الرغبة في التقيؤ قد يصاب بعض الأشخاص بذلك الشعور المزعج الذي يصيبه خصوصًا بعد تناول الطعام فهو تحديدًا يصيب منطقة أعلى البطن أو المعدة وهو الرغبة في التقيؤ أو الغثيان وهو ليس مرض إنما عرض ناتج عن بعض الحالات المرضية فهو أمر يكاد يكون طبيعيًا خصوصًا إذا كان الغثيان بعد تناول الطعام ولكن قد يسبب القلق والتوتر والانزعاج والإحراج أمام الناس ولكن عند تكرار تلك الحالة أكثر من مرة ولفترات طويلة يجب الذهاب إلى الطبيب؛ لتشخيص الحالة ومعرفة الأسباب ومعرفة علاج الغثيان بعد الأكل. أسباب الغثيان بعد الأكل الغثيان هو شعور مزعج يكون مصحوبًا ببعض الأعراض كالصداع والدوخة والمغص وسوء الحالة النفسية، ويوجد عدة أسباب للغثيان بعد تناول الطعام منها: حالات التسمم الغذائي الناتجة عن تناول بعض الأطعمة الملوثة أو الأغذية التالفة. الإصابة ببعض الأمراض مثل القرحة الهضمية. حالات الحمل خصوصًا في الشهور الأولى من الحمل. اضطراب الحالة النفسية. حدوث مشاكل وأمراض في المعدة مثل: التهاب المعدة أو حالات سرطان المعدة. الحساسية الناتجة عن بعض الأطعمة. تناول بعض أنواع من الأدوية. تناول بعض الأغذية الدسمة والمواد الدهنية. الإصابة بحالات الدوخة والدوران والتي تؤدي أحيانًا إلى الإغماء وغالبًا تكون ناتجة عن الإصابة ببعض الأمراض مثل: انخفاض ضغط الدم. علاج الغثيان بعد الأكل يجب معالجة السبب الذي يؤدي إلى الغثيان سواء كان مرضًا أو كان بسبب تناول الأدوية فهناك العديد من العلاجات التي تساعد في التخلص من الغثيان كالعلاجات الطبيعية والأدوية، ومن بعض النصائح والعلاجات للوقاية من الغثيان بعد الأكل: تجنب تناول الطعام أثناء الغثيان، وتجنب الإكثار من تناول الطعام خلال اليوم والبطء في تناول الطعام. تجنب الإفراط في شرب الحليب. تجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام. الابتعاد عن تناول الطعام الغني بالبهارات وعن الأغذية الحارة والدسمة. إعطاء الأدوية المضادة للتقيؤ. الإكثار من تناول الماء والسوائل للتخلص من الجفاف. تجنب التعرض للروائح القوية التي قد تسبب الغثيان. القيام بالنشاطات اليومية للتخلص من الضغوطات النفسية. تجنب الحركة الكثيرة ويجب الجلوس في مكان هادئ والراحة التامة مع رفع الرأس أعلى من مستوى الجسم. القيام بتمارين التنفس العميق. تناول عصير الليمون أو تناول شرائح الليمون المثلجة. تناول بعض الأعشاب مثل الزنجبيل عن طريق غليه في الماء وتصفيته ثم شرب كوب يوميًا محلى بالعسل. شرب مغلي النعناع في الماء. تجنب تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول والأيبوبروفين؛ لأن من آثارها الجانبية الغثيان.

علاج الغثيان بعد الأكل

علاج الغثيان بعد الأكل

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

الرغبة في التقيؤ

قد يصاب بعض الأشخاص بذلك الشعور المزعج الذي يصيبه خصوصًا بعد تناول الطعام فهو تحديدًا يصيب منطقة أعلى البطن أو المعدة وهو الرغبة في التقيؤ أو الغثيان وهو ليس مرض إنما عرض ناتج عن بعض الحالات المرضية فهو أمر يكاد يكون طبيعيًا خصوصًا إذا كان الغثيان بعد تناول الطعام ولكن قد يسبب القلق والتوتر والانزعاج والإحراج أمام الناس ولكن عند تكرار تلك الحالة أكثر من مرة ولفترات طويلة يجب الذهاب إلى الطبيب؛ لتشخيص الحالة ومعرفة الأسباب ومعرفة علاج الغثيان بعد الأكل.

أسباب الغثيان بعد الأكل

الغثيان هو شعور مزعج يكون مصحوبًا ببعض الأعراض كالصداع والدوخة والمغص وسوء الحالة النفسية، ويوجد عدة أسباب للغثيان بعد تناول الطعام منها:

  • حالات التسمم الغذائي الناتجة عن تناول بعض الأطعمة الملوثة أو الأغذية التالفة.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل القرحة الهضمية.
  • حالات الحمل خصوصًا في الشهور الأولى من الحمل.
  • اضطراب الحالة النفسية.
  • حدوث مشاكل وأمراض في المعدة مثل: التهاب المعدة أو حالات سرطان المعدة.
  • الحساسية الناتجة عن بعض الأطعمة.
  • تناول بعض أنواع من الأدوية.
  • تناول بعض الأغذية الدسمة والمواد الدهنية.
  • الإصابة بحالات الدوخة والدوران والتي تؤدي أحيانًا إلى الإغماء وغالبًا تكون ناتجة عن الإصابة ببعض الأمراض مثل: انخفاض ضغط الدم.

علاج الغثيان بعد الأكل

يجب معالجة السبب الذي يؤدي إلى الغثيان سواء كان مرضًا أو كان بسبب تناول الأدوية فهناك العديد من العلاجات التي تساعد في التخلص من الغثيان كالعلاجات الطبيعية والأدوية، ومن بعض النصائح والعلاجات للوقاية من الغثيان بعد الأكل:

  • تجنب تناول الطعام أثناء الغثيان، وتجنب الإكثار من تناول الطعام خلال اليوم والبطء في تناول الطعام.
  • تجنب الإفراط في شرب الحليب.
  • تجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام.
  • الابتعاد عن تناول الطعام الغني بالبهارات وعن الأغذية الحارة والدسمة.
  • إعطاء الأدوية المضادة للتقيؤ.
  • الإكثار من تناول الماء والسوائل للتخلص من الجفاف.
  • تجنب التعرض للروائح القوية التي قد تسبب الغثيان.
  • القيام بالنشاطات اليومية للتخلص من الضغوطات النفسية.
  • تجنب الحركة الكثيرة ويجب الجلوس في مكان هادئ والراحة التامة مع رفع الرأس أعلى من مستوى الجسم.
  • القيام بتمارين التنفس العميق.
  • تناول عصير الليمون أو تناول شرائح الليمون المثلجة.
  • تناول بعض الأعشاب مثل الزنجبيل عن طريق غليه في الماء وتصفيته ثم شرب كوب يوميًا محلى بالعسل.
  • شرب مغلي النعناع في الماء.
  • تجنب تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول والأيبوبروفين؛ لأن من آثارها الجانبية الغثيان.