البحث عن مواضيع

يعاني الأطفال خاصة الرضع من المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي خاصة في المراحل الأولى من أعمارهم ومن أبرز المشاكل التي يعاني منها الأطفال مشكلة القيء، ويحدث القيء عند أغلب الأطفال بشكل متكرر حيث أنه يستمر لمدة يوم أو يومين في كل مرة يتكرر فيها، ويوجد العديد من الأسباب التي تدفع إلى حدوث القيء، إلا أنه وفي واقع الحال فإنه يعتبر ردة فعل طبيعية من الجسم لحمايته من الأضرار، فمثلاً في حالات التسمم الغذائي فإن أجهزة الجسم تحفزه للتصدي لهذا التسمم عن طريق الغثيان والتقيؤ، وبالتالي فإن ذلك يساهم في تحفيز خروج المواد السامة إلى خارج الجسم ومنع امتصاصها وحدوث الأضرار للجسم، وقد يرافق الشعور بالغثيان والتقيؤ بعض الأعراض الأخرى والتي من أبرزها الألم في منطقة البطن أو الشعور بعدم الراحة، وفي حال تكرار القيء بشكل مزمن ومخيف فإنه يستوجب مراجعة طبيب مختص لتحديد الأسباب التي أدت إلى ذلك، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج القيء عند الأطفال. علاج القيء عند الأطفال يختلف علاج القيء لدى الأطفال باختلاف المرحلة العمرية، ويكون ذلك حسب التالي: الأطفال تحت سن الستة أشهر في البداية ينصح بإعطاء الطفل وجبات صغيرة، بحيث تكون هذه الوجبات على فتراتٍ متباعدة. ينصح بتجنب إعطاء الطفل كميّات كبيرة من الحليب، حيث أن هذا قد يحفز القيء أيضاً. عند القيام بإرضاع الطفل فإن ذلك يجب أن يكون في وضعية شبه جالس، وذلك لتشجيع حدوث التجشؤ لديه. ينصح بالابتعاد عن الضغط على بطن الطفل حيث أن ذلك قد يسبب استياءً في حالته. بنصح بتجنب القيام بإلباس الطفل ملابساً ضيقة أو القيام بشد الحفاض. ينصح بأن يتم القيام بمداعبة الطفل وهزّه بعد تناوله لوجبة الحليب مع الحرص على عدم القيام بتحريكه بشكل مفاجئ. قد يكون السبب وراء التقيؤ المستمر للطفل هو الحليب، ففي هذه الحالة يتم القيام بتغيير نوعية الحليب إلى نوعية أخرى، بحيث يكون الحليب محتوياً على كميّات من النشويات أكبر ذات الكثافة الكبيرة بحيث تساهم في منع الارتجاع والتقيؤ. الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم الستة أشهر ينصح بالقيام بإعطاء الطفل كميات كبيرة من السوائل، خاصة العصائر الطبيعية غير المُحلاة. يجب العمل على مراقبة درجة حرارة الطفل، وذلك للانتباه في حال وجود مرض أو عدوى للطفل تتوجب مراجعة طبيب. ينصح بتجنب إعطاء الطفل الأطعمة المُحضّرة من الزيوت. ينصح إعطاء الطفل الخضار المسلوقة بجميع أشكالها وبخاصة البطاطا لما بها من تأثير إيجابي في هذه الحالة. ينصح بإطعام الطفل أحد أنواع اللبن التي تساهم في إيقاف التقيؤ وهي متوفرة في الأسواق.

علاج القيء عند الأطفال

علاج القيء عند الأطفال
بواسطة: - آخر تحديث: 22 أغسطس، 2017

يعاني الأطفال خاصة الرضع من المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي خاصة في المراحل الأولى من أعمارهم ومن أبرز المشاكل التي يعاني منها الأطفال مشكلة القيء، ويحدث القيء عند أغلب الأطفال بشكل متكرر حيث أنه يستمر لمدة يوم أو يومين في كل مرة يتكرر فيها، ويوجد العديد من الأسباب التي تدفع إلى حدوث القيء، إلا أنه وفي واقع الحال فإنه يعتبر ردة فعل طبيعية من الجسم لحمايته من الأضرار، فمثلاً في حالات التسمم الغذائي فإن أجهزة الجسم تحفزه للتصدي لهذا التسمم عن طريق الغثيان والتقيؤ، وبالتالي فإن ذلك يساهم في تحفيز خروج المواد السامة إلى خارج الجسم ومنع امتصاصها وحدوث الأضرار للجسم، وقد يرافق الشعور بالغثيان والتقيؤ بعض الأعراض الأخرى والتي من أبرزها الألم في منطقة البطن أو الشعور بعدم الراحة، وفي حال تكرار القيء بشكل مزمن ومخيف فإنه يستوجب مراجعة طبيب مختص لتحديد الأسباب التي أدت إلى ذلك، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج القيء عند الأطفال.

علاج القيء عند الأطفال

يختلف علاج القيء لدى الأطفال باختلاف المرحلة العمرية، ويكون ذلك حسب التالي:

الأطفال تحت سن الستة أشهر

  • في البداية ينصح بإعطاء الطفل وجبات صغيرة، بحيث تكون هذه الوجبات على فتراتٍ متباعدة.
  • ينصح بتجنب إعطاء الطفل كميّات كبيرة من الحليب، حيث أن هذا قد يحفز القيء أيضاً.
  • عند القيام بإرضاع الطفل فإن ذلك يجب أن يكون في وضعية شبه جالس، وذلك لتشجيع حدوث التجشؤ لديه.
  • ينصح بالابتعاد عن الضغط على بطن الطفل حيث أن ذلك قد يسبب استياءً في حالته.
  • بنصح بتجنب القيام بإلباس الطفل ملابساً ضيقة أو القيام بشد الحفاض.
  • ينصح بأن يتم القيام بمداعبة الطفل وهزّه بعد تناوله لوجبة الحليب مع الحرص على عدم القيام بتحريكه بشكل مفاجئ.
  • قد يكون السبب وراء التقيؤ المستمر للطفل هو الحليب، ففي هذه الحالة يتم القيام بتغيير نوعية الحليب إلى نوعية أخرى، بحيث يكون الحليب محتوياً على كميّات من النشويات أكبر ذات الكثافة الكبيرة بحيث تساهم في منع الارتجاع والتقيؤ.

الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم الستة أشهر

  • ينصح بالقيام بإعطاء الطفل كميات كبيرة من السوائل، خاصة العصائر الطبيعية غير المُحلاة.
  • يجب العمل على مراقبة درجة حرارة الطفل، وذلك للانتباه في حال وجود مرض أو عدوى للطفل تتوجب مراجعة طبيب.
  • ينصح بتجنب إعطاء الطفل الأطعمة المُحضّرة من الزيوت.
  • ينصح إعطاء الطفل الخضار المسلوقة بجميع أشكالها وبخاصة البطاطا لما بها من تأثير إيجابي في هذه الحالة.
  • ينصح بإطعام الطفل أحد أنواع اللبن التي تساهم في إيقاف التقيؤ وهي متوفرة في الأسواق.