العمى المؤقت يشار بمصطلح العمى المؤقت إلى تلك الحالة الطبية التي يرافقها اضطراب شديد في مستوى الرؤية وضعفها تحت تأثير بعض العوامل المختلفة؛ وبالتالي تصبح الرؤية معدومة جزئياً، ومن الجدير بالذكر فإن الأمر لا يسكت عنه إطلاقاً لخطورته؛ فجاء في تحذير صادر من الجمعية الألمانية لعلاج السكتة الدماغية بأن العمى المؤقت الذي يصيب إحدى العينين يعتبر مؤشراً لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، إذ يأتي نتيجة عدم توفر التروية السليمة، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل أن الأمر يزداد خطورة بشكل عام كلما زادت كمية الترسبات الدهنية المتكدسة في الأوعية الدموية، ونظراً لخطورة هذا الأمر فسنقدم في مقالنا هذا أكثر طرق علاج العمى المؤقت فعالية. أسباب العمى المؤقت الضغوطات النفسية الشديدة، إن بقاء الإنسان تحت تأثير ضغوطات نفسية قوية يجعل منه إنساناً هشاً، فتتحول بسهولة إلى أعراض جسدية تلحق الضرر بصحته، ومن أهمها: العمى المؤقت. صداع الشقيقة: ويعرف أيضاً بالصداع النصفي؛ يكمن دوره بتسببه بانقباض تلك الشرايين المغذية للعيون. الأورام السرطانية، يصاب الإنسان بالعمى المؤقت في حال وجود أورام في أماكن حساسة قريبة من أعصاب العيون، فيلحق الضرر بالرؤية، ومن الممكن أن يتحول إلى عمى دائم. وصول مواد كيميائية إلى العينين. ضغط العين، يحدث ذلك نتيجة حدوث تجمع الماء في العين وارتفاع ضغطها إثر تعرض زاوية الحجرة الأمامية للعين للضيق. النباتات، تتسبب بعض أنواع النباتات التي تدخل القلويدات والجليكوسيدات في تركيبتها، حيث تقل نسبة الرؤية تدريجياً. فقر الدم المنجلي. الأمراض، كالسكري وفرط مستويات الكوليسترول في الدم. أعراض العمى المؤقت المعاناة من تشوش الرؤية باستمرار، مع ازدياد سوء الحالة تدريجياً. كثرة التذمر من رؤية الأشياء على غير حالها الأصلي، حيث يلعب العصب البصري دوراً في نقل الصورة المرئية بهيئة مختلفة إلى الدماغ، فتظهر الرؤية غريب. عدم الرؤية إلا عند الالتفات إلى جهة الشيء المراد رؤيته. عدم تمييز الألوان بوضوح. احمرار العين وظهور بقع بنية محمرة. علاج العمى المؤقت في الحقيقة أن الطب لم يتمكن من الوصول إلى علاج جذري للعمى المؤقت، إلا أن هناك بعض الطرق التي تحسن جودة النظر، وهناك بعض طرق علاج العمى المؤقت الأولية، منها: زرع العين: إذ تسهم في استرجاع الرؤية مجدداً، ويبدأ الإنسان العيش بحياة صحية جيدة؛ وسجلت هذه العملية عدداً ضئلاً جداً من الفشل لذلك فهي علاج شبه مضمون. مراعاة الحيطة والحذر عند استخدام المواد الكيماوية. الامتناع عن التدخين. علاج الأسباب المؤدية للإصابة بالعمى المؤقت، ففي حال كان السبب الشريان السباتي؛ فإنه يُلجأ إلى استئصال بطانة الشريان جراحياً. تجنب استخدام الأجهزة الذكية ليلاً، وتحديداً في العتمة. ضرورة مراجعة الطبيب كل 6 أشهر للكشف على العين. المراجع:  1

