البحث عن مواضيع

تعد مشكلة التهاب الحفاضات عند الأطفال من الأكثر الأمراض شيوعاً بين الأطفال الرضع وتعاني الأمهات بشدة عند إصابة طفلها وذلك لأنه يسبب بكاء الطفل وشعوره بالألم عند التبرز أو التبول وتغيّر مزاجه، وعند إهماله وعدم علاجه فإنه قد يتطور لتظهر الدمامل والبثور التي قد يؤدي فتحها إلى نزول الدم وتقرّح جلد الطفل، وقد يؤدي التهاب الحفاضات عند الأطفال إلى ارتفاع درجة الحرارة وظهور الصديد والإفرازات، لذلك يجب الإسراع في علاجه قبل تفاقمه، لذلك سنقدم طرق علاج التهاب الحفاضات عند الأطفال خلال هذا المقال. أسباب الإصابة بالتهاب الحفاضات عند الأطفال إبقاء الحفاضات عل الطفل دون تغييرٍ لفترةٍ طويلةٍ مما يؤدي إلى ملامسة البول أو البراز لجلد الطفل مما يسبب تهيجه. عدم تنظيف الطفل جيداً عند تغيير الحفاض للطفل فتبقى بعض الفضلات على جلد الطفل. تناول الأم المرضعة لبعض الأنواع من الأطعمة التي تسبب تهيج جلد الطفل عند إخراجه، مثل الخضار والفواكه عالية السكريات. الإصابة ببعض الأمراض مثل الأكزيما. تناول بعض الأنواع من الأدوية لعلاج بعض الأنواع من الأمراض مثل مرض القلاع أو المبيضات، فهذه الأدوية تعمل على قتل البكتيريا النافعة وتبقي على البكتيريا الضارة. الإصابة بالإسهال، فالإخراج يحتوي على الكثير من الأملاح التي تسبب تهيج جلد الطفل. ارتداء الطفل للحفاضات البلاستيكية لمنع التسرب مما يجعل فضلات الطفل ملاصقةً لجلده، أو استخدام الحفاضات المصنوعة من القماش فبقاءها رطبةً لفترةٍ طويلةٍ يسبب تهيج جلد الطفل. تحسس الطفل من المنظفات مثل الصابون العادي أو أنواع اللوشن. عدم مناسبة نوع الحفاضات لجلد الطفل. طرق علاج التهاب الحفاضات عند الأطفال في حال الإصابة الطفل بالتهاب الحفاضات يجب عرضه على الطبيب للتمكن من تحليل الإصابة بعدوى فطرية أو بكتيرية وبالتالي اختيار طريقة العلاج المناسبة والفعالة، ومن هذه الطرق: دهن المنطقة المصابة بكريمات مضادة للفطريات في حال الإصابة بعدوى فطرية. إعطاء الطفل المضادات الحيوية في حال الإصابة بعدوى بكتيرية، ولكن يجب الحذر من تأثيراتها الجانبية على جهاز المناعة. استخدام الكريمات التي تحتوي على مركب زنك أوكسيد فهو آمن. تغيير نوع الحفاض المستخدم إذا كان جديداً على الطفل. تغيير الحفاض للطفل بانتظام وكلّما أخرج وعدم تركه لفترةٍ طويلة. تنظيف منطقة الحفاض عند الطفل بالماء الفاتر وتنشيفه جيداً ومن ثم تركه لفترةٍ قصيرةٍ في الهواء الطلق لتهوية المنطقة والمحافظة عليها جافةً وبالتالي تسريع عملية الشفاء، والابتعاد عن استخدام الصابون والمواد المحتوية على الكحول. علاج الإسهال الذي قد يكون هو المسبب للالتهاب وزيادة كمية السوائل التي تعطى للطفل. ارتداء الطفل للملابس الواسعة وغير الضيقة.

