البحث عن مواضيع

الحمل والأمراض تعد الفترة التي تعيشها المرأة أثناء الحمل من الفترات الخاصة، والتي تزيد من فرصة إصابتها بالعديد من الأمراض المختلفة بسبب ما يطرأ عليها من تغيرات جسمانية تُعزى إلى التغير في الإفراز الهرموني، ولا يمكن القول أن الحمل هو السبب المباشر للإصابة بهذه الأمراض، لكنه يعزز من فرصة الإصابة بها، حيث يكون لديها فرصة أكبر لحضانة المرض، وغالبًا ما تعاني المرأة الحامل من ألم في مناطق مختلفة في الجسم أهمها الرأس، ويعد مرض الشقيقة أو الصداع النصفي من الأمراض التي تصيب العديد من الأشخاص في هذا العالم، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علاج الشقيقة للحامل. الشقيقة تعرف الشقيقة أو الصداع النصفي على أنها حالة مزمنة من الصداع في منطقة الرأس، والذي يظهر بين فترة وأخرى لدى المصابين به، ويكون على شكل ألم نابض قد يستمر لعدة ساعات، وعادة ما يتركز الألم في منطقة مقدمة الرأس وعلى الجوانب، وفي العادة يزداد الألم الناجم عن هذا المرض عند ممارسة النشاطات أو التعرض للإشعاع الضوئي. أسباب الشقيقة وعلاقتها بالحمل لا يوجد سبب محدد للإصابة بهذا المرض، لكن هناك عوامل تزيد من فرصة الإصابة به، وتحفز موجات الصداع الناجمة عن الإصابة به على الحدوث ومن أهم هذه العوامل ما يلي: حدوث تغيير في الممرات العصبية وفي كيميائية الدماغ والأعصاب. حدوث تدفق للدم في الدماغ بصورة غير طبيعية. النشاط الزائد للخلايا الدماغية الذي ينتج عنها إحداث تهيج في الأوعية الدموية في الدماغ. حدوث تغييرات هرمونية في الجسم خاصة فيما يتعلق بهرمون الأستروجين، وهذا ما يزيد فرصة إصابة المرأة الحامل بهذا المرض، والذي يتزامن مع انقطاع الطمث. علاج الشقيقة للحامل ليس هناك علاج محدد الشقيقة ولكن هناك عوامل تساعد على تخفيف حدة الألم، وعدم تأثير ذلك على الجنين ومن أهم هذه الطرق المتبعة في ذلك ما يلي: تجنب الأطعمة المحفزة للصداع الناجم عن الشقيقة: مثل مصادر الكافيين، والأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة، كالمواد المعلبة، كما أن تناول الشوكولاتة يزيد من فرصة حدوث موجات الصداع. شرب كميات كبيرة من الماء: والذي يساعد على الحد من الألم، وتخفيف حدة موجات الصداع، كما يحسن صحة المرأة الحامل، ويساعدها على طرد السموم من الجسم. تناول الأدوية المثبطة للألم تحت الإشراف الطبي: وذلك لعدم التأثير على الحمل من خلال هذه الأدوية، حيث إن هناك أدوية مخصوصة لا تؤثر على الجنين، وتساعد على تخفيف عدة الألم. المراجعة الدورية للطبيب المختص: وذلك باطلاعه بشكل مستمر على حالة الحمل، وإبلاغه في حال وجود حالات إصابة بالشقيقة في العائلة. الخلود إلى الراحة: حيث ينصح بتجنب العصبية والتشنج والنوم لساعات كافية وتناول الطعام المحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للحامل بطريقة منتظمة. استخدام كمادات الثلج: حيث تساعد على تخفيف حدة الألم، بالإضافة إلى تدليك الرأس في حال حدوث موجات الصداع، وتجنب التعرض للإشعاع الضوئي لأن ذلك يحفز ألم الشقيقة. المراجع:  1