علاج العمى المؤقت

علاج العمى المؤقت

بواسطة: - آخر تحديث: 14 يناير، 2018

تصفح أيضاً

العمى المؤقت

يشار بمصطلح العمى المؤقت إلى تلك الحالة الطبية التي يرافقها اضطراب شديد في مستوى الرؤية وضعفها تحت تأثير بعض العوامل المختلفة؛ وبالتالي تصبح الرؤية معدومة جزئياً، ومن الجدير بالذكر فإن الأمر لا يسكت عنه إطلاقاً لخطورته؛ فجاء في تحذير صادر من الجمعية الألمانية لعلاج السكتة الدماغية بأن العمى المؤقت الذي يصيب إحدى العينين يعتبر مؤشراً لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، إذ يأتي نتيجة عدم توفر التروية السليمة، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل أن الأمر يزداد خطورة بشكل عام كلما زادت كمية الترسبات الدهنية المتكدسة في الأوعية الدموية، ونظراً لخطورة هذا الأمر فسنقدم في مقالنا هذا أكثر طرق علاج العمى المؤقت فعالية.

أسباب العمى المؤقت

  • الضغوطات النفسية الشديدة، إن بقاء الإنسان تحت تأثير ضغوطات نفسية قوية يجعل منه إنساناً هشاً، فتتحول بسهولة إلى أعراض جسدية تلحق الضرر بصحته، ومن أهمها: العمى المؤقت.
  • صداع الشقيقة: ويعرف أيضاً بالصداع النصفي؛ يكمن دوره بتسببه بانقباض تلك الشرايين المغذية للعيون.
  • الأورام السرطانية، يصاب الإنسان بالعمى المؤقت في حال وجود أورام في أماكن حساسة قريبة من أعصاب العيون، فيلحق الضرر بالرؤية، ومن الممكن أن يتحول إلى عمى دائم.
  • وصول مواد كيميائية إلى العينين.
  • ضغط العين، يحدث ذلك نتيجة حدوث تجمع الماء في العين وارتفاع ضغطها إثر تعرض زاوية الحجرة الأمامية للعين للضيق.
  • النباتات، تتسبب بعض أنواع النباتات التي تدخل القلويدات والجليكوسيدات في تركيبتها، حيث تقل نسبة الرؤية تدريجياً.
  • فقر الدم المنجلي.
  • الأمراض، كالسكري وفرط مستويات الكوليسترول في الدم.

أعراض العمى المؤقت

  • المعاناة من تشوش الرؤية باستمرار، مع ازدياد سوء الحالة تدريجياً.
  • كثرة التذمر من رؤية الأشياء على غير حالها الأصلي، حيث يلعب العصب البصري دوراً في نقل الصورة المرئية بهيئة مختلفة إلى الدماغ، فتظهر الرؤية غريب.
  • عدم الرؤية إلا عند الالتفات إلى جهة الشيء المراد رؤيته.
  • عدم تمييز الألوان بوضوح.
  • احمرار العين وظهور بقع بنية محمرة.

علاج العمى المؤقت

في الحقيقة أن الطب لم يتمكن من الوصول إلى علاج جذري للعمى المؤقت، إلا أن هناك بعض الطرق التي تحسن جودة النظر، وهناك بعض طرق علاج العمى المؤقت الأولية، منها:

  • زرع العين: إذ تسهم في استرجاع الرؤية مجدداً، ويبدأ الإنسان العيش بحياة صحية جيدة؛ وسجلت هذه العملية عدداً ضئلاً جداً من الفشل لذلك فهي علاج شبه مضمون.
  • مراعاة الحيطة والحذر عند استخدام المواد الكيماوية.
  • الامتناع عن التدخين.
  • علاج الأسباب المؤدية للإصابة بالعمى المؤقت، ففي حال كان السبب الشريان السباتي؛ فإنه يُلجأ إلى استئصال بطانة الشريان جراحياً.
  • تجنب استخدام الأجهزة الذكية ليلاً، وتحديداً في العتمة.
  • ضرورة مراجعة الطبيب كل 6 أشهر للكشف على العين.

المراجع:  1