علاج التهاب الحفاضات عند الأطفال

علاج التهاب الحفاضات عند الأطفال
بواسطة: - آخر تحديث: 21 أغسطس، 2017

تعد مشكلة التهاب الحفاضات عند الأطفال من الأكثر الأمراض شيوعاً بين الأطفال الرضع وتعاني الأمهات بشدة عند إصابة طفلها وذلك لأنه يسبب بكاء الطفل وشعوره بالألم عند التبرز أو التبول وتغيّر مزاجه، وعند إهماله وعدم علاجه فإنه قد يتطور لتظهر الدمامل والبثور التي قد يؤدي فتحها إلى نزول الدم وتقرّح جلد الطفل، وقد يؤدي التهاب الحفاضات عند الأطفال إلى ارتفاع درجة الحرارة وظهور الصديد والإفرازات، لذلك يجب الإسراع في علاجه قبل تفاقمه، لذلك سنقدم طرق علاج التهاب الحفاضات عند الأطفال خلال هذا المقال.

أسباب الإصابة بالتهاب الحفاضات عند الأطفال

  • إبقاء الحفاضات عل الطفل دون تغييرٍ لفترةٍ طويلةٍ مما يؤدي إلى ملامسة البول أو البراز لجلد الطفل مما يسبب تهيجه.
  • عدم تنظيف الطفل جيداً عند تغيير الحفاض للطفل فتبقى بعض الفضلات على جلد الطفل.
  • تناول الأم المرضعة لبعض الأنواع من الأطعمة التي تسبب تهيج جلد الطفل عند إخراجه، مثل الخضار والفواكه عالية السكريات.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل الأكزيما.
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية لعلاج بعض الأنواع من الأمراض مثل مرض القلاع أو المبيضات، فهذه الأدوية تعمل على قتل البكتيريا النافعة وتبقي على البكتيريا الضارة.
  • الإصابة بالإسهال، فالإخراج يحتوي على الكثير من الأملاح التي تسبب تهيج جلد الطفل.
  • ارتداء الطفل للحفاضات البلاستيكية لمنع التسرب مما يجعل فضلات الطفل ملاصقةً لجلده، أو استخدام الحفاضات المصنوعة من القماش فبقاءها رطبةً لفترةٍ طويلةٍ يسبب تهيج جلد الطفل.
  • تحسس الطفل من المنظفات مثل الصابون العادي أو أنواع اللوشن.
  • عدم مناسبة نوع الحفاضات لجلد الطفل.

طرق علاج التهاب الحفاضات عند الأطفال

في حال الإصابة الطفل بالتهاب الحفاضات يجب عرضه على الطبيب للتمكن من تحليل الإصابة بعدوى فطرية أو بكتيرية وبالتالي اختيار طريقة العلاج المناسبة والفعالة، ومن هذه الطرق:

  • دهن المنطقة المصابة بكريمات مضادة للفطريات في حال الإصابة بعدوى فطرية.
  • إعطاء الطفل المضادات الحيوية في حال الإصابة بعدوى بكتيرية، ولكن يجب الحذر من تأثيراتها الجانبية على جهاز المناعة.
  • استخدام الكريمات التي تحتوي على مركب زنك أوكسيد فهو آمن.
  • تغيير نوع الحفاض المستخدم إذا كان جديداً على الطفل.
  • تغيير الحفاض للطفل بانتظام وكلّما أخرج وعدم تركه لفترةٍ طويلة.
  • تنظيف منطقة الحفاض عند الطفل بالماء الفاتر وتنشيفه جيداً ومن ثم تركه لفترةٍ قصيرةٍ في الهواء الطلق لتهوية المنطقة والمحافظة عليها جافةً وبالتالي تسريع عملية الشفاء، والابتعاد عن استخدام الصابون والمواد المحتوية على الكحول.
  • علاج الإسهال الذي قد يكون هو المسبب للالتهاب وزيادة كمية السوائل التي تعطى للطفل.
  • ارتداء الطفل للملابس الواسعة وغير الضيقة.