التهاب المثانة يحدث التهاب المثانة والغشاء المبطن لها، ويصيب النساء بشكل خاص، ويكون هذا الالتهاب مؤلماً وخاصة عند التبول، فالمثانة تقوم بمهمة التخلص من السموم التي تنتج من العمليات الحيوية التي تحدث في الجسم، حيث أن الكليتين تنتج كميات من البول المليء بالسموم وينتقل هذا البول عبر الحالب ليصل المثانة ومن ثم إلى خارج الجسم، وعند إصابة المثانة بأي نوع من المشاكل فإن ذلك يؤثر على عملية التبول، وسنجيب اليوم على تساؤل "علاج التهاب المثانة وحرقان البول" لتعم الفائدة. أعراض التهاب المثانة الشعور بالألم عند التبول. الشعور بالرغبة في الذهاب إلى دورة المياه بشكلٍ أكثر من الوضع الطبيعي. الشعور بالضيق الشديد والحاجة الملحة من أجل الذهاب لدورة المياه حتى لو كانت كمية البول قليلة. تغير لون البول إلى اللون الداكن ويكون ذو رائحة قويةٍ. ظهور القليل من الدم في البول. الشعور بالإعياء والتعب بشكل عام. الشعور بوجود آلام في منطقة أسفل البطن وأسفل الظهر. أسباب التهاب المثانة غالباً يكون سبب التهاب المثانة بكتيريا تدخل إلى مجرى البول لتصل إلى المثانة، وفي معظم الحالات تصل هذه البكتيريا من الأمعاء حيث تعيش هناك بشكل طبيعي. التهاب المثانة غالبًا ما يكون سببه البكتيريا التي تدخل إلى مجرى البول من الخارج لتصل إلى أعلى وتصيب المثانة بالالتهاب. غالبية الإصابات تسببها البكتيريا التي تعيش في الأمعاء بشكل طبيعي، وقد تصل أيضاً إلى المثانة من خلال: القسطرة البولية التي يتم فيها استخدام الأنبوب، فيساعد هذا الأنبوب على إدخال البكتيريا وصولها إلى مجرى البول. الحمل. انقطاع الطمث عند السيدات، فذلك بسبب تغير في بطانة الرحم ومجرى البول، وهذا يزيد من احتمالية تكاثر الميكروبات في المجرى. الإصابة بأمراض السكري، لزيادة نسبة السكر في البول يزيد من فرص نمو البكتيريا فيه. الإصابة بأمراض حصوات الكلى والمثانة، بالإضافة إلى تضخم البروستاتا للرجال. علاج التهاب المثانة وحرقان البول تناول المسكنات العادية من أجل التخفيف من الألم. شرب الكثير من الماء من أجل التخلص من العدوى، ومساعدة الجسم على طرد السموم بشكلٍ أفضل. شرب كوبٍ من الماء محلولاً به ملعقة صغيرة من بيكربونات الصودا من أجل تقليل حامضية البول. تناول المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب، ويجب المداومة على العلاج لمدة تتراوح من ثلاثة أيام إلى ستة أيام حتى لو تحسنت الأعراض للتأكد من القضاء عليها تماماً، ولكن إن لم تتحسن الحالة فلابد من مراجعة الطبيب مرة أخرى لأن بعض الإصابات تكون مزمنة وليست بسبب نوع معين من البكتيريا. تناول بعض الأنواع من الأعشاب والمشروبات مثل شراب الشعير، وشراب العسل بالحبة السوداء، ومغلي بذور الحلبة.

علاج التهاب المثانة وحرقان البول

علاج التهاب المثانة وحرقان البول

بواسطة: - آخر تحديث: 29 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

التهاب المثانة

يحدث التهاب المثانة والغشاء المبطن لها، ويصيب النساء بشكل خاص، ويكون هذا الالتهاب مؤلماً وخاصة عند التبول، فالمثانة تقوم بمهمة التخلص من السموم التي تنتج من العمليات الحيوية التي تحدث في الجسم، حيث أن الكليتين تنتج كميات من البول المليء بالسموم وينتقل هذا البول عبر الحالب ليصل المثانة ومن ثم إلى خارج الجسم، وعند إصابة المثانة بأي نوع من المشاكل فإن ذلك يؤثر على عملية التبول، وسنجيب اليوم على تساؤل “علاج التهاب المثانة وحرقان البول” لتعم الفائدة.

أعراض التهاب المثانة

  • الشعور بالألم عند التبول.
  • الشعور بالرغبة في الذهاب إلى دورة المياه بشكلٍ أكثر من الوضع الطبيعي.
  • الشعور بالضيق الشديد والحاجة الملحة من أجل الذهاب لدورة المياه حتى لو كانت كمية البول قليلة.
  • تغير لون البول إلى اللون الداكن ويكون ذو رائحة قويةٍ.
  • ظهور القليل من الدم في البول.
  • الشعور بالإعياء والتعب بشكل عام.
  • الشعور بوجود آلام في منطقة أسفل البطن وأسفل الظهر.

أسباب التهاب المثانة

غالباً يكون سبب التهاب المثانة بكتيريا تدخل إلى مجرى البول لتصل إلى المثانة، وفي معظم الحالات تصل هذه البكتيريا من الأمعاء حيث تعيش هناك بشكل طبيعي.

التهاب المثانة غالبًا ما يكون سببه البكتيريا التي تدخل إلى مجرى البول من الخارج لتصل إلى أعلى وتصيب المثانة بالالتهاب. غالبية الإصابات تسببها البكتيريا التي تعيش في الأمعاء بشكل طبيعي، وقد تصل أيضاً إلى المثانة من خلال:

  • القسطرة البولية التي يتم فيها استخدام الأنبوب، فيساعد هذا الأنبوب على إدخال البكتيريا وصولها إلى مجرى البول.
  • الحمل.
  • انقطاع الطمث عند السيدات، فذلك بسبب تغير في بطانة الرحم ومجرى البول، وهذا يزيد من احتمالية تكاثر الميكروبات في المجرى.
  • الإصابة بأمراض السكري، لزيادة نسبة السكر في البول يزيد من فرص نمو البكتيريا فيه.
  • الإصابة بأمراض حصوات الكلى والمثانة، بالإضافة إلى تضخم البروستاتا للرجال.

علاج التهاب المثانة وحرقان البول

  • تناول المسكنات العادية من أجل التخفيف من الألم.
  • شرب الكثير من الماء من أجل التخلص من العدوى، ومساعدة الجسم على طرد السموم بشكلٍ أفضل.
  • شرب كوبٍ من الماء محلولاً به ملعقة صغيرة من بيكربونات الصودا من أجل تقليل حامضية البول.
  • تناول المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب، ويجب المداومة على العلاج لمدة تتراوح من ثلاثة أيام إلى ستة أيام حتى لو تحسنت الأعراض للتأكد من القضاء عليها تماماً، ولكن إن لم تتحسن الحالة فلابد من مراجعة الطبيب مرة أخرى لأن بعض الإصابات تكون مزمنة وليست بسبب نوع معين من البكتيريا.
  • تناول بعض الأنواع من الأعشاب والمشروبات مثل شراب الشعير، وشراب العسل بالحبة السوداء، ومغلي بذور الحلبة.