصابة بهذه الحالة المرضية ومن أهمها ما يلي: الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي: ويتعلق الأمر بالعدوى الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي وتأثيرها على الأحبال الصوتية. ارتفاع الصوت: يسبب الصراخ وارتفاع حدة الصوت التأثير على سلامة الأوتار الصوتية، وتضررها وهذا يؤثر على الصوت مسببًا البحة. التدخين بشراهة: وهو من أهم الأسباب التي تؤثر على صحة الصوت، حيث تتسبب مكونات السجائر في تغيير نبرة الصوت وإصابته بالبحة والتسبب في التهاب الحلق. الإصابة بالحساسة: تؤثر بعض أنواع الإصابة بالحساسية على نبرة الصوت، حيث يتأثر من خلال تكرر السعال وتأثير ذلك على سلامة الأوتار الصوتية جرّاء تكرار ذلك. الإصابة بمرض الحمض المعدي المريئي. استنشاق الأتربة والمواد المهيجة للجهاز التنفسي. الإصابة بأمراض الغدة الدرقية. علاج بحة الصوت والتهاب الحلق هناك العديد من الإجراءات التي تساعد في علاج بحة الصوت والتهاب الحلق ومن أهمها ما يلي: تدابير صحة الصوت: والتي تتعلق بعدم التحدث بصوت مرتفع، وتجنب الحديث أثناء الإصابة بالبحة كي لا تتفاقم أعراض الإصابة. الوجود في بيئة نظيفة: حيث يتم استنشاق الهواء النظيف والابتعاد عن مهيجات الجهاز التنفسي التي تسبب كثرة السعال لتأثيرها على الأوتار الصوتية وزيادة إصابتها بالضرر. شرب الحساء الساخن: والذي يعمل على تهدئة الأغشية المكونة للأحبال الصوتية وعلاج الضرر فيها. شرب الزنجبيل: والذي يعمل من خلال مكوناته الفريدة على تطهير المجاري الهضمية والتنفسية، وعلاج التهابات الجهاز التنفسي العلوي المسببة لبحة الصوت والتهاب الحلق. العسل: وهو من أفضل المواد الطبيعية الطاردة للالتهابات، والذي يعمل على استرجاع جودة الصوت، والتخلص من البحة بأسرع وقت. المراجع:  1

علاج بحة الصوت والتهاب الحلق

علاج بحة الصوت والتهاب الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يناير، 2018

الصوت

يعد الصوت أحد أهم وسائل التواصل الحسي بين الناس، ويتم من خلال عملية اهتزاز الأحبال الصوتية الموجودة في التجويف الفموي أسفل الحلق، ومن خلال الصوت يتمكن الإنسان من التحدث بمختلف اللغات حول العالم، ويساعد على فهم الكلمات وجود مخارج صوتية لكل حرف تمكّن المستمتع من تمييز الحروف المنطوقة وإدارك الكلام، وعند حدوث أي مشكلة في الحبال الصوتية فإن ذلك يؤدي إلى التأثير على جودة الصوت، وخروجه بطريقة تختلف عن الطريقة الطبيعية، وقد ينتج عن ذلك الإصابة ببحة الصوت والتهاب الحلق، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علاج بحة الصوت والتهاب الحلق.

بحة الصوت والتهاب الحلق

تؤثر الإصابة بالتهاب الحلق على صدور الصوت بطريقة طبيعية، وتوصف بحة الصوت على أنها تغير في نبرة الصوت الطبيعية وميلها إلى الحشرجة، فيصير الصوت أجشًّا، ولا يستطيع الإنسان أن يتكلم بصوت مرتفع، وهذا يؤدي إلى عدم قدرة المتلقي على فهم العبارات الشفهية بطريقة صحيحة، ولجوء المتكلم إلى تكرار الألفاظ، واستخدام الإشارات من أجل إيصال الصورة للمتلقي، وقد يصاب بهذه المشكلة الأشخاص على مختلف الفئات السنية، وهذا له دور في العوامل التي تسبب بحة الصوت والتهاب الحلق لكل فئة من هذه الفئات.

أسباب بحة الصوت والتهاب الحلق

هناك أسباب مختلفة تسبب الإصابة بهذه الحالة المرضية ومن أهمها ما يلي:

  • الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي: ويتعلق الأمر بالعدوى الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي وتأثيرها على الأحبال الصوتية.
  • ارتفاع الصوت: يسبب الصراخ وارتفاع حدة الصوت التأثير على سلامة الأوتار الصوتية، وتضررها وهذا يؤثر على الصوت مسببًا البحة.
  • التدخين بشراهة: وهو من أهم الأسباب التي تؤثر على صحة الصوت، حيث تتسبب مكونات السجائر في تغيير نبرة الصوت وإصابته بالبحة والتسبب في التهاب الحلق.
  • الإصابة بالحساسة: تؤثر بعض أنواع الإصابة بالحساسية على نبرة الصوت، حيث يتأثر من خلال تكرر السعال وتأثير ذلك على سلامة الأوتار الصوتية جرّاء تكرار ذلك.
  • الإصابة بمرض الحمض المعدي المريئي.
  • استنشاق الأتربة والمواد المهيجة للجهاز التنفسي.
  • الإصابة بأمراض الغدة الدرقية.

علاج بحة الصوت والتهاب الحلق

هناك العديد من الإجراءات التي تساعد في علاج بحة الصوت والتهاب الحلق ومن أهمها ما يلي:

  • تدابير صحة الصوت: والتي تتعلق بعدم التحدث بصوت مرتفع، وتجنب الحديث أثناء الإصابة بالبحة كي لا تتفاقم أعراض الإصابة.
  • الوجود في بيئة نظيفة: حيث يتم استنشاق الهواء النظيف والابتعاد عن مهيجات الجهاز التنفسي التي تسبب كثرة السعال لتأثيرها على الأوتار الصوتية وزيادة إصابتها بالضرر.
  • شرب الحساء الساخن: والذي يعمل على تهدئة الأغشية المكونة للأحبال الصوتية وعلاج الضرر فيها.
  • شرب الزنجبيل: والذي يعمل من خلال مكوناته الفريدة على تطهير المجاري الهضمية والتنفسية، وعلاج التهابات الجهاز التنفسي العلوي المسببة لبحة الصوت والتهاب الحلق.
  • العسل: وهو من أفضل المواد الطبيعية الطاردة للالتهابات، والذي يعمل على استرجاع جودة الصوت، والتخلص من البحة بأسرع وقت.

المراجع:  1