علاج الشقيقة للحامل

علاج الشقيقة للحامل
بواسطة: - آخر تحديث: 9 يناير، 2018

الحمل والأمراض

تعد الفترة التي تعيشها المرأة أثناء الحمل من الفترات الخاصة، والتي تزيد من فرصة إصابتها بالعديد من الأمراض المختلفة بسبب ما يطرأ عليها من تغيرات جسمانية تُعزى إلى التغير في الإفراز الهرموني، ولا يمكن القول أن الحمل هو السبب المباشر للإصابة بهذه الأمراض، لكنه يعزز من فرصة الإصابة بها، حيث يكون لديها فرصة أكبر لحضانة المرض، وغالبًا ما تعاني المرأة الحامل من ألم في مناطق مختلفة في الجسم أهمها الرأس، ويعد مرض الشقيقة أو الصداع النصفي من الأمراض التي تصيب العديد من الأشخاص في هذا العالم، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن علاج الشقيقة للحامل.

الشقيقة

تعرف الشقيقة أو الصداع النصفي على أنها حالة مزمنة من الصداع في منطقة الرأس، والذي يظهر بين فترة وأخرى لدى المصابين به، ويكون على شكل ألم نابض قد يستمر لعدة ساعات، وعادة ما يتركز الألم في منطقة مقدمة الرأس وعلى الجوانب، وفي العادة يزداد الألم الناجم عن هذا المرض عند ممارسة النشاطات أو التعرض للإشعاع الضوئي.

أسباب الشقيقة وعلاقتها بالحمل

لا يوجد سبب محدد للإصابة بهذا المرض، لكن هناك عوامل تزيد من فرصة الإصابة به، وتحفز موجات الصداع الناجمة عن الإصابة به على الحدوث ومن أهم هذه العوامل ما يلي:

  • حدوث تغيير في الممرات العصبية وفي كيميائية الدماغ والأعصاب.
  • حدوث تدفق للدم في الدماغ بصورة غير طبيعية.
  • النشاط الزائد للخلايا الدماغية الذي ينتج عنها إحداث تهيج في الأوعية الدموية في الدماغ.
  • حدوث تغييرات هرمونية في الجسم خاصة فيما يتعلق بهرمون الأستروجين، وهذا ما يزيد فرصة إصابة المرأة الحامل بهذا المرض، والذي يتزامن مع انقطاع الطمث.

علاج الشقيقة للحامل

ليس هناك علاج محدد الشقيقة ولكن هناك عوامل تساعد على تخفيف حدة الألم، وعدم تأثير ذلك على الجنين ومن أهم هذه الطرق المتبعة في ذلك ما يلي:

  • تجنب الأطعمة المحفزة للصداع الناجم عن الشقيقة: مثل مصادر الكافيين، والأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة، كالمواد المعلبة، كما أن تناول الشوكولاتة يزيد من فرصة حدوث موجات الصداع.
  • شرب كميات كبيرة من الماء: والذي يساعد على الحد من الألم، وتخفيف حدة موجات الصداع، كما يحسن صحة المرأة الحامل، ويساعدها على طرد السموم من الجسم.
  • تناول الأدوية المثبطة للألم تحت الإشراف الطبي: وذلك لعدم التأثير على الحمل من خلال هذه الأدوية، حيث إن هناك أدوية مخصوصة لا تؤثر على الجنين، وتساعد على تخفيف عدة الألم.
  • المراجعة الدورية للطبيب المختص: وذلك باطلاعه بشكل مستمر على حالة الحمل، وإبلاغه في حال وجود حالات إصابة بالشقيقة في العائلة.
  • الخلود إلى الراحة: حيث ينصح بتجنب العصبية والتشنج والنوم لساعات كافية وتناول الطعام المحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للحامل بطريقة منتظمة.
  • استخدام كمادات الثلج: حيث تساعد على تخفيف حدة الألم، بالإضافة إلى تدليك الرأس في حال حدوث موجات الصداع، وتجنب التعرض للإشعاع الضوئي لأن ذلك يحفز ألم الشقيقة.

المراجع:  1