البحث عن مواضيع

يعبر مصطلح النزيف المهبلي عن حدوث نزيف من المهبل أو من جدار المهبل، ويكون هذا النزيف غير مرتبط بالدورة الشهرية، وتتراوح كمية النزيف بين الخفيف إلى الغزير، أما فيما يخص منشأ النزيف المهبلي فيكون من بطانة الرحم أو عنق الرحم أو المهبل أو قناة فالوب، ويعد حدوث النزيف المهبلي في فترة الحمل ذو خطورة عالية، وسنتحدث في هذا المقال عن علاج النزيف المهبلي وكيفية تشخيصه. أسباب حدوث نزيف مهبلي حدوث اضطرابات أو مشاكل في إفراز الهرمونات. حدوث ارتفاع في ضعط الدم عند المرأة. إصابة المرأة بالتهاب بطانة الرحم أو التهاب عنق الرحم أو التهاب المهبل أو تكيس المبايض أو تليف الرحم. حدوث الحمل خارج الرحم. الإصابة ببعض الأمراض الجنسية، مثل داء المتدثرات ومرض السيلان. حدوث قصور في عمل الغدة الدرقية. القيام بإجهاض الجنين. حدوث غزارة في الطمث. الإصابة بمرض الحوض الالتهابي. الإصابة ببعض السرطان التي تحدث في الجهاز التناسلي. بعض الممارسات الجنسية. إذا ما كانت المرأة تستخدم اللولب النحاسي بهدف منع الحمل. إذا ما كانت المرأة مصابة بأحد أمراض الدم الوراثية، ومن أهمها الهيموفيليا. حدوث فض لغشاء البكارة. الإصابة بجروح في البطن نتيجة التعرض لحادث معين. علاج النزيف المهبلي وتشخيصه يتم تشخيص السبب الذي أدى إلى حدوث النزيف المهبلي، ويتم علاج السبب بحد ذاته قبل علاج النزيف. يتم إجراء مجموعة من الفحوصات، من أبرزها تحليل الدم الشامل، قياس ضغط الدم، مسحات عنق الرحم، تحليل خزعة من بطانة الرحم، والهرمونات. إذا ما حدث عند المرأة فقد دم شديد نتيجة النزيف المهبلي فإنه يتم إعطاؤها الكميات اللازمة من الدم. إذا ما كانت المرأة تعاني من ارتفاع في الضغط، فإنه يتم إعطاء الأدوية المنابة لضبط ضغط الدم. يتم فحص مستوى الهرمونات، وإعطاء العلاج اللازم إذا ما ثبت وجود خلل في إفراز الهرمونات في الجسم. يتم توجيه النصائح للمرضى بعدم تناول الأدوية التي تؤدي إلى زيادة النزيف مثل الأسبرين. يتم اتخاذ الإجراء المناسب لمعرفة منشأ النزيف في المهبل. إذا ما كان سبب النزيف هو حمل خارج الرحم، فإنه يتم إزالة هذا الحمل باستخدام المنظار، أو عن طريق عمل شق في البطن جراحيا. يتم معالجة الرضوض والالتهابات والجروح إذا ما كانت هي السبب وراء حدوث النزيف المهبلي. إذا ما كان النزيف ناتج عن فض غشاء البكارة أو بسبب العادات الخاطئة في أثناء الجماع، فإنه يتم تقطيب الجرح إذا ما استدعى الأمر، ومراقبة الدورة الدموية في الجسم وربط الأوعية الدموية. اقرأ أيضا: طريقة علاج التهابات الرحم بالعسل علاج ألياف الرحم بالحلبة علاج انسداد قناة فالوب

علاج النزيف المهبلي

علاج النزيف المهبلي
بواسطة: - آخر تحديث: 17 يناير، 2017

يعبر مصطلح النزيف المهبلي عن حدوث نزيف من المهبل أو من جدار المهبل، ويكون هذا النزيف غير مرتبط بالدورة الشهرية، وتتراوح كمية النزيف بين الخفيف إلى الغزير، أما فيما يخص منشأ النزيف المهبلي فيكون من بطانة الرحم أو عنق الرحم أو المهبل أو قناة فالوب، ويعد حدوث النزيف المهبلي في فترة الحمل ذو خطورة عالية، وسنتحدث في هذا المقال عن علاج النزيف المهبلي وكيفية تشخيصه.

أسباب حدوث نزيف مهبلي

  • حدوث اضطرابات أو مشاكل في إفراز الهرمونات.
  • حدوث ارتفاع في ضعط الدم عند المرأة.
  • إصابة المرأة بالتهاب بطانة الرحم أو التهاب عنق الرحم أو التهاب المهبل أو تكيس المبايض أو تليف الرحم.
  • حدوث الحمل خارج الرحم.
  • الإصابة ببعض الأمراض الجنسية، مثل داء المتدثرات ومرض السيلان.
  • حدوث قصور في عمل الغدة الدرقية.
  • القيام بإجهاض الجنين.
  • حدوث غزارة في الطمث.
  • الإصابة بمرض الحوض الالتهابي.
  • الإصابة ببعض السرطان التي تحدث في الجهاز التناسلي.
  • بعض الممارسات الجنسية.
  • إذا ما كانت المرأة تستخدم اللولب النحاسي بهدف منع الحمل.
  • إذا ما كانت المرأة مصابة بأحد أمراض الدم الوراثية، ومن أهمها الهيموفيليا.
  • حدوث فض لغشاء البكارة.
  • الإصابة بجروح في البطن نتيجة التعرض لحادث معين.

علاج النزيف المهبلي وتشخيصه

  • يتم تشخيص السبب الذي أدى إلى حدوث النزيف المهبلي، ويتم علاج السبب بحد ذاته قبل علاج النزيف.
  • يتم إجراء مجموعة من الفحوصات، من أبرزها تحليل الدم الشامل، قياس ضغط الدم، مسحات عنق الرحم، تحليل خزعة من بطانة الرحم، والهرمونات.
  • إذا ما حدث عند المرأة فقد دم شديد نتيجة النزيف المهبلي فإنه يتم إعطاؤها الكميات اللازمة من الدم.
  • إذا ما كانت المرأة تعاني من ارتفاع في الضغط، فإنه يتم إعطاء الأدوية المنابة لضبط ضغط الدم.
  • يتم فحص مستوى الهرمونات، وإعطاء العلاج اللازم إذا ما ثبت وجود خلل في إفراز الهرمونات في الجسم.
  • يتم توجيه النصائح للمرضى بعدم تناول الأدوية التي تؤدي إلى زيادة النزيف مثل الأسبرين.
  • يتم اتخاذ الإجراء المناسب لمعرفة منشأ النزيف في المهبل.
  • إذا ما كان سبب النزيف هو حمل خارج الرحم، فإنه يتم إزالة هذا الحمل باستخدام المنظار، أو عن طريق عمل شق في البطن جراحيا.
  • يتم معالجة الرضوض والالتهابات والجروح إذا ما كانت هي السبب وراء حدوث النزيف المهبلي.
  • إذا ما كان النزيف ناتج عن فض غشاء البكارة أو بسبب العادات الخاطئة في أثناء الجماع، فإنه يتم تقطيب الجرح إذا ما استدعى الأمر، ومراقبة الدورة الدموية في الجسم وربط الأوعية الدموية.

اقرأ أيضا:
طريقة علاج التهابات الرحم بالعسل
علاج ألياف الرحم بالحلبة
علاج انسداد قناة فالوب

مواضيع من نفس التصنيف